علي ابو الريش
على أرض مصر، ترتفع رايات الحب، متعانقة متألقة، متدفقة وعداً إنسانياً لا يكف عن نشر العطاء وبث السخاء بكل شفافية وأريحية لأجل تمكين مصر وترسيخ ثوابتها ودرء الأخطار عنها ورفع العوز عن أهلها ودفع الحاجة عن شعبها.. رايات الإمارات ومصر ترتفع على أرض الكنانة تعبيراً عن التلاحم بين الشعبين الشقيقين وتصريحاً عن مدى العلاقة الأزلية التي تربط الإمارات ومصر وتأكيداً لإيمان قيادتنا الرشيدة بأن قوة مصر حصن حصين ودرع أمين لأمة ابتليت بجشع الطامعين وغدر المتسلقين وعبث العابثين وسفف المتعسفين.. أعلام الإمارات المرفرفة في سماء مصر دليل على سعة الأفق الإماراتي وشهامة السارية الإماراتية ونخوة القلوب التي حثت الخطى باتجاه مصر عندما نادى المنادي مستعيناً بإخوة أحبوا مصر كما أحبوا سلامة الإنسانية من كل غادر وأثيم وجعلوا الأيدي ممدودة ناصعة كبياض الأشرعة على الصواري المحدقة في السماء وساروا زارعين الأمل في عيون الملايين من أبناء بنت النيل وجارة الوادي النبيل.. أعلام الإمارات في مصر كأجنحة النوارس تصفق لمجد هذا البلد وقيادته التي أجهضت بكل ثقة أحلام من أرادوا أن يفسدوا أحلام الشعب المصري ويمتطوا صهوة الجياد المصري إلى جهة مجهولة مكبلة بأغلال عقيدة خرجت عما تتلوه الصحائف والكتب السماوية وتجاوزت حدود المنطق وحولت الزرع والضرع في خدمة حزب، سجن الفكر في دائرة مغلقة لا تخرج عن نطاق كونها دائرة الحزب المؤدلج بأغلال الكون الارتيابي، والشعارات التي خالفت دين الله ورسالة نبيه الكريم.. أعلام الإمارات في سماء مصر بلون قلوب أهلها ومشاعرهم الفياضة وحبهم لخير البشرية وتوقهم إلى نبذ الفرقة، وكبح جماح الغلو والأغلال ومواجهة القبح بالجمال والرذيلة بالفضيلة، والكراهية بالحب.. أعلام الإمارات في مصر أشجار ثمارها هذا العشق الإماراتي لكل إنسان على وجه الخليقة وذهابه بعيداً في تلوين أهداب الأمل بنشر السعادة، سجادة لكل من أصابه الخطب أو السغب أو التعب.