بداية النهاية من إسطنبول
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بداية النهاية من إسطنبول

بداية النهاية من إسطنبول

 صوت الإمارات -

بداية النهاية من إسطنبول

بقلم - الإمارات اليوم

هذه بداية النهاية لسيطرة حزب «العدالة والتنمية» على العملية السياسية في تركيا، ومن إسطنبول التي طالما كرر رجب طيب أردوغان مقولة سابقيه بأن «مَن يفوز بها يفوز بتركيا كلها»، وقد بات يدرك الآن أن أوراق الناخبين في صناديق الاقتراع صوّتت ضد إخفاق إدارته السياسية والاقتصادية، وعبّرت بوضوح عن سأم شعبي من علو نبرة الشعارات العاطفية الإنشائية، الداخلية والخارجية، وانعدام جدواها في مواجهة تفشي البطالة في أوساط الشباب، وغلاء المعيشة.
لم يتقبل أردوغان نتائج انتخابات بلدية إسطنبول قبل نحو ثلاثة أشهر. كان الفارق الذي فاز به مرشح «حزب الشعب الجمهوري» أكرم إمام أوغلو ضئيلاً جداً، بنحو 13 ألف صوت، فمارس ضغوطاً لإعادة الاقتراع، فهو لم يتخيل انحسار سيطرة حزبه في إسطنبول التي كان رئيساً لبلديتها في العام 1994، وكان يرى أن الواقع التركي لا يزال لصالحه، بعد ربع قرن، قبل أن تتقدم المعارضة في جولة الإعادة بأكثر من 750 ألف صوت، ليتضح أكثر من مؤشر.
أولاً: تمثل إسطنبول ثقلاً اقتصادياً وسياحياً وسكانياً كبيراً في تركيا، وهي العمود الفقري للتجارة والصناعة والأعمال، وتساهم بنحو 27% من إجمالي الدخل المحلي، و43% من حجم الصادرات التركية، ويعيش فيها نحو 15 مليون نسمة، وهزيمة حزب أردوغان فيها تمنح المعارضة زخماً شعبياً وفرصاً كبيرة للفوز في أي استحقاق انتخابي مقبل، وتغيير المعادلة السياسية برمتها في البلاد.
ثانياً: الطبقة الوسطى في إسطنبول كانت عاملاً حاسماً في الانتخابات المحلية، وهذه منحازة للسياسات الاقتصادية الناجحة، وتريد حلولاً مباشرة للانكماش الاقتصادي، وتحسناً في سعر صرف الليرة، ولا تعنيها استضافة أردوغان قادة «الإخوان»، ولا أملاكهم العقارية في إسطنبول.
ثالثاً: يشعر الناخبون الأتراك اليوم بفداحة نتائج تفشي البطالة، وزيادة التضخم، وارتفاع تكلفة المعيشة، ويجدون أن لدى المعارضة رؤية للخروج من هذه الأزمات، دون اللجوء إلى روسيا، وافتعال الأزمات مع الاتحاد الأوروبي، وكذلك استمالة مشاعر القواعد الشعبية للحركات المتطرفة، وإرسال بواخر الأسلحة خارج الحدود.
يهمنا ما يحدث في تركيا التي كانت أكثر قرباً من العالم العربي، قبل أن يتقمص السلطان «زعامة العالم الإسلامي»، ويستدعي نوازع التاريخ، ويحلم بإمبراطورية عثمانية جديدة، مبايعاً «الإخوان» وأشباههم في «ربيع الفوضى».. وما تلاه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بداية النهاية من إسطنبول بداية النهاية من إسطنبول



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon