الفنانون  و الاشاعات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الفنانون و الاشاعات

الفنانون و الاشاعات

 صوت الإمارات -

الفنانون  و الاشاعات

بقلم : غنوة دريان

يحبون أن تُطلق عليهم الاشاعات, يعشقون أن يكونوا مصدرًا للقليل والقال, لا يهمهم اذا غابت اخبارهم الفنية  ولكن المهم ان  يكتب عنهم   حب  مزعوم  حرب ضروس تنشب ضدهم محاولة لمنعهم من دخول احدى الدول اخبار يعشقون نشرها وعنما نسالهم  عن تلك الاخبار يجيبون  لا نريد  الرد على الاشاعات السخيفة  مع ان معظم تلك الاشاعات  هي من تأليفهم ويقومون عن طريف اقلام  تنطق باسمهم  بنشر تلك الاشاعات في مختلف وسائل الاعلام .
ونحن لا نتحدث هنا عن فنانو الصف الثاني أو فنان بعينه وانما نتحدث عن الفنانين ممن يطلق عليهم فنانو الصف الأول وبعد نشر تلك الاخبار يأتي جيش المعجبين  عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تأجيج  حمى تلك الشائعات  والرد عليها  ويصفون من أطلقها بانه حاقد على الفنان  والغيرة  تأكله  من نجاحه.
هذه الظاهرة تعودنا عليها في السنوات الأخيرة فالفنان  لم يعد يهمه ان يحكى عن نجاح حفلاته وعن جولاته المكوكية  في الخارج  وانما كل ما يهمهم ان يقف القارئ على  ابواب منزلهم  وان يستطرق السمع  لكل ما يقال ويشاع ويذاع  داخل تلك المنازل الفاخرة  اما عن المنازل الفاخرة فحدث ولا حرج  فكل واحد منهم يفتخر بانه يملك منزلا  لا يملك احد مثله  ومنهم من يملك  قصورًا ولكن المشكلة انهم لا يفكرون بان هذه  الصور التي يحرصون على نشرها  ربما تكون مستفزة  لمعظم المعجبين بهم  فهم لا يفكرون  بان  معظم هؤلاء  المعجبين  هم من الطبقة  الوسطى وما  دون ويمكن  مثل هذه المشاهد  أن تثير  حفيظة  هؤلاء فمهما احبوا فنانهم ومهما تمنوا له النجاح والشهرة ولكنهم في النهاية بشر ويرغبون بان يشعروا بان هذا الفنان  هو قريب  منهم  وصورة عنهم  بسيط  ويشبههم الى حد بعيد بدليل ان كثير من الفنانين  كان لهم شعبية كبيرة وعندما شعر الجمهور بانه بدأ يتعالى عليهم من خلال مظاهر الغنى الفاحش انصرفوا عنهم  فحلال الزمن الجميل  كان الفنان  يظهر بطريقة بسيطة  يشبههم إلى حد بعيد لذلك تعلق الناس كثيراً بعادل امام  عند ظهوره على شاشة السينما لأنه كان يشكل صورة حقيقية عن المواطن البسيط  وكذلك الحال بالنسبة لكبار الفنانين أمثال احمد  زكي الذي كان يمثل صورة عن الشاب الطموح الذي يريد أن يثبت وجوده  ونجح في ذلك دون ان يتعالى  على  جمهوره  وقد  حاول الكثيرون  ممن تأثروا به  واعتبروه مثلا اعلى  ان  يقلدوه  ولكنهم  فشلوا في ذلك  والامثلة  التي يمكن ان نرويها  على ظاهرة تقليد احمد  زكي  لا تعد  ولا تحصى.
 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنانون  و الاشاعات الفنانون  و الاشاعات



GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon