إن هانت نفسك عليك
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

إن هانت نفسك عليك

إن هانت نفسك عليك

 صوت الإمارات -

إن هانت نفسك عليك

بقلم : علي أبو الريش

لا نتعجب أبداً، أن تتخلى الولايات المتحدة عن تعهداتها تجاه القضية الفلسطينية، كوسيط نزيه، طالما بقي الأشقاء أعداء، وطالما اتسعت الهوة بين شقي الصراع الفلسطيني، وصار ما بينهما ما صنع الحداد، فلا يمكن أن ينصفنا الغريب، ونحن الذين نضرب القضية الفلسطينية في صميمها.

ما يحدث بين فتح وحماس، يفتح الطريق واسعة أمام كل المغرضين والمتربصين، وأصحاب النوايا الخفية. فعندما تصبح حماس دولة ذات سيادة في غزة، وتنكفئ الرئاسة في رام الله، مكتوفة الأيدي، وكل المحاولات لرأب الصدع الفلسطيني تبوء بالفشل، لأن لكل شق من شقي الاختلاف أجندته، وأجندة حماس معروفة، وبوصلتها مكشوفة، وأحلامها واضحة، ومآربها جلية، فكيف إذا لا تتحرى الدولة العظمى، وتنقض كل التزاماتها تجاه فلسطين، وتعلن عن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، فهذا هو الأمر الطبيعي، فعندما تكون ضعيفاً وممزقاً ومتفرقاً، سوف ترفسك الجياد وحتى الأرانب، لأنك لا تملك ما تمنع به هذا الجموح العالمي والرضوخ الكوني تحت سنابك خيل إسرائيل، لأنها الدولة القوية، واللوبي الصهيوني في أميركا وفي كل مكان، يمارس ابتزازه لمراكز القوة في هذه الدول، والفلسطينيون لا يملكون غير الامتعاض من تصرفات الآخر، ونسوا أن سبب المشكلة يكمن في قلوب أهل القضية الذين عجز سحرة السياسة في كل مكان عن توفير الحرز الذي يدرأ عنهم خطر الانشقاق، ويمنع عنهم الأنانية، ويكبح عنهم التحزب الأعمى، الذي أعطى الأولوية للطائفة، وترك القضية الجوهرية تغوص في وحل الصراعات والشعارات الجوفاء، والأفكار الوهمية والتطلعات الوهمية، التي جرّت المصائب والويلات للشعب المسكين، وجلبت الفقر وقلة الحيلة لملايين البشر الذين يعيشون تحت سلطة حماس في غزة المنكوبة.

لن يتورع ترامب، ولا غيره عن الإذعان لرغبة إسرائيل، لأن الجميع يعرف أن فلسطين ليس لها صاحب، و«الجماعة» مشغولون في الخلافات الهامشية، والتي تهم الأفراد وليس القضية، وما يحدث اليوم من زعيق (حماسي) ما هو إلا زبد سيذهب جفاء، والصراخ سينتهي إلى فقاعات تذوب في اللامنتهي، ولن يدفع الثمن إلا الشعب الفلسطيني، ويمكن أن نسمع عن صاروخ بدائي ينطلق من غزة، ولكننا سنصم آذاننا بانفجارات مدوية ومدمرة تأتي من إسرائيل، وسوف تكون الفاتورة بخسائر مذهلة، وسينتهي الحال إلى هذا الحد فحسب. الحقوق تحتاج إلى قوة تحميها، والقوة تنبني على وحدة الصف وتسامي الهدف، والابتعاد عن الصغائر، وهذا لم يحدث عند أشقائنا في فلسطين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إن هانت نفسك عليك إن هانت نفسك عليك



GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

GMT 16:57 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

شيء من بوحهم

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon