اليوم عيد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

اليوم عيد

اليوم عيد

 صوت الإمارات -

اليوم عيد

بقلم : علي أبو الريش

اليوم عيد، وفي العيد تتفتح أزاهير الفرح، فالكل يهفو ويطفو على موجة من الحبور والسرور، ولا تكتمل الأفراح إلا إذا زرعنا في الأكف ورود المصافحة، وتربعت إشراقة الابتسامة على الثغور، محيية الأحبة والصحاب، معانقة كل من خاصمناه وعاتبناه، وأغضبناه، وأتعبناه، وأشقيناه بكلمة نافرة، أو لمزة سافرة، أو همزة مجاهرة، والأطفال هم عبرتنا وخبرتنا، وفائدتنا، فمن براءتهم يجب أن نطرق طريق التسامح، ومن عفويتهم يجب أن ندق أجراس النباهة، فنغفر ونتجاوز طاقاتنا السلبية، ونحيد عن الضغائن والمحن، ونبتعد عن الأحقاد والشجن، ونقترب من بعضنا بقلوب صافية نقية من الشوائب والخرائب، والنوائب والمصائب، ففي هذا اليوم الحسنات يذهبن السيئات، وفيه تتفتح أبواب السماوات لتتلقى من العباد دعوات الغفران، ولا غفران لمن يضمر حقداً، ويكن نكداً، ويحفظ ما يحفظه الطغاة البغاة.
الحب وحده بناء شامخ، يصنع الحماية والرعاية والعناية بالمشاعر، وإن نتوسد مخدات المحبة، نعش في نوم هانئ، لا تشقيه كراهية ولا تسقمه عدوانية ولا ترهقه غضون الحواجب، ولا تجاعيد الجبين، الحب في العيد يبدو أكثر إشراقاً وبريقاً، الحب في العيد يبدأ بمصافحة من غبنا عنه ومن غيّبناه، ومن جفلنا في وجهه، وعبسنا في مقابلته، وأسقطناه من حسابات العلاقة الإنسانية الرهيفة العفيفة الأليفة.
فلنبدأ صباحنا في العيد بكلمة طيبة، نقيم جذرها في الأرض ونصعد بفرعها إلى السماء، ليصبح للكلمة ظل ظليل، وخل خليل، ووضح دليل، ونسيم عليل وسهر جليل.

الحب في العيد، له طعم الزعفران، في فناجين اللقاءات الحميمة، وله مذاق الهيل في كؤوس المصافحات الحليمة. الحب في العيد جميل مثل جمال الناعسات الكاسيات الراعيات للأناقة. الحب في العيد رائع، من روعة عيون الصغار، وهم يهتفون عيدكم مبارك، ويأخذون العيدية، بقلوب منشرحة مفتوحة على الكون بنصاعة وبراعة النجوم، ونبوغ وبلاغة الخيوط الشمسية المزخرفة بالذهب.

الحب في العيد، سعيد باعترافنا أن هذا اليوم هو يوم القبلات الصادقة، والابتسامات المشرقة، والكلمات المتألقة بالبوح الأصيل. الحب في العيد مساحة خضراء معشوشبة بالتفاؤل والتواصل، وتجاهل كل ما عكّر وغبّر، وما أسفر. الحب في العيد نهر يسقي أشجار يبّسها الفراق، وعبسها الشقاق، وجار عليها سوء التلاق. الحب في العيد نهار تنقشع غيومه، وتجلى همومه، وتدبر سقومه، وتتلاشى كظومه، وتفرح النفوس المكلومة، وتسعد القلوب المهضومة، وتنشرح الأرواح المسؤومة. الحب في العيد طائر عشه القلوب الرحيمة، والنفوس الحليمة، عندما لا يجدها يتخلص من جناحيه، ويهبط على الأرض، مكسوراً مأسوراً مدحوراً، منحوراً، وفي وعيه يكمن الفراغ المدلهم، يروغه كما تروغ المفترسات فرائسها.. الحب في العيد، يدعونا لأن نتصالح مع أنفسنا، لنحب غيرنا.. الحب في العيد يطلب منا أن نتخلى عن أنانيتنا، لنندمج مع الآخر بشفافية.

             

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم عيد اليوم عيد



GMT 09:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أحلامهم أوامر

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

العربية هي الأرقى

GMT 14:04 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

في معلوم السياسة في مجهول الكياسة

GMT 22:27 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبراج الإمارات السعيدة

GMT 21:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

في يوم العيد

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon