مرة أخرى أين عارف الخاجة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مرة أخرى أين عارف الخاجة؟

مرة أخرى أين عارف الخاجة؟

 صوت الإمارات -

مرة أخرى أين عارف الخاجة

بقلم : علي أبو الريش

في غيابك سيدي، يتعثر الشعر باحثاً عن قصيدتك، ليتوكأ على عصا أبياتها، متسائلاً: كيف يستقيم الشعر، وقصيدة عارف ملفوفة في قرطاس التخفي، في عالم ذاكرته مثقوبة، ووعيه بالممكن مثل وعي الذبابة بقيمة اللحظة الفانية، حين الوسط الثقافي أصم أبكم، أخرس، لا يسمع، لا يرى، لا يتكلم، إنه وسط مشوب برغوة الصابون فاقد الصلاحية، إنه مثل الفقاعات تطير في الفراغ، إلى حيث تتلاشى الأشياء التالفة.
وحدك سيدي، وضعت للقصيدة شمعة الحياة، ثم تواريت تاركاً العتمة تقضم لحم القصيدة، سواء عن وعي أم بدونه، المهم في الأمر سيدي، نحن الذين نحفظ في الذاكرة تلك الومضات، ونرسمها خطوطاً على جباه اليقين، واليقين هو أنك فحل القصيدة ونبراسها، ووعيها المؤدلج باحتمالات الحلم الجميل، وجود ما حادت به القريحة الفيحاء، من عصامية، فتحت لعالمنا الإماراتي نقطة ضوء، باتجاه الوردة التي كانت تعانق أجنحة الفراشات، كي تلون حياتنا بالشفافية، كما هي روحك الشعرية عالية المعنى، رفيعة الدلالة، شفيفة الإدراك لما تعنيه القصيدة، عندما تكون بمستوى النجمة التي تعانق شفة الغيمة، وبمقدار ما تسكب السحابة نثها على جبين الأشجار، وبحجم ما تسهب الأنهار في سرد غدبها، لأجل أن يبقى العالم مبهراً، وتبقى الضفاف ندية وعفوية.
العمر مثل الأغصان يمضي في القصيدة ريان، نشوان، كما تمضي الأغصان في عروق الماء، العمر سيدي، هو قصيدة وجدانها إنسان لا تنكبه ظروف ولا صروف، العمر هو ذاك الذي يخصب الحياة بشغف الانتماء إلى حلم أشبه بالنهر، يذهب إلى البحر كي يستعيد عطاءه، كي يأتي بعد رحلة طويلة تمتد من السماء إلى الأرض، فالأشياء تغيب إلا القصيدة، فهي الخلود، كما هي أبدية الأرواح، كما هي الحب الذي لا يفنى. فمنذ أن برز الوجود، والقصيدة ترتب أبياتها لتمنح الحياة معناها، وتعطي الإنسان غريزة التواجد، وفرادة الوجود. منذ هوميروس حتى ابن ظاهر، وهذه القصيدة عصية على التلاشي، لأنها خالقة وليست مخلوقة، لأنه في قلب اللغة تسكن روحاً أبدية، ومثلك سيدي، قامة عرضها بحور وثغور، لا تغيب له شمس، ولا يجزر له بحر، مثلك سيدي، تحتاجه المراحل لأنك الأيك، على هفهفاته يرتفع النشيد، ويعلو التغريد، وإن تواريت يبقى الخيط موصولاً بحب الذين يعرفون عنوان قصيدتك (رمتني ثم سارت في هواها /‏ سواي فقد أحبت من صحابي).
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرة أخرى أين عارف الخاجة مرة أخرى أين عارف الخاجة



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت

GMT 15:20 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العنبري يؤكد أنهم محظوظون بوجود عموري وإيغور في لقاء الخميس

GMT 23:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ملايين درهم مستحقات لاعبين ووكلاء على الجزيرة

GMT 16:40 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

أزياء "ألتا موضة" تنال إعجاب 350عميلًا في إيطاليا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon