الديمقراطي جداً
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الديمقراطي جداً؟!

الديمقراطي جداً؟!

 صوت الإمارات -

الديمقراطي جداً

بقلم : علي أبو الريش

المرزوقي هذا الرجل الديمقراطي جداً، والذي حكم تونس من عام 2011 حتى 2014، يظهر علينا اليوم بعد فشله الذريع في تحقيق ما كان ينعق به عبر قناة الجزيرة وما كان ينتقد فيه غيره، بصوت مشروخ مثل أسطوانة قديمة في أحد مقاهي الشوارع في الزمن القديم، ويلقي باللائمة على دول عربية بأنها سبب الضياع الذي تهيم فيه بلاده اليوم، لأن هذه الدول تدعم القائد السبسي، الرئيس الحالي
لبلاده، ولا ندري أين العيب في ذلك، مع أنه من المفترض منه وكشخص يدعي الديمقراطية، كان من الأجدر به أن يفرح لدعم هذه الدول لبلاده، إنْ كان صحيحاً هو يؤمن بالديمقراطية، لأنه من أولويات الديمقراطية أن تكن الحب لبلادك يا محمد يا منصف، إنْ كنت حقاً منصفاً، ولكن وللأسف لا يمكن للأبواق المشروخة أن تصدر موسيقى حالمة تسعد الناس، فقد تعودت يا رجل على النعيق والنقيق، وأصبح هذا السلوك الشاذ جرثومة سامة تجري في دمك، أما الديمقراطية التي تدعيها، فما هي إلا ديمخراطية، تفوح منها رائحة الأنانية، والفوقية، وأنفلونزا 
أنا ومن بعدي الطوفان، فأنت الديمخراطي، تمجد الدور القطري والتركي في بلادك، بادعاء أن هاتين الدولتين دعمتا موقفك في انتخاباتك السابقة، والآن تعيد التسول مرة أخرى من أجل المزيد من الدعم لكل من يريد أن يركب العربة التركية القطرية، بما عليها من علامات استفهام يعرفها القاصي والداني، لأن المثل الشعبي يقول (الثعلب لا يهرول عبث) مع الاعتذار للقارئ لتغيير جزء من المثل
ليتناسب مع الموقف الذي تتخذه الدولتان. 
السيد محمد المنصف، يتباكى على محمد مرسي وحزبه الإخواني، ويجاهر في انتقاده لحزب النهضة التونسي وكأنه لا يعلم أن الحزبين خرجا من تحت أظافر حسن البنا وسيد قطب، الحزبان كلاهما من نسل الغارقات غرقاً في تلافيف العقل الخارج عن العقل، الداخل في أتون الشعوذة العقائدية، المنغمس في العدوانية، ولكن لسنا في عتب على هذا الرجل وأعني المرزوقي، لأن أمثاله كثر، وعلاقتهم بالأيديولوجيا، كعلاقة القطة مع أبنائها، إذا فشلت في تحقيق مآرب قوتها، توحشت، وتوجست، وتهجمت، وتوهمت وعتمت، واغتنمت الفرص كي ترمي بقذاها في وجوه الآخرين، فهذه هي ديمخراطية حديثي نعمة الديمقراطية، أما عن السباب، وقذائف النعوت التي لا تصيب إلا أصحابها، فنقول للمرزوقي، القافلة تمضي إلى المروج الخضر، والكلاب تنبح، ولن تنفع كل هذه التمظهرات المزيفة لأننا نعيش الحقائق على الأرض، والدول التي نعتها يا مرزوقي بسوء النية، جمالها في سلوك قادتها الذين حققوا لبلدانهم ما لم تحلم به أنت ولا سواك.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الديمقراطي جداً الديمقراطي جداً



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon