رب ضرة نافعة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رب ضرة نافعة

رب ضرة نافعة

رب ضرة نافعة

 صوت الإمارات -

رب ضرة نافعة

صوت الامارات
بقلم بدرالدين الإدريسي

قطعا لا يمكن أن نصادر كل التعبيرات عن الغضب التي لفظها مناصرو ومشجعو الوداد هنا وهناك، من يبدون للوداد حبا لا يقبل لا بالمساومة ولا بالمزايدات، في أعقاب الخسارة الموجعة التي افتتح بها الفرسان الحمر موسم الدفاع عن اللقب.
فمن هذه التعبيرات، ما يعتقد أن الوداد يظل سجين العديد من الاختلالات الوظيفية برغم أنه فاز بلقب البطولة، وبرغم أنه تخطى للسنة الثانية تواليا عتبة دور المجموعات لعصبة الأبطال الإفريقية، ومنها ما يرصد تحديدا للطريقة التي جرى بها تدبير الميركاتو الصيفي وقد رحل عن الفريق لاعبوه الأجانب الذين كانت لهم بصمة وأي بصمة في موسم التتويج بلقب البطولة برو، ومنها ما يثبت على الاعتقاد بأن الحسين عموتا لم يتوصل إلى الآن إلى تحصين الوداد تكتيكيا من كل الهلوسات التي تضربه والتي شاهدنا عينة منها في مباراة الفتح الرباطي يوم الأحد الماضي.
لنقل بمطلق الأمانة أن هذه التعبيرات عن الغضب والتوجس والقلق، هي حالة طبيعية، بل تكاد تكون حتمية في يوميات فريق بقيمة ومرجعية الوداد، ومن دونها كان الوداد سيكون فريقا ميتا، أو بالأحرى فريقا مبنيا للماضي الناقص، ولنعترف أن الفرق الكبيرة لا يمكن أن تعيش من دون وخز الجماهير، لا يمكنها أن تتحفز وتشتغل وتطور أداءها ولا تتعب من ملاحقة الإنجازات من دون جماهير تحب وتغار وتقسو أيضا عند حدوث السقطات.
شخصيا شعرت بغلغلة الحنق في أوصال جماهير الوداد وأنا أشاهد الفرسان الحمر يعاقبون أولا من الدهاء التكتيكي لوليد الركراكي، ويعاقبون ثانيا من الأخطاء الكثيرة المرتكبة في تنزيل النهج التكتيكي، لتكون المحصلة النهائية المصيبة بالحزن هي أن الوداد خسر مباراة على بعد أيام فقط من نزاله القوي والحاسم أمام صنداونز الجنوب إفريقي عن ذهاب الدور ربع النهائي لعصبة الأبطال، وأتمنى صادقا أن يكون قد خسر النقاط ولم يخسر الثقة.
عندما أنتصر لحق الوداديين في التعبير عن غضبهم إزاء الهزيمة أمام الفتح، فإنني في مقابل ذلك أرجو أن تكون انتفاضة الغضب في الحدود التي لا تترك شرخا عميقا في نفسية اللاعبين والجهاز التقني، وبالدرجة التي تساعد على درء المفاسد التكتيكية التي لاحت في المباراة أمام الفتح، وتدفع باللاعبين إلى إظهار ردة الفعل التي تغيب عن العيون الصورة السمجة التي كان عليها الأداء في مباراة الفتح.
من المفروض أن يكون الحسين عموتا الربان التقني وسعيد الناصري الربان الإداري والوازع النفسي، قد خلصا محيط اللاعبين مما ساده من لغط ومن غضب ومن تشنج بعد الهزيمة أمام الفتح، ليدخل الوداد مباراة يوم الأحد هناك بجنوب إفريقيا أمام صنداونز حامل اللقب الإفريقي معافى ومحصنا ضد الأخطاء الفردية التي عددتها مباراة الفتح دفاعيا وهجوميا، أما جماهير الوداد فإنها تعرف جيدا ما دورها في الأوقات العصيبة وفي لحظات كتابة فصل جديد في كتاب الأمجاد، حتما ستهيئ للاعبين ما يساعدهم على افتراس غزلان صنداونز في مباراة الإياب بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، شريطة أن يترك لقاء الذهاب هامشا للحلم.
إن خسر الوداد مباراة في افتتاح البطولة برو، فأمامه 29 مباراة للتعويض، أما إذا خسر الرهان الإفريقي لا قدر الله، فذاك معناه أن صرح حلم بالكامل قد تهاوى، وهذا ما لا تريد جماهير الوداد أن تبوء بذنبه، إن هي لم تطو سريعًا صفحة الهزيمة أمام الفتح، ولم تطل الوقوف عند حائط التشكي واللوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رب ضرة نافعة رب ضرة نافعة



GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 01:34 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 21:39 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز

GMT 01:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

منتهى الغطرسة..

GMT 17:23 2018 الأحد ,12 آب / أغسطس

9نصائح لأناقة مثالية خلال الصيف

GMT 14:33 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم ملتقى إسعاد أصحاب الهمم

GMT 18:18 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علياء أحمد المنصوري تحلم برفع علم الدولة على المريخ

GMT 10:22 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

السنيورة يحذر من خضوع الحكم لقوى "الأمر الواقع"

GMT 11:54 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يوضح أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 10:48 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

انتشار موضة مطبوعات وجلد الحمار الوحشي في شتاء 2018

GMT 16:42 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

رحيل الممثل الأميركي روجيه بيري عن 86 عاما

GMT 17:09 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

أفضل الوجهات السياحية لشهر عسل مميز في ماربيا

GMT 07:21 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

غادة عبد الرازق تتوعد رامز جلال بعد سخريته منها

GMT 12:22 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

الشيخ محمد بن زايد يستقبل وفد كلية الدفاع الوطني

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"اجتماعية الشارقة" تخرج 37 من طلبة قافلة "نون" التعليمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon