اسمك محيطك والكينونة مركزك
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

اسمك محيطك والكينونة مركزك

اسمك محيطك والكينونة مركزك

 صوت الإمارات -

اسمك محيطك والكينونة مركزك

بقلم : علي أبو الريش

يقول وليم شكسبير: ما فائدة الأسماء، هذه وردة، سمّها ما تشاء، ستبقى عطرة.

الاسم في حد ذاته لا قيمة له، ولكنه مفيد في الإشارة إلى الأشياء، فلو ألقيت حجراً في الماء، فسوف ترى مجموعة تداوير، لكل دائرة محيط، ولكن كل محيطات الدوائر، تجتمع حول مركز واحد. هكذا نحن البشر، لكل واحد منا اسمه الذي هو محيطه، ولكن المركز هو الكون، نحن نشترك مع الكائنات الأخرى، من حيوان وطير وشجر وحجر، في كون واحد الذي هو مركزنا، وجوهر الوجود هو الحب. الوجود سمكة عملاقة، تسبح في بحر الحب. كل الكائنات دوائر، تحيط بمركز واحد، لو تخيلنا اختل هذا المركز، فإنه من الطبيعي أن يختل توازن الكائنات، من الطبيعي أن تصبح الفوضى في الكون عارمة.

مشكلة الإنسان، اعتقد أنه مركز الكون، وكل ما عداه، هم كواكب تدور حول فلكه. لذلك افترق الإنسان عن الإنسان، اغترب عن الطبيعة.

وكما أنه عادي الإنسان الإنسان، فإنه لم يبخل في عدائه للطبيعة. لم يقصر في جهد من أجل تحطيم الآخر، ليحافظ هو على مركزه في الكون كما توهم. الوهم سر العملية في علاقة الإنسان بالإنسان، وعلاقته بالطبيعة. لقد توهّم الإنسان منذ فجر التاريخ أنه يعيش على مركز الكون، وبعد حين من الزمن اكتشف أن الأرض التي يعيش عليها، ما هي إلا كوكب من كواكب مركزها الشمس ومن مركزية الأرض إلى مركزية الذات، بات الأمر مثل من يجلس على حبل أرجوحة. لم يستطع الإنسان التحرر من عقدة المركزية، لم يتخلص من جرثومة الأنا المتعالية

. ولم يزل يرتكب الأخطاء الفادحة. وهو يتخيل نفسه أنه الكائن الأوحد على وجه الأرض، هذا الإحساس أدى به إلى فقدان السيطرة على الأنا، التي شطت وشطحت وأشاحت بوجوم عن حقيقة مفادها أن الإنسان فرداً باسمه كلياً في جوهره. الإنسان يعتمد على الطير والشجر، والحيوان والنهر والبحر، في مأكله ومشربه. الإنسان لكي يدلل على دونيته أمام الكون، أبدى اعتراضه على صغر حجمه، فسارع في بسط نفوذ الذات، وتمحور حولها، فإذا به يكتشف أنه أضعف من جناح بعوضة، ولكنه بدلاً من الاعتراف بالحقيقة. نكص إلى وحشيته وأنانيته، فأعلن عصيانه وعدم امتنانه، كونه جزءاً من الوجود وليس كله، هل كان جنكيز خان، أو هتلر، أو موسوليني، أو نابليون، مراكز؟ لو كانوا كذلك لما فنوا.

الوجود يبقى، والذات تذهب، الجوهر راسخ، والأنا في حال الذوبان. أن نعيش الحب بإيمان، نفتح حديقة الوجود، ونرى الأزهار تتفتح، والأشجار تتسامق، والجداول تغسل أجنحة الطير وتختفي الأنا وتزول الكراهية، وتصبح الكرة الأرضية غرفة مؤثثة بالسعادة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسمك محيطك والكينونة مركزك اسمك محيطك والكينونة مركزك



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon