أدرك الشي تحبه 2
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أدرك الشي تحبه "2"

أدرك الشي تحبه "2"

 صوت الإمارات -

أدرك الشي تحبه 2

بقلم : علي أبو الريش

لو تخيلنا أن شخصاً يسكن في بيت، وساوره الظن أن هذا البيت ليس مصمماً على ما يرام، فسوف يكرهه.هذا الإحساس سيؤدي إلى إهماله لنظافة البيت، وعدم الاعتناء بأثاثه. سوف نجده، يلقي بالقمامة في كل مكان من البيت، وبعد فترة وجيزة، سنجده يجلس على تلة من النفايات. وهكذا هو الشعور، تجاه الوطن. عندما لا تتوافر مشاعر الحب تجاه الوطن، فإن كل النفايات التي تملأ القلب، ستلقى على أرض الوطن.

ومن هنا تبدأ الفرقة بين الإنسان والأرض التي يمشي عليها. تبدأ الحساسية الشاذة تجاه الوطن، ولكن الإنسان كائن ذكي ومحتال، فهو كي يهرب من الحقيقة، يبدأ في البحث عن المبررات والحجج والمسوغات التي تعطيه العذر في كراهيته. فالأسباب الواهية جاهزة ومعدة مسبقاً لدى الكارهين، فيكون الانتماء خارج دائرة الوطن، سواء  لحزب أو تنظيم أو أي شبكة عدائية ينتمي إليها الشخص الكاره، معبراً في ذلك عن انفصاله عن الكل وانتمائه للأنا التي أصبحت وطناً مستلباً من قبل مجموعة من الكارهين.

عدم الإدراك هذا ذهب بالشخص إلى غابة التوحش، فانغمس في اللامنتمي، وانسحب إلى مناطق نائية، فيها من الوعورة والضواري والأعشاب السامة، ما جعله ناشزاً شاذاً منعزلاً عن الواقع.

عدم الإدراك، يجعل الشخص أعمى وأصم، ولا يملك غير لسان العدائية، ومشاعر أشبه بالأرض الملحية، لا ينبت فيها زرع ولا ضرع، هي هكذا، منبت اليباب والخراب والعذاب والاستلاب والاكتئاب والاضطراب، والاحتراب. الشخص الذي حرم نعمة الإدراك هو كائن أشبه بالزائدة الدودية، وجودها بلا معنى، ولكن إنْ تقيحت واحتقنت، أصبحت مميتة إنْ لم يقطع دابرها. 

الشخص الذي فقد الإدراك، مثل الطفل المشاغب، كل ما حوله ليس له معنى، فهو يحطم أشياءه بلا مبالاته، ويدمر ما حوله، لأنه لا يدرك قيمة الأشياء ولا يحترم ما يحتاجه.

فعندما تشاهد طفلاً بهذه الصفات، فاعلم أنك أمام مشروع رجل عدواني، فإنْ تركته، نما وترعرع على هذه الخصال، وأصبح شخصاً عدائياً، وتوقع ذهابه إلى مناطق الالتهاب الذهني، وإنْ تداركت الأمر واقتربت منه، وحاولت تعديل هذا السلوك، فإنك ستكون قد تحاشيت الخطر، ومنعت حدوث ما لا تحمد عقباه.

زراعة الحب ليست مستحيلة، لكنها صعبة، تحتاج إلى جهد وصدق وإيمان بالحب، ومن ثم يأتي الإدراك طواعية. الحب هو الضوء القادم من الداخل، يضيء طريقك، يجعلك تفرق ما بين الظلام والنور، وما بين الأسود والأبيض، وما بين الجميل والقبيح، يجعلك تكون أنت، لا غيرك.

الحب يجلسك تحت الشجرة لتظلك، وتمنع عنك اللهيب، والكره يأخذك إلى الأغصان المهترئة، ويجعلك معلقاً هناك، حتى تأتي الريح، وتسقطك وتقع، متأثراً بجراح الوهم.

فاخرج من الكره، وادخل في الحب، لتدخل في الإدراك، وتخرج من الوهم. عش في منزل الحب، وسوف تجد الجدران ملونة بالجمال، والسعادة تهطل عليك كأنها المطر بعد جفاف. لا تنتظر الحب من الخارج، إنه في داخلك، إنه يسكنك كأنه دمك، فقط تعرف عليه، واقتنع بأنك لا شيء من دون الحب، وبأنك الفراغ الذي يملؤه الحب بالعشب القشيب.

لا تمارس ضد نفسك الموت البطيء، وأنت تكره، بل انغمس في الحب بكل ما أوتيت من طاقة، ستجد نفسك لا تحتاج إلى النقمة على أحد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدرك الشي تحبه 2 أدرك الشي تحبه 2



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon