القدس رمز الأمة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

القدس رمز الأمة

القدس رمز الأمة

 صوت الإمارات -

القدس رمز الأمة

بقلم : منى بوسمرة

لم تحظَ قضية في تاريخ العرب والمسلمين بالاهتمام على كل المستويات مثل قضية القدس، هي المدينة التي بقيت حاضرة على مدى آلاف السنين بكل ما تعنيه من مكانة.

القدس عبر المحن التي واجهتها تاريخياً كانت دوماً الأقوى، وخرجت من كل محنة أكثر عزةً ومنعةً، ولهذا نحن على ثقة كبيرة بأنها بما تعنيه من موقع سياسي وديني واجتماعي، ستبقى عصية على كل مشاريع الاحتلال وتغيير الهوية، فقد خبرت المدينة تجارب سابقة أثبتت فيها أنها قادرة على تجاوز الشدائد وإن طالت، مثلما أثبت العرب والمسلمون قدرتهم على صونها وتحريرها وردها من غربتها التي سطت عليها مراراً على مدى التاريخ البشري.

في القاهرة، بما تعنيه مصر من مكانة بارزة للعرب والمسلمين، ومن إرث عظيم يؤكد دوماً أنها سند العرب القوي، كانت عروس المدائن حاضرة بكل بهاء، وهذا الحضور الذي شهدناه، أمس الأربعاء، في مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي ينعقد بتنظيم من الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين وتحت رعاية الرئيس المصري، يهدف إلى إعادة تأكيد هويتها وتاريخها، في مواجهة المخططات الإسرائيلية والأميركية الحثيثة لتهويدها، وهذا الحضور للقدس طبيعي متوقع، فهذه هي مصر من جهة، وهذا هو قدرها أن تبقى حاضنة لقضايا العرب.

اللافت للانتباه في المؤتمر مداخلات حملت مضموناً خاصاً، فالرئيس الفلسطيني يدعو إلى زيارة القدس، ولا يعتبر الأمر تطبيعاً مع الاحتلال، والواقع القائم في القدس يؤكد أن المقدسيين الذين يقفون في وجه الاحتلال بحاجة إلى دعم ومؤازرة معنوية وسياسية واقتصادية بدلاً من هجرهم، وحين يقال هذا الرأي في مؤتمر ترعاه أهم مؤسسة دينية إسلامية، فإن على الجميع التوقف عنده باعتباره يمثل نداءً فلسطينياً لنصرة المدينة وأهلها.

هذه الاستخلاصات سمعناها في خطاب أحمد أبو الغيط أيضاً، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي أشار إلى صمود أكثر من 300 ألف فلسطيني في القدس، ليسطروا مشهداً غير مسبوق، وهؤلاء فعلياً هم سور المدينة وحماتها في وجه مشاريع التهويد.

كلام أبو الغيط يتطابق من حيث دعوة الرئيس عباس إلى زيارة القدس، لأن هؤلاء أيضاً بحاجة إلى مؤازرة ودعم من العرب والمسلمين، خاصة حين يقول أبو الغيط مؤكداً أن القدس قضية كل عربي، ويتعين على القوى الحية في هذه الأمة أن تحتضنها احتضاناً كاملاً، وأن تحتشد لها وتنافح عنها، إضافة إلى دور الحكومات والمؤسسات الرسمية.

في هذا المؤتمر الذي يستمر اليوم الخميس، نستمع إلى أصوات سياسية ودينية إسلامية ومسيحية، كلها تعبّر عن المضمون ذاته برعاية المؤسسة التي تمثل التسامح والاعتدال في العالمين العربي والإسلامي، في رسالة واضحة إلى العالم أن القدس قضية لا تغيب، وهي حاضرة في هذه الأمة، وأن كل قرار قد تصدره أو تتخذه دولة ضد هوية القدس، مثل القرار الأميركي الأخير، لن يغيّر من الواقع شيئاً.

القدس ليست مدينة عابرة، ولا تحمل الدلالة السياسية عاصمةً للشعب الفلسطيني فقط، فهي قبل ذلك مدينة عربية وإسلامية، ومسؤوليتها في عنق أكثر من مليار ونصف مليار عربي ومسلم، وهذه القيمة الغالية لم تأتِ من فراغ، بقدر كونها تعبيراً عن مكانتها في الأمة، وتعلقها بها مدينةً ورمزاً وبوابةً للسماء.

نقلا عن البيان

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القدس رمز الأمة القدس رمز الأمة



GMT 20:43 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مسيرة «التعاون».. ثقتنا تتجدد

GMT 22:47 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

دبي تنبض بالأمل للعالم

GMT 17:19 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخة هند.. منارة للخير

GMT 23:38 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان.. سياسة الفشل

GMT 21:59 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة من التمكين إلى القيادة

GMT 19:22 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج السرطان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 15:18 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الدلو

GMT 20:16 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 10:58 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

أسماء جلال تشارك في الموسم الثاني من مسلسل "أنصاف مجانين"

GMT 19:34 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الحمل

GMT 08:00 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

خطوات خاطئة في تطبيق الماكياج تُفقدك جمالك

GMT 01:48 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

غدًا يارا تقدم حفلًا “لايف” للجمهور على انستغرام

GMT 15:37 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

نائب ديمقراطي أميركي ينشق عن الحزب لمعارضته عزل ترامب

GMT 06:40 2014 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

«عينا» واحدة ترمق اللقب الآسيوي

GMT 22:48 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الإسكان يزور مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل

GMT 17:58 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد تنظيم "داعش" من آخر معاقله في العراق

GMT 04:26 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

أجمل تصميمات الحقائب الوردية من وحي أشهر النجمات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon