شكرًا شكرًا عيال سلمان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

شكرًا.. شكرًا عيال سلمان

شكرًا.. شكرًا عيال سلمان

 صوت الإمارات -

شكرًا شكرًا عيال سلمان

بقلم : علي أبو الريش

مشهد احتفاء الأشقاء في السعودية، باليوم الوطني الخامس والأربعين لوطنهم الإمارات، كان درساً في الحب، وطرساً يطوي في حروفه نبل الأوفياء، وسجية النبلاء، وخصال النجباء.. لم أكن أعرف هل كنت في مملكة سلمان الحزم، أم في إمارات الجزم، لأن الصورة كانت جلية، وكان للعلمين المرفرفين شهامة الألوان، وعلاقة الوجدان المتألق بمشاعر الود التي تجمع بين شعبين، في وعاء الحب، لتبدو شجرة الانسجام سامقة، باسقة، عناقيدها شرايين قلوب لوّنها الله بالحب، وأمدّها بطراوة العشاق المدنفين، شوقاً وتوقاً إلى منابع الحُلُم الأصيل، والحِلم الجميل.
كنا قد سئمنا ووصلنا إلى الذروة القصوى بعدما شاب الوطن العربي الكبير، من شروخ أدت إلى طرائق قدد، ولكن بعزم وحسم القيادتين في البلدين الشقيقين الإمارات والسعودية، كان الجواب أننا قادرون على إعادة النهر العربي إلى مجراه الطبيعي، وإن ما شابه من تعثر لا يعني أن المستحيل قد حدث، بل إن الوعي المدعوم بالحب والإيثار، هما الطريق إلى جنة الألفة، هما المكان الذي سعت القيادتان إليه، والآن هذه الثمار نقطفها نحن العشاق، نحن الذين دائماً كنا نرى في المملكة العين والحاجب، والقلب الصاخب، كنا نرى في المملكة، طريق الحرير إلى قلب عربي إسلامي، يتدفق دما حراً، وينبض بالدفء والحنان.
عندما شاهدت الأشقاء يهتفون باسم الإمارات رافعين العلم المجلل بالألوان الأربعة، أصابتني القشعريرة، وأدمعت عيناي، إنه المجد الذي نلمسه، والوجد الذي نحسه والسعد الذي يسكن صدورنا، ويفترش شرشفاً مبللاً بالعذوبة.

كان للمشهد معناه، كان له مغزاه، كان له الدلالة المعرفية، والبعد القومي والإسلامي، الذي يخط سطوره قادة البلدين، لكبح جماح الحقد والكراهية، وردع من تسول لهم عقولهم الضيقة إلى الإساءة أو الاقتراب من طَرَفٍ أو طَرْف.. هذا المشهد كان تعبيراً حقيقياً عن الإنسان الأخلاقي في جزيرة العرب، هذا المشهد كان رسالة واضحة للمتربصين، تقول لهم: نحن هنا، نحن أبناء زايد وسلمان، يد واحدة تمتد باتجاه الحق، نحو الحقيقة والمدى، رؤية الصادقين المخلصين الذين لا تأخذهم لومة لائم في القصاص من الجاني، والأرواح رخيصة في سبيل إنتاج العدالة الإنسانية، ومنع الظالم من التمادي في الظلم، وكبح المتجبر وردع المتزمت، والدفع بالتي هي أحسن لأجل أن يحفظ العالم ملامحه الجميلة، ومعالمه الأصيلة.. شكراً عيال سلمان، أثلجتم صدورنا، بجمال قلوبكم الوفية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكرًا شكرًا عيال سلمان شكرًا شكرًا عيال سلمان



GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

GMT 16:57 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

شيء من بوحهم

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon