دار سلمان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

دار سلمان

دار سلمان

 صوت الإمارات -

دار سلمان

بقلم : علي أبو الريش

في تغريدة لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي، بـ «كل الخليج دار سلمان»، هذه العبارة تشف عن دلالات ومعانٍ راسخة في وجدان كل من أحب الإنسان، وكل من أسكن الخليج العربي في القلب، ليبقى البحر أزرق، والسماء صافية، والأرض معشوشبة بخضرة المشاعر الزاهية بالحب. هذه هي سمات قادتنا، وهذه هي نخوة صحرائنا، وهذه هي قيم من أحبوا الحياة، لتكون وردة زاهية، مزدهرة بالعطر واللون، والشكل والمضمون.

تغريدة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، إنما هي تعبر عن مشاعر كل الذين يعيشون السلام النفسي من دون ضغينة أو غَلِيل.
هذه قيم الرجال الأوفياء للأرض، للإنسان، ولكل من رهن الحياة رخيصة في سبيل السلام، ودحر الحقد والكراهية.

عندما حزم الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، الأمر لمواجهة الانقلابيين في اليمن الشقيق، كانت الإمارات الصدر الأعظم في مواجهة الغادرين، كانت البحر الأوسع الذي أغرق المجاهرين بعصيان الحقيقة، كانت الإمارات الجبل الأعلى في كبح جماح رياح الحقد والكراهية، إيماناً من قيادتنا الرشيدة، أن السعودية صمام الأمان في المنطقة، والوقوف معها كتفاً بكتف في الحرب على الطغاة واجب وطني وإنساني، سوف يرصعه التاريخ بدماء أبنائنا الأبرار الذين واجهوا بنحورهم نيران العدوان.

تغريدة سموه، رسالة حب إلى من زرع الحب شجرة وارفة، مسقاة من زمزم الطهارة والنقاء.

تغريدة سموه، كلمات معطرة بعبق العشاق الذين أحبوا الإنسان في كل مكان، فأحبهم الله، وأنعم عليهم بالفكر السديد، والبوح الفريد، والمجد المجيد، والتاريخ التليد، هذه الفرائد في القول لا تأتي إلا من رجال السياسة في حياتهم كياسة، والقيادة حراسة للمبادئ القويمة، والأخلاق المستقيمة.

هؤلاء هم أبناء زايد الخير، طيب الله ثراه، يلقنون العالم دروساً في الإخلاص والوفاء، والعطاء والصفاء والبهاء، هؤلاء هم أبناء زايد، يذهبون للناس بحكمة الأصفياء، وقيمة الشرفاء، وشيمة النبلاء، ويعطون لمن يريد أن يستوعب حكمة الصحراء الأصيلة، وأخبارها الجميلة، ومزاياها الفريدة، وخصالها العتيدة.

كلمات سموه، قلادة مذهبة بالعقل الصافي، والضمير الواقي، وسمات النجوم، وصفات الشموس في السماوات العلا.

هذه هي الإمارات في خلايا دم أبنائها، تسري نجابة المرسلين المصطفين، ومن أحبهم الله فاصطفاهم، لقيادة الشعب إلى دروب النور، وإلى مناهل الإبداع، وإلى سهول العشب القشيب.

هذه هي الإمارات، سكن الذين سكنوا ديار الطمأنينة، ومنزل الذين نزلوا عند حياض الرحمة والشفافية.

هذه هي الإمارات منبر الابتهال إلى حب يجمع الناس، على كلمة سواء، وتدفع بهم بالحسنى، لأجل عالم تسوده أمطار الحكمة، وسحابات الحشمة، وأعشاب لا تخيب في أثمارها، وبساتين لا تشيب أزهارها. حفظ الله قادتنا، وبلادنا، وأدام الخير على شعبنا الوفي.

المصدر : الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دار سلمان دار سلمان



GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

GMT 16:57 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

شيء من بوحهم

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon