محمد بن زايد هذا هو ديدنه
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

محمد بن زايد هذا هو ديدنه

محمد بن زايد هذا هو ديدنه

 صوت الإمارات -

محمد بن زايد هذا هو ديدنه

بقلم : علي أبو الريش

في لقائه بشيخ الأزهر، ورئيس أسقفية الطائفة الأنجليكانية، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الحب أولاً، كمشروع إنساني كوني ونهر تصب في أحشائه روافد الحياة.. هذه هي الإمارات، قيادة وشعباً، رافدان لنهر واحد، وجناحان لطائر واحد، وعينان لجسد واحد، ألا وهو الكون البشري، فعندما يصبح الإنسان منطقة معشوشبة بالحب، تأتيه الفراشات من كل الأرجاء لتلون حياته، وتضفي على فضائه بوح الجمال. الإمارات تمضي في عهد الاستنارة، وتسير بمصابيح التسامح، لتضيء سماء الآخرين، وتمنح حياتهم الطمأنينة والأمان.
يقول المسيح عليه السلام «لا تدخلوا مملكة الله، إلا أن تكونوا أطفالاً» بمعنى أن تتمتعوا بالصفاء والبهاء، والنقاء، من غير رواسب أو خرائب أو شوائب أو عواقب أو مصائب.
ما يشغل البشرية اليوم من حروب وكروب، إلا هذا الامتعاض والضغائن التي شلت حركة العقل، وأبادت حيوية الروح حتى أصبح الإنسان كتلة من الجحيم، تعيش في غابة من التوحش.. قال تعالى «يَا موسى إني أنَا رَبَّك فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوى»، إنها دعوة من الخالق لعبده، بأن يذهب إلى العالم، عارياً من غبار الحقد، ومن سعار الكراهية، ليستطيع أن يعانق الحياة صافياً، وأن يتداخل مع الآخر نقياً، وعفوياً كما هي الأنهار، وهي تذوب في المحيطات، لتخلق التوازن الطبيعي.

الإمارات بنهج التسامح، استقطبت الأديان جميعاً، في بوتقة الوطن العاشق، للتنوع والتأنق والتشوق إلى الاختلاف من أجل صياغة العالم الذي يتغير باتجاه الأجمل. والذين يحقدون لا يريدون للطيور أن تحلق في السماء، فيقصقصون أجنحتها، ولا يريدون للأشجار أن تنمو فيجففون منابع المياه عنها، ولا يريدون للأنهار أن تمر نحو الحقول، فيصفون الصخور الصماء في طريقها، ولا يريدون للنجوم أن ترسل ضوءها، فينثرون الغبار في فضائها، ولا يريدون للجمال أن يوسع من رقعته، فيشوهونه بالأفكار المريضة. القيادة في الإمارات استوعبت كل ذلك منذ زمن، فأطلقت طائر الفكرة المستنيرة كي يحلق، ويحدق في الاتجاهات الأربعة، مزملاً بالقيم الإنسانية العريقة، ناهلاً من عذوبة الثوابت الإسلامية، مجللاً برواسخ زايد الخير، طيب الله ثراه، مكللاً بنهج خليفة الأمل.

هذه هي الإمارات، وهذه مناهل الخير التي ارتشفها الخلف الصالح من أبناء زايد لتستمر المسيرة، مظفرة مؤزرة بالرباط الوثيق من الإرث الطيب، والأثر النجيب.

حفظ الله الإمارات، وحمى قيادتها وشعبها من كل سوء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد بن زايد هذا هو ديدنه محمد بن زايد هذا هو ديدنه



GMT 09:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أحلامهم أوامر

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

العربية هي الأرقى

GMT 14:04 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

في معلوم السياسة في مجهول الكياسة

GMT 22:27 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبراج الإمارات السعيدة

GMT 21:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

في يوم العيد

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon