في تكامل العرب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

في تكامل العرب

في تكامل العرب

 صوت الإمارات -

في تكامل العرب

بقلم : علي أبو الريش

لم تتورم دول إقليمية ولم تتضخم وتتجهم، وتقتحم الصحارى والبراري العربية إلا عندما أصيب الجسد العربي بالوهن والعهن، وعندما أصبحنا طرائق قددا، اليوم وبعد أن طاح الفأس بالرأس، واستيقظ المارد العربي بعد غفوة، أصبح من الضروري أن تلتحم الأعضاء وأن تنسجم ضمن وعاء المصالح الذاتية والقومية، والدرس أمام العرب بائن وواضح في الكيانات الدولية الكبرى، بدءاً من الاتحاد الأوروبي وانتهاء بدول بريكس التي تضم الهند وروسيا والصين وجنوب أفريقيا والبرازيل، وعلى الرغم من تباين التضاريس بين هذه الدول، والخلافات التاريخية بين دولها، إلا أنها استطاعت أن تتجاوز هذه العقبات، لأن المصالح الاستراتيجية أقوى من كل الشروخ والشقوق والالتواءات العضلية والمفصلية فيما بين تلك الدول، على خلاف ما يجمع بين الدول العربية من تاريخ وجغرافيا، ولو اجتمعت الإرادة لأصبح للتكامل الاقتصادي والسياسي، شأن يرهب له الجانب، ولما استطاعت الأطماع الخارجية أن تطل من نوافذ أو منافذ.. العرب أقوياء بتكاملهم، وضعفاء بتفرقهم، وبإمكان هذه الدول أن تشكل نظاماً عربياً يوحده الاقتصاد، ويلم شتاته الحلم، بقوة سياسية وعسكرية لمواجهة كل متربص ومتلصص، ومتخصص في الانتهازية، والفوضوية والتحريض والانقضاض على سيادة الغير.. بإمكان العرب أن ينتجوا نظاماً يمد الجسور فيما بينهم، ويجعل الكلمة ضد العدوان من الآخرين واحدة، وصارمة وحازمة وجازمة.. ما كان سيحصل تدخل إيراني في اليمن أو لبنان أو سوريا، أو أي مكان آخر، لو عرفت إيران أن العين حمراء وأن الأرض التي ستطأ أقدامها عليها حجر وليس زمراً.. اليوم وبعد كل هذه الاقتحامات، لا فرصة أمام العرب إلا التقاطع عند نقطة الكلمة الواحدة، والفكرة الواحدة، وهي رفض التدخل الخارجي، واعتبار الأرض العربية دائرة مغلقة، لا تسمح لتفوز من يريد تهشيم الجدار وجلب العار، وتحويل الديار باحة مستباحة، لكل من يريد أن يلعب الشطرنج على حساب السيادة العربية، وعلى حساب المصالح العربية، وعلى حساب مستقبل شعوبنا.

في التكامل العربي، يعني القوة الرابعة في العالم، اقتصادياً وسياسياً، بما تختزنه هذه المنطقة الحيوية من العالم، من قدرات طبيعية وبشرية وتاريخية وجغرافية. فالوطن العربي يتحكم بأهم الممرات والخلجان في العالم، ولهذه الأهمية كان لابد من استغلالها في كسب احترام العالم لنا، والتواصل مع الآخر بندية وتساوٍ في قطف ثمار المصالح المشتركة.. العرب بالمساحة الجغرافية بين قارتين، كان بإمكانهم أن يكونوا جسر المودة بين العالم، لا الانحناءة التي تؤدي إلى الوقوع على الأرض، ثم التزحلق على كثبان من الهزائم التاريخية.
العرب، يستطيعون بالتكامل، أن يهزموا ضعفهم، وينتصروا على من يستضعفهم، ويذهبوا إلى العالم بقلوب قوية يغذيها دم اقتصادي نقي، ويعضدها وريد سياسي برؤية واضحة، ويساندها وعي الشعوب بأهمية الاعتزاز بالوطن قبل أي شيء

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في تكامل العرب في تكامل العرب



GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

GMT 16:57 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

شيء من بوحهم

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:06 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "بدلة جديدة" من نصيبي وقسمتك السبت المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon