أردوغان والديمقراطية المزعومة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أردوغان والديمقراطية المزعومة

أردوغان والديمقراطية المزعومة

 صوت الإمارات -

أردوغان والديمقراطية المزعومة

بقلم - علي ابو الريش

 في اليابان، وفي هذا التجمع الاقتصادي العالمي الكبير، لم يشغل بال الرئيس التركي أردوغان غير موضوع الرئيس المصري السابق محمد مرسي. فترك الدنيا وما تعج به من مصائب وخرائب، وصار ينعق ويلطم حزناً على مرسي. أردوغان، وسبحان الله، نصّب نفسه قاضياً، وحاكماً بأمر نفسه على كل من يدب على الأرض العربية. فهو يحكم في قطر، ويتحكم في سوريا، والآن يريد أن يمد لسانه إلى مصر.
فأردوغان نفسه الذي تعج سجونه بالآلاف من أبناء الشعب التركي، من بينهم الصحفي والقاضي، والجندي البسيط الذي لم يعلم بالانقلاب على حكم أردوغان، إلا في صباح اليوم التالي، كل هؤلاء الأبرياء، يذوقون مرارة الظلم والطغيان لأنهم لم تعجب مواقفهم زعيم حزب التنمية والعدالة، ولأنهم لا يملكون ما يدافعون به عن أنفسهم غير ضمائرهم الشريفة، وأردوغان لا يهتم كثيراً بشيء اسمه ضمير، لأنه شخص خرج من مدرسة الضمير، طالما الضمير سوف يعرقل خططه في تدمير كل ما يمت إلى الوطن العربي بصلة. فلدى هذا الرجل (الإخواني)، حساسية زائدة تجاه العرب، لأنه يرى أنهم لا زالوا تحت سلطة العثمانيين، أيام كانت الامبراطورية العثمانية تصدر الجهل لكل دولة وقعت تحت سطوتها.
أردوغان الذي يصب جحيم الـ (إف 16) على رؤوس الأكراد، فقط لأنهم يريدون أن يعيشوا بكرامتهم، يطالب بالديمقراطية في بقعة من الوطن العربي، وينسى أنه ينتمي، ويرأس حزباً لا يؤمن إلا بألوهية الأفراد، الذين ينتمون إلى هذا الحزب. ويبدو أنه في ظل فوضى الأفكار بات من السهل على أي مدع كذاب، أن يفتري على حقائق التاريخ، وينهق بديمقراطية فصلت على مقاسه بالضبط، ووضعت قاموس محيط يحدد مستوى اللغة، والمعطى الثقافي لهذا المتقول، وذاك المؤول، وتستمر رحى التأويل، والتدجيل، والتمثيل، مادام المسرح يفتقد إلى المخرج الذي يعيد للمسرح اعتباره.
أردوغان يمثل دور المايسترو الفاشل، لأنه لا ينطلق من أيديولوجيا صادقة، بل هو آت من منطقة تكاثرت فيها الطفيليات والأعشاب الشوكية، فبدت كل كلمة ينطقها، يطفر منها الكذب والافتراء على الحقائق.
أردوغان طالب القرب من الزعامة، وهو لا يملك مهر هذه الزعامة، الأمر الذي يتطلب منه أن يقوم بإجراء عملية جراحية مستعجلة، لثوابته السياسية، ويزيل هذا الورم الأيديولوجي الذي يضرب وعيه بقوة وصرامة. أما عن محمد مرسي فهو مواطن مصري قبل أن يكون إخوانيا، فلا علاقة لغير المصري بتصدر المشهد.
مصر دولة عربية، حضارتها تسبق (حضارة) حزب التنمية والعدالة، فلا تحتاج إلى معلمين صغار يديرون سياستها القضائية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان والديمقراطية المزعومة أردوغان والديمقراطية المزعومة



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 20:03 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الأسد

GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أغيري يؤكّد سعيه لتأهل المنتخب إلى مونديال 2022

GMT 15:39 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كاترين دونوف تعرض أزيائها من "إيف سان لوران" للبيع في مزاد

GMT 13:35 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

إعلان قوائم المرشحين لجوائز دوري الخليج العربي

GMT 07:48 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رضا لـ"مصر اليوم": أتمني التعاون مع أيمن بهجت قمر

GMT 14:11 2013 السبت ,27 إبريل / نيسان

21 ايار / مايو - 20 حزيران / يونيو

GMT 08:41 2014 الخميس ,24 إبريل / نيسان

أرحب باحتراف نصف لاعبي المقاولون العرب

GMT 16:04 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

9 علامات تدل على توافق شخصيتك أنتِ وزوجك

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

جزر الكناري تخفض أسعارها للرحلات الشتوية

GMT 07:31 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم أمسيات شعرية للاحتفال بجمال اللغة العربية في الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon