«مين» رئيس جمهورية لبنان… ميشال عون أم جبران باسيل

«مين» رئيس جمهورية لبنان.… ميشال عون أم جبران باسيل؟!!

«مين» رئيس جمهورية لبنان.… ميشال عون أم جبران باسيل؟!!

 صوت الإمارات -

«مين» رئيس جمهورية لبنان… ميشال عون أم جبران باسيل

عوني الكعكي
بقلم _ عوني الكعكي

ثبت لدينا بالوجه الشرعي، وبما لا يدع مجالاً للشك، أنّ الرئيس الفعلي والحقيقي للجمهورية اللبنانية، هو جبران باسيل، وللأسف الشديد فإنّ الرئيس ميشال عون ليس سوى صورة معلقة على جدران الإدارات الرسمية ومكاتب القصر الجمهوري... لا أكثر ولا أقل.
يُقال.. إنّ الرئيس ميشال عون، قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية قام بزيارة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، طالباً منه تأييده، كمرشح لرئاسة الجمهورية بعد «اتفاق معراب.. فأجابه دولته معتذراً: «اعذرني يا جنرال، فأنا لا أستطيع أن أنتخب رئيسين اثنين».
استغرب الرئيس ميشال عون صراحة الرئيس بري، وظنّ أنه أساء فهم جواب رئيس مجلس النواب... لكن الرئيس بري أضاف وبحزم: «أقصد حضرتك وحضرة صهرك العزيز جبران باسيل». سكت عون وعاد من اللقاء بخفي حنين.
عندما علمتُ بما جرى، قلت في نفسي: «أنا أعرف أنّ الرئيس نبيه بري ملك الديبلوماسية، وهو بعيد كل البعد عن التجريح... فلماذا أجاب الرئيس عون بهذه الطريقة؟ استغربت الموضوع وقلت يومذاك: «الله يستر. فماذا يخبّئ لنا المستقبل؟».
مساء يوم الاربعاء، صدر عن رئاسة الجمهورية بيان أفاد بأنّ الاستشارات الإلزامية للتكليف والتي كانت مقررة أمس الخميس، أُرجئت الى الخميس المقبل. والسبب أنّ هناك خلافات تحتاج الى مزيد من الوقت لحلحلتها.
الحقيقة انه لا توجد خلافات، لسبب بسيط وبديهي، فالكتل والأحزاب اللبنانية كافة، أيّدت الرئيس سعد الدين الحريري، ورشحته لتشكيل حكومة المهمة الإنقاذية، حسب ما جاء في المبادرة الفرنسية، وتنفيذاً لرؤية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
هذا أولاً...
ثانياً: يدّعي البيان، أنّ بعض الكتل ترفض ترشيح الرئيس الحريري، لذا فإنّ من المفروض إيجاد وقت «لتطبيقها» خوفاً على الميثاقية...
لكن الحقيقة كانت في اتجاه آخر... فقد تبيّـن للجميع، أنّ «الطفل المعجزة جبران» هو الذي طلب التأجيل... فالميثاقية كانت مؤمنة بعدد كبير من المسيحيين من خارج «القوات» و»التيار الوطني الحر»… لأنّه لا يمكن حصر التمثيل والوجود المسيحي بهاتين المجموعتين... ومن المؤكد أن ليس كل المسيحيين يرفضون ترشيح الرئيس سعد الدين الحريري.
إنّ هناك 22 نائباً مسيحياً في مجلس النواب لا ينتمون الى التكتلين المذكورين أعلاه.. والتساؤل الأكبر، ألا يمثل تيار المردة ورئيسه الوزير السابق سليمان فرنجية المسيحيين؟ لقد أعلن فرنجية وبكل صراحة ووضوح موافقته على ترشح الحريري... أوَليْس هذا كافياً... وهل يستطيع أحدٌ الطعن بمسيحية فرنجية وإخلاصه لطائفته؟
مصيبة لبنان... اننا ومنذ عودة الرئيس عون من منفاه الباريسي في 7 أيار عام 2005 نعيش حالة من التعطيل والعرقلات المتعمّدة، والمتعدّدة الأهداف.
فعند تشكيل أيّة حكومة لا بد من العرقلة، ووضع العصي في «دواليب الحكومة»، إرضاء لمزاج ومطالب «الصهر المدلل والعزيز»، حيث صارت العرقلة قاعدة متّبعة عند الرئيس عون، فكل حكومة جديدة تحتاج الى سنة لتشكيلها كُرمى لعيني جبران باسيل.
كنا نظن أنّ رئيس الجمهورية، يعرف معاناة اللبنانيين، وما يمر به المواطن من مآسٍ في ظل انهيار إقتصادي، وتراجع قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار بشكل مخيف، فالدولار لامس عتبة الـ9 آلاف ليرة لبنانية... ناهيك بديون الدولة التي بلغت 90 مليار دولار، الى التمنّع عن تسديد اليورو بوند ولأول مرة في تاريخ لبنان، وانعكاس هذا التمنّع على «سمعة» المصارف وعملها، لا سيما فتح الإعتمادات في الخارج... أضف الى كل هذه المصائب، أزمة جائحة كورونا، وانفجار المرفأ الذي أودى بحياة أكثر من 200 قتيل وأدّى الى جرح أكثر من 5000 مواطن.. الى إعلان مناطق: مار مخايل، والمرفأ، والاشرفية مناطق منكوبة، وما زاد الطين بلّة، مشكلة تحديد سقف السحوبات من المصارف بالعملة اللبنانية..
كل هذا يدل على أنّ المواطن، لم يعد قادراً على إعالة نفسه وعائلته... ولم يعد يقوى على تأمين قوته. هذا إذا أضفنا «إنجازات» حكومة حسان دياب، وممارسات رئيس الجمهورية الذي صار متخصصاً بمخالفة الدستور والقوانين، الى الملفات المالية المتعلقة بأقرب الناس إليه... فإنّ أحداً لا يستطيع لوم اللبنانيين على ما يبدونه من تذمّر وصل الى حد الإنتفاضة..
هذا غيض من فيض... ولو تابعنا الحديث عن ملف الكهرباء وتذكير الناس بما بشّرنا به الصهر العزيز لاحتجنا الى صفحات. و»الله يعين المواطن المسكين».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مين» رئيس جمهورية لبنان… ميشال عون أم جبران باسيل «مين» رئيس جمهورية لبنان… ميشال عون أم جبران باسيل



GMT 00:07 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أقوال بين الهذر والجد

GMT 20:09 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سباق بين ميشال عون وجبران باسيل على الفشل في لبنان

GMT 00:33 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أبيات من الشعر اخترتها للقارئ - ٢

GMT 18:11 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حدود دولة إسرائيل؟ ولماذا ترفض ترسيمها؟

ارتدت قميصًا أبيض وبنطالًا بنيًّا واسعًا جدًّا

تألّق جينيفر لوبيز بصيحة الأوفر سايز بالقصّات الذكورية

واشنطن - البحرين اليوم
أدخلت أحدث إطلالة للنجمة جينيفر لوبيز في أجواء الإطلالات الخريفية، إذ تألقت بصيحة الأوفر سايز واختارت أزياء بالقصات الذكورية، خلال جولة تسوّق في لوس أنجلوس كاليفورنيا برفقة توأميها وبنات خطيبها ألكس رودريغز. جي لو خطفت الأنظار بإطلالتها العصرية، والتي تألقت فيها بأحدث صيحات الموضة، من القميص الحريريّ الأبيض الواسع جداً والذي قامت بإقفال أزراره عند الياقة فيما فتحتها عند منطقة البطن. وأكملت لوبيز اللوك ببنطلون بنيّ اللون واسع جداً وبقصة مستوحاة من الملابس الذكورية، وأنهت اللوك بالأسلوب نفسه فاختارت زوج حذاء loafers باللون البنيّ. ورغم أن جي لو اختارت في هذا اللوك أسلوباً ذكورياً بامتياز سواء من خلال القصة الواسعة وكذلك من ناحية اختيار القطع، لكنها أدخلت إلى اللوك لمسة أنثوية ناعمة عبر تزيين ياقة القميص بإكسسوار فضيّ. كما ن...المزيد

GMT 20:31 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020
 صوت الإمارات - موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020

GMT 20:17 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 صوت الإمارات - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 19:32 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 صوت الإمارات - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates