قمة عودة القرار العربي
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

قمة عودة القرار العربي

قمة عودة القرار العربي

 صوت الإمارات -

قمة عودة القرار العربي

بقلم : محمد الحمادي

من المفيد أن يتذكر القادة العرب وهم يجتمعون في الظهران، أن هناك أكثر من ثلاثمائة مليون عربي يترقبون ما ستسفر عنه أعمال القمة، فليس صحيحاً ما يشاع بأن الشعب العربي لا يهتم بهذا الاجتماع السنوي للدول العربية، وما يجعل هذه القمة أكثر إثارة للاهتمام ما تعانيه دول المنطقة من آثار ما يسمى الربيع العربي، وأصبح من الضروري أن يكون للعرب دور في حل أزمات أشقائهم، فلا مبرر مقبولاً لأن يكون العرب خارج نطاق المشاركة في الاجتماعات التي تسعى لحل القضية الفلسطينية أو الأزمة السورية أو الأزمة الليبية أو غيرها، فمصلحة العرب وشعوب المنطقة تحتم المشاركة العربية كطرف أساسي في أي اجتماع يخص أي دولة عربية، وفي اجتماع القمة اليوم من المهم أن يتكلم القادة بوضوح وشفافية، وألا يكرروا أخطاء الماضي التي أدت إلى الفوضى والخراب في عام 2011، فالشعوب العربية ملّت الكلام وترديد الشعارات التي لا يتم تنفيذها، كما سئمت الخلافات الناجمة عن مواقف شخصية للبعض وبعيداً عن مصلحة الأوطان والشعوب.

ويجب أن تدرك القمة العربية التي تعقد بعد أربع وعشرين ساعة من القصف الغربي على النظام السوري، أن القرار العربي كان مفقوداً في هذه الخطوة، ويجب أن تدرك القمة أن هذا الأمر لم يعد مريحاً، ولا بد من تغييره، والتغيير لن يأتي من الغرب، وإنما من الداخل العربي عندما يتجاوز العرب خلافاتهم الشخصية، ويتحلون ببعد النظر، ويكون لهم موقف واضح من قضاياهم، ويتفقون على تحديد أصدقائهم وأعدائهم، حينها سيفرضون على العالم موقعهم في اتخاذ أي قرار يخص منطقتهم.
الاختلاف في وجهات النظر ليس مشكلة، خصوصاً بين الدول، ولكن المشكلة أن يتم التركيز على الاختلاف، وتجاهل كل المصالح وكل نقاط الاتفاق والفائدة، وقمة الظهران فرصة تاريخية للعرب يجب أن يستفيدوا منها، فالمملكة العربية السعودية تبذل جهوداً كبيرة من أجل الأمة العربية وتضع كل إمكاناتها لمصلحة أمن واستقرار المنطقة، والكل يشهد على دورها، إلى جانب الإمارات في الوقوف مع مصر أثناء ما يسمى الربيع العربي وإنقاذها مصر من مصير مجهول، وكذلك بعد التغلغل الإيراني في اليمن أعلن الملك سلمان بن عبدالعزيز إطلاق عاصفة الحزم لدحر الطامع الإيراني وأتباعه من الحوثيين، وذلك من أجل إعادة الشرعية إلى اليمن.

المملكة تحملت دورها العربي، وفي الوقت الذي تطلق فيه ميليشيات الحوثي صواريخ الفشل والهزيمة على مدن المملكة، فإن القيادة السعودية تتحرك في كل اتجاه لدعم ومساندة الدول العربية، ووجود الأمير محمد بن سلمان ولي العهد الشاب يجعل تحرك المملكة أكثر سرعة وسهولة وديناميكية، وبالتالي تكون الصراحة والوضوح والشفافية في اجتماع اليوم أمراً مفيداً ليس فقط لمن يجلس في قاعة الاجتماع، وإنما لكل عربي.

نجاح هذه القمة في استعادة القرار العربي في ظل التعنت الإسرائيلي والاستعلاء الإيراني أصبح أمراً ضرورياً، وقبل ذلك والأهم من ذلك في ظل رغبة الشعوب في أن يعود القرار العربي ويكون مؤثراً وفاعلاً، خصوصاً فيما يخص العرب وقضاياهم ومصالحهم.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة عودة القرار العربي قمة عودة القرار العربي



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجلس شرطة دبي للجودة يناقش التوجهات المستقبلية

GMT 18:46 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات لا تعرفها عن المتحف الوطني للنسيج والزرابي في مراكش

GMT 22:50 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار" تعلن عن كشف أثري جديد في جبانة سقارة

GMT 14:52 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك لقضاء أجمل وأمتع الأوقات خلال رحلتك إلى إثيوبيا

GMT 15:29 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

وزارة تنمية المجتمع تبحث التعاون مع البحرين

GMT 06:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

جميع سيارات "BMW M" ستكون كهربائية بحلول عام 2030

GMT 13:26 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أهم الأماكن السياحية في مدينة بوردو الفرنسية

GMT 22:23 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

"غوغل" تزيد من سرعة متصفح "الكروم" في النسخة 24

GMT 08:50 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الإماراتي يوقف هيكل وعيسى ويُغرم الذباحي

GMT 19:43 2017 السبت ,12 آب / أغسطس

إعادة عرض مسلسل "حجر جهنم " على قناة "cbc"

GMT 09:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

المدارس في بريطانيا تواجه ارتفاعًا كبيرًا في ظاهرة العنف

GMT 04:17 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية وطرق صنع صمغ أظافر في المنزل

GMT 21:07 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

مضرب بيب روث "سلطان الضربات العنيفة" بـ 1.8 مليون دولار

GMT 11:19 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

نائب رئيس تيسلا ينضم إلى شركة لوسيد موتورز

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

خالد سليم يُفاجئ جمهوره بأغنية "لسة كبير"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon