الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

 صوت الإمارات -

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

أجرت الإذاعة المصرية هذا الحوار قبل نحو 55 عاماً، مع الموسيقار محمد فوزي، كان عائداً من رحلة العلاج بفرنسا، والمرض ينهش في جسده النحيل، لم يستطيعوا في البداية اكتشافه فأطلقوا عليه «مرض محمد فوزي»، ثم توصلوا إلى أنه نوع نادر من السرطان.
سألوا فوزي عن الأغاني الجديدة التي استمع عليها؟ فأثني على «بعيد عنك»، باعتبارها أحدث ما قدمت أم كلثوم، وهذا يؤكد أن الحوار في نهاية عام 65، بينما فوزي رحل أكتوبر (تشرين الأول) 66. وقال إن العالم كله يترقب أغنيات «الست»، سألوه عن أغنية «على حزب وداد جلبي» آخر أغاني عبد الحليم، التي كانت قد حققت نجاحاً مدوياً، طلب أن يسمعها أولاً، بادرت المطربة شريفة فاضل التي كانت حاضرة الجلسة، وأثنت على ما قدمه بليغ في تطوير الفولكلور، إلا أن فوزي لم يعقب وطلب منها فقط أن تغنيها، وبعد أن استمع إليها قال بغضب غلط، كان يجب أن يقدم «الموتيفة» الموسيقية كما هي، طالما قرر أن يأخذ شيئاً من التراث الغنائي عليه أن يلتزم، وضرب مثلاً بما فعله الرحبانية وفيروز عندما أعادوا «زروني كل سنة مرة» و«الحلوة دي قامت تعجن في الفجرية» لسيد درويش التزموا بـ«الميلودي» الأصلي، كما قدمه درويش.
في السهرة تواجد مؤلف «على حزب وداد قلبي» صلاح أبو سالم، الذي كان كما هو واضح من التسجيل لديه أغنية أخرى من الفولكلور (الحنة يا الحنة يا قطر الندي)، طلب فوزي من شريفة غناءها كما هي، ورددها هو أيضاً معها قائلاً هكذا تُقدم، ومن الممكن التنويع على «التيمة» الموسيقية، هذا هو الأداء الصحيح، بينما تقديم لحن آخر لا يعد أبداً على أي نحو تطويراً، بل تشويهاً.
مشروع فوزي لم ير النور، من الواضح أن حالته الصحية تدهورت بعدها، ولكن الأغنية بالفعل قدمت بعدها بسنوات بكلمات مرسي جميل عزيز وتلحين بليغ حمدي بصوت شادية.
من الواضح أن بليغ أخذ بنصيحة أستاذه وقدم اللحن بالضبط كما أراده فوزي، غنت بعدها شادية أيضاً من ألحان بليغ «قولوا لعين الشمس ما تحماشي» التي كتبها الشاعر مجدي نجيب والتزم بالفولكلور.
كان بليغ حمدي أقرب تلاميذ فوزي إلى قلبه، يكفي أن أذكر لكم ما قاله لي حرفياً الشاعر مأمون الشناوي عن أغنية أم كلثوم «أنساك» من تأليفه، وتعددت فيه التكهنات عن صاحب اللحن، الأغنية منسوبة كاملة في الأوراق الرسمية لبليغ، ورغم ذلك فإن صلاح جاهين بمجرد تقديمها عام 61 رسم كاريكاتيراً ساخراً بجريدة «الأهرام»، وجاء التعليق «أهو ده اللي مش لحنك أبداً يا بليغ»، بينما سيد مكاوي قال إنه صاحب الكثير من المقاطع الموسيقية، وذلك لأنه أجرى البروفات الأولى مع أم كلثوم، ولكنه لم يتفق على بعض التفاصيل، فتوقف المشروع، فرشحت فوزي الذي أنهى تلحين المقدمة والمقطع الأول، واقترب موعد الحفل ولم يكن قد أكمل اللحن، ورشح بليغ للقيام بالمهمة، وتبقى شهادة مأمون الشناوي الذي قال إن المقدمة والمذهب الأول للأغنية (أنساك ده كلام... أنساك يا سلام)، تلحين فوزي وأكمل بليغ باقي المقاطع، الغريب أن بليغ لم يذكر أبداً في أي حوار دور أستاذه فوزي في أغنيتي «الحنة» لشادية و«أنساك» لأم كلثوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 19:46 2016 الإثنين ,11 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates