أدرك الشيء تحبه 1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أدرك الشيء تحبه "1"

أدرك الشيء تحبه "1"

 صوت الإمارات -

أدرك الشيء تحبه 1

بقلم : علي أبو الريش

تقول المأثورة القديمة: «عندما تهتم بالشيء تدركه، وعندما تدرك الشيء تحبه، وعندما تحب الشيء، تصبح أنت هو، وهو أن تصبح أنت في الوجود واحداً».

نحن نتذمر من أعمالنا، ونضيق ذرعاً من أي تكليف يسند إلينا من قبل رؤسائنا في العمل. وعندما نصحو في الصباح، ننهض كسالى، والواحد منا يفتح فاه متثائباً بسعة المحيط، ويشعر بتراخٍ في أعضاء جسده، ويشكو دائماً آلاماً في مفاصله، ويود لو أنه يحصل على إجازة طويلة الأمد، ليرتاح من الوظيفة التي طالما سببت له الضجر، والخلافات مع زملاء العمل. نحاول دائماً أن نلقي باللائمة على بيئة العمل، والنظام في العمل، وسوء الإدارة، وضعف الإرادة لدى المدير الفلاني الذي لا يوفر الأمان الوظيفي لموظفيه. كل هذه المبررات، نسوقها عندما تفصلنا الفجوة الواسعة مع الوظيفة التي نشغلها، ونبحث عن الأسباب التي تعطينا الحق في كره الوظيفة، وهي كثيرة، إنْ أردنا صناعتها لأنه ما من عمل بشري، خالٍ من الهفوات والزلات، ولكن الشخص

الناجح، هو الذي يصر على مواصلة الطريق، والاستفادة من أخطائه. ولكن كيف سيستمر العمل، والشخص لا يكن الود لمكان عمله؟ كيف سينجح الفرد، وهو يعيش حالة النفور في علاقته مع بيئة العمل؟ الحب وحده القاسم المشترك بينك والطرف الآخر، سواء أكان هذا الطرف يمثل الزوج أو الزوجة أو زميل عمل أو مديراً أو مكان عمل. الحياة هي هكذا، لا تستمر إلا بإكسير

الحب، فهو الفيتامين الذي يقوي عضلات القلب ويجعلها تنبض بإيجابية تجاه الحياة، والقلب هو المصباح الذي يضيء الطريق، عندما يحب، فيوصلك إلى الهدف المنشود ويخرجك من كسلك، ومن عبوسك وانقباضك، ويحول بينك والتبرم والانتقاص من الطرف الآخر. لذلك نقول: إن الطريق الوحيد للتخلص من حالة الكراهية تجاه الأشياء، وبشكل عام، هو الحب.

وقبل أن نعلم أبناءنا الكيمياء والفيزياء، وغيرها من مواد، يجب أن نعلمهم كيف يحبون، وكيف يهتمون بمحيطهم، لأنهم بالحب يستطيعون تجاوز كل العقبات، وبالحب تكون مناعتهم قوية ضد المغريات الخارجية، والتحريض والإفساد الخارجي.

وحب الوطن يأتي في مقدمة الأشياء التي يجب أن يتعلمها أبناؤنا. فلا شيء يفسد الضمير أكثر من الكراهية، ولا شيء يسرب المعاني الجميلة من الإحساس أكثر من الحقد، ولا شيء يهرب الفرح من القلب أكثر من تعلم الإنسان الانتقاص من الآخرين.

الإنسان السوي الإنسان المحب، هو من يقبل الأشياء كما هي، ولا يطلب تغييرها، بل يتغير هو، إذا تغيرنا نحن نستطيع أن نتجاوز عيوب الآخر، وبالتالي نستطيع بناء جسور الحب معه، وهذا يؤدي إلى نجاح الجميع، ونجاح الجميع يصنع مجد الكل وهو الوطن. عندما نجعل سلامة الوطن غايتنا، نكون عشاقاً حقيقيين، نكون صناع الحضارة وكتاب التاريخ. كل الأيديولوجيات والعقائد والنظريات والأفكار تفشل، ويطاح بها إذا نزلت على الأرض مثل طائرة ورقية، لأنها جافة، والأشياء الجافة لا تلتصق ببعضها، لا بد من لزوجة الحب، لا بد من مادته السائلة التي تخرج من القلب الصافي، لتختلط مياه المطر مع خصوبة التربة، ويتكون النهر، نهر الحياة، وتستمر الأشجار في الإثمار، ويحلق الطير ويزقزق، ويمتلئ الفضاء بالنشيد، ويعلو صوت الحب أكثر فأكثر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدرك الشيء تحبه 1 أدرك الشيء تحبه 1



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon