ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎

ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎

 صوت الإمارات -

ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎

بقلم : بوشعيب الشداني

تتعارض أفكارنا وتتناقض تصوراتنا مع خبراء التحكيم بجامعة الكرة بشأن قضية التكوين، وليس عيبًا أن نقرأ الموضوع كإعلاميين متخصصين من زاوية أخرى ونفتح خط النقد والمساءلة، فقد حان الوقت لنكون أهل رأي أو أصحاب مقالات بعبارة الشهرستاني، ونعتقد أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

 المتأمل جيدًا لقائمة المنسقين والمكونين والملقنين الجهويين، المشاركين في التدريب الخاص، الذي نظمته المديرية الوطنية للحكام، الأسبوع الماضي في مركز كرة القدم في المعمورة، لا يمكنه إلا أن يتساءل مثلنا عن المعايير والمقاييس المعتمدة في تدبير هذا الملف.

 فإن كنا نسجل باطمئنان وارتياح غنى برنامج التكوين على المستوى الديداكتيكي وإجابته عن الحاجات المعرفية للفئات المستهدفة، باختلاف درجاتها في سلم التحكيم، فإن الحقيقة المرة التي لا يجب التعامي عليها، هي قائمة المشرفين الجهويين على عملية التكوين، التي تطرح أكثر من علامة استفهام وتعجب، في ظل اعتماد أسماء تفصلها عن بيداغوحيا التحكيم سنوات ضوئية، ونتحفظ عن ذكرها، فشرح الواضحات من المفضحات. ولا اعتراض لدينا في هذا السياق على بعض الكفاءات المعدودة على أصابع اليد، التي فرضت نفسها على مستوى التكوين ببعض العصب الجهوية.

 المثير في القضية أن هذه القائمة لم تكن إلا تحصيلًا حاصلًا لاجتماع سابق بين جهاز التحكيم بجامعة الكرة ورؤساء العصب الجهوية، والأكثر إثارة أن بعض مسؤولي العصب، استغلوا ورقة اعتمادهم، كمفوضين للبث في ملف المديريات الجهوية، فتفننوا في فصالة وخياطة منسقين ومكونين وملقنين على المقاس، فطال مقص حساباتهم الضيقة، فئة عريضة من الأسماء المشهود لها بالكفاءة، ولها من المؤهلات والقدرات ما يجعلها أرقامًا صعبة في معادلة التكوين، وقيمًا مضافة للتحكيم المغربي. 
 
وأمام هذا الوضع المقلق يطرح السؤال المحرج التالي: ألا يشعر هؤلاء الذين يرسمون الخطوط العريضة للمشهد التحكيمي بالخجل والحسرة وهم يستحضرون في قرارة أنفسهم أسماء مكونين مرجعيين، يشتغلون في صمت وبدون مقابل، طالهم مقص الإقصاء والتهميش، عبر مختلف جهات دولة الحق والقانون لغرض في نفس يعقوب؟ أليس من باب العدل والإنصاف احتكام جميع المرشحين، إلى طاولة الامتحان من أجل الوقوف على قدراتهم المعرفية والتواصلية والبيداغوجية، على غرار  مقيمي الحكام السنة الفارطة، وعندها يعز المرء أو يهان؟ 
 
نعتقد أن المسؤولية كاملة تتحملها المديرية الوطنية للحكام، التي افتقرت إلى مزيد من الجرأة والشجاعة في تدبير هذا الملف المثير للجدل، فمن غير المفهوم أن تغامر بحرق أوراقها بهذه السذاجة، ومن غير المقبول أن تتنازل عن صلاحياتها كاملة لرؤساء العصب الجهوية بمنتهى البساطة، فيكون العذر بعد الخطأ أقبح من الزلة.
 
قمة العبث أن يفوض أهل الحل والعقد بجهاز التحكيم، صلاحية البث في ملف المنسقين المكونين والملقنين الجهويين للعصب، وأول الغيث قائمة هجينة بكل المقاييس واختيارات خاطئة بوجه أو بآخر، ما يثير المخاوف هو احتمال إعلان إفلاس رسمي وشيك لقطب التكوين والعودة إلى نقطة الصفر، في ظل وجود قاعدة تقول"إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة".
 
ويبدو أن المديرية الوطنية للحكام، لم تلتقط بشكل جيد الإشارات التي سبق أن وجهناها إليها في عدد سابق من يومية "المساء"، بتاريخ 22 يناير 2015، حين دوننا بالبند العريض أن "إشكالية التحكيم المغربي، هي إشكالية مكونين مرجعيين ومقيمين موضوعيين وليست إشكالية برنامج تكوين"، وإذا ظهر المعنى فلا فائدة في التكرار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎ ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎



GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 01:34 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 21:39 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز

GMT 01:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

منتهى الغطرسة..

GMT 17:23 2018 الأحد ,12 آب / أغسطس

9نصائح لأناقة مثالية خلال الصيف

GMT 14:33 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم ملتقى إسعاد أصحاب الهمم

GMT 18:18 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علياء أحمد المنصوري تحلم برفع علم الدولة على المريخ

GMT 10:22 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

السنيورة يحذر من خضوع الحكم لقوى "الأمر الواقع"

GMT 11:54 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يوضح أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 10:48 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

انتشار موضة مطبوعات وجلد الحمار الوحشي في شتاء 2018

GMT 16:42 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

رحيل الممثل الأميركي روجيه بيري عن 86 عاما

GMT 17:09 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

أفضل الوجهات السياحية لشهر عسل مميز في ماربيا

GMT 07:21 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

غادة عبد الرازق تتوعد رامز جلال بعد سخريته منها

GMT 12:22 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

الشيخ محمد بن زايد يستقبل وفد كلية الدفاع الوطني

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"اجتماعية الشارقة" تخرج 37 من طلبة قافلة "نون" التعليمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon