منسجمون
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

منسجمون

منسجمون

 صوت الإمارات -

منسجمون

بقلم : علي أبو الريش

بالأمس كان للأب والأم الدور الأهم في صياغة سلوك الأبناء، ولا يتوقف هذا الدور عند الأسرة الصغيرة، بل يمتد إلى ما بعد الزواج، وهذا ما نسميه بالأسرة الأفقية التي يتم فيها تدخل الآباء والأمهات في إصلاح ذات البين إذا ما حدث خلاف بين الأزواج الصغار، وتتم المصالحة وتلافي أي تطورات قد تؤدي إلى مضاعفات يحدث بعدها الطلاق، وهذا الدور كان له الأثر الكبير في منع حالات الطلاق، كما أنه يمنح الأزواج الصغار خبرة في الحياة، ويمنحهم منظومة قيم تصبح بعد حين رصيداً يعين الأزواج على مواصلة مشوار الحياة الزوجية بسلام وأمان، مما يساعدهم على بناء أسرة يتعلم أبناؤهم آداب حل المشكلات، كما يقدم لهم هذا السلوك التربوي كيف يعالجون المشكلات الأسرية من دون إلحاق الخدوش في العلاقة بين الزوجين، والتي قد تتطور إلى فراق نهائي ولا رجعة فيه.

هذه القيم هي التي كرست روح التآلف ما بين الكبار والصغار، وهي الروح نفسها التي نعيشها الْيَوْمَ في علاقة الحاكم والشعب، وهي الأسرة الكبيرة هي الوطن. هذا هو البيت الكبير الذي يتوحد على كلمة الحب، ويبني المصير على مبادئ الأسرة الممتدة.

الأسرة الأفقية هي التي يعمل أفرادها على التعاون ودرء الأخطار عن الأسرة، واعتبار ما يمس أي فرد من أفراد الأسرة فإنه يمس الجميع، ونحن لا نستغرب عندما نرى المشهد الإماراتي بما يتميز به من مفردات قيمية بأبعادها التاريخية التليدة، والتي أصبحت علامة يتفرد بها مجتمع الإمارات من دون غيره من المجتمعات.

مجتمع يذهب إلى العالم بشيم الأوفياء، وقيم النبلاء، الذين أسسوا نظرياتهم من صبر النخلة، ونبل الغافة، وحلم ركاب الخير، وأفراس الشرف الرفيع، هكذا تبدو الإمارات الْيَوْمَ مثل حلم على بياض الوعي يمضي، مستلهماً نقاء ضمير الأولين، يسكب المعاني الجليلة في مشاعر الجيل الجديد، وعلينا نحن أن نكرس هذا الإرث، وأن نجعله حبل الوصل، الذي يحمل الأبناء إلى غايات ورايات، وأن نضع نصب أعيننا المستقبل في الوقت نفسه نتمسك بما تركه الأجداد، مثلما تمسك البيدار بحبل النخل، مثلما تمسك البحار بخيط الشراع، مثلما تمسكت المرأة في الماضي بإبرة الحياكة، مثلما تمسك الغواص بمحارة البحر، علينا أن نحفظ ذلك الإرث في مخزن الذاكرة، ونقول للأبناء هذا سر قوة التلاحم بين الأبناء والآباء، هذا جوهر الحب ما بين القيادة والشعب، فكلنا، من ذاك النسق، كلنا من ذاك النبع، كلنا من مدرسة زايد الخير، طيب الله ثراه، نرتوي ونملأ وعاء الفكر، من معينه، فهو الذي جعل من التراث نهراً لأشواقنا، وشجرة تظلل أعشاش طيورنا، هو من علمنا بأن من ليس له ماضٍ لا حاضر له.

وعلى نهجه رسمت قيادتنا الرشيدة، معالم طريق النهضة، وعلى ضوء ما نحته زايد في عقولنا، مضت القافلة مستتبة منسجمة، باتجاه المستقبل، مؤزرة بحب الناس جميعاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منسجمون منسجمون



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon