نغرد لبلادنا ولا نشبه خصومنا
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

نغرد لبلادنا ولا نشبه خصومنا..

نغرد لبلادنا ولا نشبه خصومنا..

 صوت الإمارات -

نغرد لبلادنا ولا نشبه خصومنا

حمد الكعبي
بقلم - حمد الكعبي

عندما يجلس مواطن في مقهى، ويريد زيادة مستوى التفاعل مع حسابه على «تويتر»، فلديه ما يشاء من مساحات التعبير، ومن خيارات المحتوى، على أن يتوخى كتابة رأيه، ولا يتقمص دور المسؤول أو السياسي الرسمي، ويخوض في شؤون حساسة، ليبدو في موقع يخوله الإدلاء بتصريح، أو الكشف عن معلومة مفترضة، أو المطالبة بإجراء سيادي. 
الحديث هنا عن النقد المحدد والواضح الذي وجهه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لـ «العبث والفوضى» على وسائل التواصل الاجتماعي، اللذين يستنزفان رصيداً متراكماً منذ خمسة عقود من الصدقية والنزاهة والاحترام، وليس عن حرية التعبير وهوامشها، والقوانين والمبادئ التي تنظم عملها، فسموه من أكثر القادة العالميين حضوراً في الإعلام الاجتماعي، ويعرف مكاسب اتساع طبقة المعلومات والأفكار رقمياً، بفضل ثورة الاتصال، وانعكاسها على التنمية والازدهار.
نعم، هناك «عبث وفوضى»، وقد شاهدنا عناوينها وتفاصيلها في التفاعل مع الحدث اليمني الأسبوع الماضي. تابعنا أكثر من وسم، وقرأنا تغريدات ضارة بسمعة الإمارات، تزامناً مع ضربات وجهتها قواتنا المسلحة للميليشيات الإرهابية في عدن، ومع حملات مكثفة تشنها علينا قطر وتركيا وخلايا الإخوان المنتظمة في جيوش إلكترونية على اتساع الشبكة.
لدينا معركة جدية مع الإرهاب في اليمن، ولا يجب أن تكون تحت رحمة مغرد، أعجبته جملة معينة، فأطلقها وسماً، وتبعه آلاف المؤيدين. بعض مَن غرّد مطالباً بانسحاب قواتنا من اليمن، لا يعرف شيئاً عن تفاصيل العمليات الميدانية، ولا عن القواعد العسكرية لإعادة الانتشار، ولا عن الجهود السياسية التي تبذلها وزارة الخارجية والتعاون الدولي في هذا السياق، وحُسن النية ليس مبرراً هنا.
حروب «تويتر» في تزايد خلال السنوات الماضية، ومعارك الـ «الهاشتاغ» ليست جديدة على منطقتنا، ومواجهة مغردين مناوئين يجب أن تعبر عن سنعنا وقيمنا وإرث زايد، حتى وإن سقط خصومنا في الكذب والشطط والإساءة للأشخاص والحرمات، وقد لخص ذلك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، حينما كتب أن «التغريد من أجل الوطن مهمة نبيلة، نؤديها بأخلاق عالية، وبعقلانية تعكس تحضرنا، وبمنطق يخاطب العقول ويفتح القلوب».
فهل نحن في حاجة لنتذكر، قبل أن يكتب أحدنا تغريدة عابرة، أنها ربّما تعلقت بحياة جندي من جنودنا الأبطال، أو بمصلحة وطنية، يعمل مسؤولون وسياسيون بصمت على إنجازها، ثم لماذا يصر بعضنا على تقديم نفسه خبيراً في الاقتصاد والسياسة، وفي الحرب والسلام، فتأخذه الحماسة المدفوعة بالشعوبية إلى تقمص أدوار وزارات ومؤسسات سيادية، تعمل في ظروف بالغة الدقة والصعوبة؟
ينبغي أن نستثمر هوامش الحرية المتاحة، بقدر عال من المسؤولية والوطنية، ودائماً علينا ألا نشبه خصومنا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نغرد لبلادنا ولا نشبه خصومنا نغرد لبلادنا ولا نشبه خصومنا



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 16:37 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحسين خط طفلك أثناء الكتابة

GMT 06:16 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ناصر الشمراني يُشيد بأداء اللاعب عمر عبد الرحمن

GMT 16:29 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

ديان كروغر تلعب دور معلمة عميلة للموساد

GMT 07:54 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إستخدام عرق السوس في علاج حرقه المعده

GMT 15:38 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي فوائد البروتينات اللزجة التي ينتجها بلح البحر

GMT 16:48 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد فتحي يؤكّد انتهاءه من تصوير أول بطولة مطلقة له

GMT 14:51 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

100 زوج من التوائم يسيطرون على جزيرة فلبينية

GMT 01:57 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

ألوان الصيف" معرض تشكيلي في فنون الأحساء

GMT 11:23 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

كاظم الساهر يؤجل حفلاته في مصر حتى إتمام زواجه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon