الشعوب العربية والقدس
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الشعوب العربية والقدس

الشعوب العربية والقدس

 صوت الإمارات -

الشعوب العربية والقدس

بقلم : محمد الحمادي

‏تم خلال الأيام الماضية تداول مقطع فيديو مثير للاهتمام لنائب رئيس الوزراء التركي الأسبق عبد اللطيف شنار، يعود إلى عام 2012 ويتكلم فيه عن دور أردوغان في «جعل القدس عاصمة لإسرائيل ثم سيشتكي وسيغضب، ولا يحق له ذلك لأنه كان أحد أسباب ذلك».

بلاشك أننا اليوم نمر بمرحلة تاريخية حرجة جداً، فقضية القدس أصبحت تحت المجهر، وفي إطار الاهتمام ‏سواءً من العرب أو من العالم، وبالأمس اجتمع وزراء خارجية الدول العربية وطالبوا بتحقيق دولي في مجازر إسرائيل، وأكدوا بطلان القرار الأميركي بنقل السفارة للقدس.
التحرك العربي وتصريح المسؤول التركي يدعوان إلى أن نستعرض المشهد بشكل بانورامي فيما يتعلق بمسألة اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وقرار نقلها السفارة إلى القدس، والمشهد يتلخص في أن الدول العربية ترفض هذا القرار الأميركي جملة وتفصيلاً، وتبدأ تحركاً قانونياً وسياسياً ودبلوماسياً لاستعادة الحق العربي والفلسطيني، وفِي المقابل هناك دولتان غير عربيتين هما تركيا وإيران تدعيان عداءهما لإسرائيل، وتستنكران القرار بشعبوية مفضوحة ومقززة، لأنهما سبب فيما وصلت إليه القضية الفلسطينية من ضعف وما وصلت إليه إسرائيل من قوة.

وتلك المواقف هدفها الواضح لفت الأنظار إلى أنهما تدعمان القدس، في حين أن تسع رحلات طيران يومياً تسير من تركيا إلى فلسطين ولم تتوقف، وفِي حين أسلحة إيران لاتزال توجه نحو الشعب السوري وكل دعمها للميليشيات الحوثية!

يجب أن يكون الشارع العربي والإسلامي واعياً تجاه تلك الأنظمة التي تتعمد دغدغة المشاعر بمواقف آنية ومؤقتة تؤثر من خلالها على مشاعر الشارع العربي والإسلامي، في حين أنها على أرض الواقع تستمر في علاقاتها مع إسرائيل، ولا تقوم بأي خطوة عملية تجاه القدس غير رفع الشعارات وهو الكلام الذي لا يأتي بنتيجة!

‏مسؤولية الشارع العربي هي أن لا يتأثر بشعارات الجيران الزائفة، وأن يكون واعياً ويعرف من هم أعداؤه، ومن هم الذين يتاجرون بقضاياه، ومن هم الذين يستغلون هذه اللحظات المصيرية والتاريخية لكي يحققوا من ورائها مكاسب سياسية.. ويجب أن يتذكر كل عربي أن العرب لم يبيعوا القدس يوماً والعرب سواء في الخليج أو الشام أو مصر أو العراق أو المغرب العربي كانوا وحدهم الذين يقفون مع الشعب الفلسطيني سواء من خلال ما يقومون به من دعم مادي أو معنوي أو سياسي على مختلف الصُعد وعلى مدى السنوات الطويلة منذ احتلال فلسطين.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعوب العربية والقدس الشعوب العربية والقدس



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجلس شرطة دبي للجودة يناقش التوجهات المستقبلية

GMT 18:46 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات لا تعرفها عن المتحف الوطني للنسيج والزرابي في مراكش

GMT 22:50 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار" تعلن عن كشف أثري جديد في جبانة سقارة

GMT 14:52 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك لقضاء أجمل وأمتع الأوقات خلال رحلتك إلى إثيوبيا

GMT 15:29 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

وزارة تنمية المجتمع تبحث التعاون مع البحرين

GMT 06:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

جميع سيارات "BMW M" ستكون كهربائية بحلول عام 2030

GMT 13:26 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أهم الأماكن السياحية في مدينة بوردو الفرنسية

GMT 22:23 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

"غوغل" تزيد من سرعة متصفح "الكروم" في النسخة 24

GMT 08:50 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الإماراتي يوقف هيكل وعيسى ويُغرم الذباحي

GMT 19:43 2017 السبت ,12 آب / أغسطس

إعادة عرض مسلسل "حجر جهنم " على قناة "cbc"

GMT 09:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

المدارس في بريطانيا تواجه ارتفاعًا كبيرًا في ظاهرة العنف

GMT 04:17 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية وطرق صنع صمغ أظافر في المنزل

GMT 21:07 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

مضرب بيب روث "سلطان الضربات العنيفة" بـ 1.8 مليون دولار

GMT 11:19 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

نائب رئيس تيسلا ينضم إلى شركة لوسيد موتورز

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

خالد سليم يُفاجئ جمهوره بأغنية "لسة كبير"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon