قصة الخرافة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

قصة الخرافة

قصة الخرافة

 صوت الإمارات -

قصة الخرافة

بقلم : علي أبو الريش

قد نقول قصة الخرافة، أو خرافة القصة، الأمر سيان. يقول روبرت إيه سيجال: إن الخرافة قناعة مغلوطة، لكنها راسخة، ناقشها لي في شتراوس من ناحية البنية، وآخرون تناولوها من جانب الأصل والوظيفة والموضوع، وأياً ما كان الأمر، وما يدور حول الخرافة، فإن ما يجمع عليه الدارسون للخرافة، أنها تشكل الثيمة الأساسية لمعتقد الإنسان في حياته برمتها، فقصتا أوديب وأدونيس التاريخيتان، هما من المأثورات الشعبية التي بنيت على فكر الإنسان وحاجته إلى الأمان النفسي، في مقابل العملاق الطبيعي المداهم والمباغت، والذي جعل الصراع ما بين الإنسان والمحيط الطبيعي من حوله، مثل المواجهة ما بين الغزالة والأسد، فهي عندما تيأس من الإفلات من قبضة هذا الحيوان الشرس، تلقي بنفسها بين الأحراش لعلها تنجو، ولكن النجاة لبرهة لا تزيح رغبة الأسد في الحصول على الفريسة التي ترضي غروره كملك الغابة.

الإنسانية خرجت بأكملها من شرنقة الخرافة، وعن طريق الخرافة صنع الإنسان مجده الوهمي، واستمر في الخدعة البصرية حتى وهو في أوج تطوره، وهذا يعني أن عقل الإنسان، لا يسعد إلا في العيش في خيمة الصور الوهمية، مهما بلغ به التطور التكنولوجي، ونرى هذا هو حال الإنسان في عصرنا الحالي الذي غلب عليه التصور الوهمي، وبدا غزالة في صورة إنسان.

ولو تمعّنا في صورة الإرهاب اليوم، لوجدنا أنه إفراز طبيعي لصورة وهمية، تحولت إلى خرافة ترسّخت في الذهنية، ما جعلها مع التراكم تصبح حقيقة. لو سألت أي شخص غارق في خرافة المعتقد الوهمي، لماذا أنت تعمل هذا؟ إنه أمر مشين، سيقول لك: إنها الحقيقة، وهذا ما أقتنع فيه. إذن المسألة تخضع للصورة الذهنية، والإرهابي ضحية فكرة خرافية، سواء كان طائفياً، أو عرقياً، أو اثنياً، أو غير ذلك من تفريعات ذهنية مبنية على الخرافة، والصور الذهنية غير الواقعية، إنها جميعاً نتيجة مباشرة ذلك العقل المدبر لحياكة القصة، وإلباسها قميص الحقيقة، ومن يقع تحت طائلة مثل هذه الصور الوهمية، فإنه يتحرك لا شعورياً باتجاه تحقيق أهداف غير واقعية، تكون في كثير من الأحيان كارثية ومدمرة، ويتحول الشخص الموهوم إلى أداة ميكانيكية وبلا إرادة، ولكن هذا ليس الطريق المسدود، بل بالإمكان التحول إذا امتلك المخلصون أداة الخلاص، وهي الفكرة المضادة التي تحل محل الصورة الوهمية. المطلوب هو عمل الإزاحة، وتفريغ العقل من اللون الأسود الذي لطخته به الصور الوهمية التي قام بها شخص بارع في صياغة القصص الوهمية، وترسيخها في الأذهان الساذجة.

الإرهاب ليس معضلة أفراد، بل هو معضلة مجتمعات، تقاعست عن القيام بالدور التنويري، وعجزت عن تقديم الحلول المغايرة التي تحل مشكلة الإنسان مع الوجود. الإنسان، أي إنسان بحاجة إلى الأنا الأعلى الواقعية، لتحل مكان الصورة الوهمية التي تصنع الخرافة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة الخرافة قصة الخرافة



GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

GMT 16:57 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

شيء من بوحهم

GMT 14:39 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الميزان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 05:22 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

مصر تواصل حصد الذهب في بطولة أفريقيا لرفع الأثقال

GMT 10:05 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

5 قواعد أساسية لتصميم ديكور شرفة منزلك

GMT 12:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من الإطلالات الساحرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الأماكن الصحيحة لوضع "الهايلايتر" على البشرة

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 14:03 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

إعادة بناء مصر من جديد

GMT 07:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي طريقة تحضير كباب حلة مع أرز بالبصل

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 18:29 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

كينتارو يبع قطعًا بأسعار مختلفة داخل متجره في لندن

GMT 02:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة سولاويسي الإندونيسية

GMT 13:48 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طرق بسيطة تجعل الفناء الخارجي دافئًا في الخريف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon