الدرب واضح ٢
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الدرب واضح (٢)

الدرب واضح (٢)

 صوت الإمارات -

الدرب واضح ٢

بقلم : علي أبو الريش

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن خلع قطر العباءة الخليجية يضعفها، ويجعلها مطمعاً للحاقدين. كيف لا والعالم يعج بالأسماك المفترسة ووحوش الغابات، والضواري المنفلتة، من وديان الأذى. في قصيدة محمد بن راشد نلتمس الألم الإنساني عامة، والخليجي خاصة، الذي سببته قطر، في النفوس جراء تجديفها، خارجاً عن مياه الخليج العربي، وانطوائها على قيم باتت منبع الشر، ومكمن الانحراف عن جادة (الخليج )، ما يجعل الشك يرقى إلى اليقين. قطر ماضية في غلوائها، وبلوائها، وأهوائها، ما يجعلها بقعة زيت مضرة بصفاء مياهنا الخليجية، ولا مجال لقطر، سوى أنها تصحو من غفوتها، وتستيقظ من سباتها، وتنهض من كبوتها، وتستفيق من عثرتها، وتلتحق بالأشقاء، بدلاً من التدثر،(بشادور) الأعداء. الآخرون يعطون قطر من طرف اللسان حلاوة، ويكنون لها نهاية مصيرها كبلد وشعب. وقد حاول الأشقاء، أن ينأووا بقطر، عن مخالب الشيطان، وأن ينظفوا ساحتها، من غبار الغربان، وأن يقتربوا منها كي لا تبتعد، ولكن ضيق الرؤية، وقصر النظر، جعلا هذه الدولة، تقطع أشواطاً باتجاه الخطأ، والتسرب من محيطها العربي، منحرفة صوب المياه العكرة،الأمر الذي اضطر الأشقاء إلى اتخاذ مواقف حازمة، لعل وعسى تصحو قطر وتعود قيادتها إلى رشدها، وسنقول بعد ذلك عفا الله عما سلف.

بشفافية الموجة، ورقة الوردة وحلم الفراشات النبيلة، استيقظنا على قصيدة محمد بن راشد، وهي تدق أجراس الخطر، لكل من عبر النهر بمفرده، ومن دون سابق إنذار، لكل من غامر بالمصير، من أجل أضغاث أحلام راودت خياله، وتصور أنه بإمكانه أن يعبث بأثاث المنزل الخليجي، من دون أن يردعه أحد، ويوقف النزيف قبل أن يهمد الجسد، وبعدها لن يفيد الصوت.
في هذه القصيدة، صوت من أعماق الكون، يتجلى كأنه الرعد المجلجل، ويمد لسان الضوء لعل وعسى أن يبصر، من داهمه الظلام، وغط في عتمة الليل البهيم. ولأن سموه شاعر والشعراء، لا يفقدون الأمل، وحتى في أحلك الظروف وأسوأها، فإنه يضع أمام قطر أحد خيارين، فإما أن تكون أو لا تكون.

أن تكون في الحضن الخليجي العربي مصانة، محفوظة السيادة، والكرامة، أو أن تقذف كأنها القشة بين أنياب المفترسات، وساعتها لن يفيد الندم. نخوة عربية إماراتية، تتجلى في تلافيف القصيدة، وحزم خليجي يطل علينا بكل تساميه، ولا يضع للاحتمالات مجالاً، لأنه لا مجال للتخمين، أو التضمين، أو التسكين، بل هو اليقين بأن الخليج العربي لا يقبل بمداهمة الأسماك الغريبة مياهه الصافية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدرب واضح ٢ الدرب واضح ٢



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 20:21 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 23:20 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حمدان بن راشد يتفقد جناح "كهرباء أبوظبي" في "ويتيكس 2017"

GMT 21:31 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مباراة خيرية تعيد المهاجم واين روني للمنتخب الإنكليزي

GMT 23:16 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فتاة تندم بعد خسارة وزنها بسبب "خطأ في الريجيم"

GMT 02:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

انتصار تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل "اتنين في الصندوق"

GMT 23:56 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

ترقُب لهاتف "أيفون SE2" الذي لم تؤكّد "آبل" إصداره

GMT 23:25 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

انتبهي لهذه القواعد عند استخدام الـ "أيلاينر"

GMT 19:28 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الأميركي ديفين ليما بعد صراع مع مرض السرطان

GMT 17:35 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"Mon Guerlain Eau de Parfum Florale "لاطلالة أنثوية تأسر القلوب

GMT 14:19 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

تسريبات جديدة بشان جهاز "Google Pixel 3 XL"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon