خذوا العبرة من المعاقين
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خذوا العبرة من المعاقين!!

خذوا العبرة من المعاقين!!

 صوت الإمارات -

خذوا العبرة من المعاقين

محمد الجوكر

* حفل افتتاح أنيق ومميز بأبعاد إنسانية، قدمته اللجنة العليا المنظمة لبطولة فزاع الدولية السادسة لرفعات القوة لذوي الإعاقة، والتي تقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها نادي دبي للمعاقين ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة.

ومجلس دبي الرياضي واللجنة البارالمبية الإماراتية، وتشهد مشاركة واسعة لأفضل رباعي العالم الذين يمثلون 25 دولة، وما جذب انتباهي وأثارني، هو البساطة في إخراج الحفل، وما تضمنته فقراته من بعد تراثي يعكس الأصالة والتطور الحضاري لدولتنا، وليتنا نطبق ذلك في كل حفلاتنا الرياضية، بدلاً من أن نأتي بفرق غربية، لا تعرف عاداتنا وتقاليدنا، ولا تفقه في الهوية الوطنية والتوجه الذي تتبعه الدولة.

ولذا أطالب بتدخل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بمنع أي حفل افتتاحي لا يمثل تراثنا، وحان الوقت لكي نبعد الشركات الأجنبية التي تأتي وتأكل وتملأ بطونها بالدولارات، ونحن نضحك، نريد شيئاً يمثل الأصالة، كما جرى في حفل المعاقين، فخذوا العبرة من هؤلاء وكفاية «كسل ودلع»!

* أما عن فرسان الإرادة أبطال الإمارات فحدث ولا حرج، فهم من قدموا أروع الأمثلة لأقرانهم من الأسوياء في التحدي والروح والطموح، وكلها كانت سمات إيجابية قادتهم إلى تحقيق نتائج وقفزات كبيرة على الصعد كافة، حتى إن إنجازاتهم الرياضية، تفوق كثيراً إنجازات رياضيينا الأصحاء.

وبالتالي أطالب بأن تندرج رياضة المعاقين في كل فعاليات المجتمع، ولا تكون مجرد أنشطة هامشية، وانظروا لحال معظم البلدان المتطورة كيف تستفيد من هذه الفئة تحت مظلة «الرياضة للجميع»، ونحن هنا في الإمارات لدينا عدة أندية متخصصة في هذا المجال، كما أن قيادتنا الرشيدة تدعم بقوة مسيرة رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو الأمر الذي حفزهم ودفعهم لإحراز العديد من البطولات والميداليات.

كما أن هناك مؤسسات حكومية وخاصة تدعم وترعى أنشطة المعاقين، وتقدم الخدمات الأساسية لهم مثل المقرات والمكاتب التي تتوافر فيها فرص القراءة والكتابة، وبعض المهارات المهنية التي تنفعهم في حياتهم الخاصة، بل أصبحت تتعدى حدود ذلك نحو الاهتمام بالجوانب الترفيهية، والتنافسية في أحيان أخرى.

*والرياضة بالنسبة للمعاق هي المتنفس الذي يعطيه الأمل والاختلاط والاندماج مع المجتمع، وأن يقدم ما لديه من قدرات وإمكانيات، وأنا متأكد أن الإنسان المعاق عنده إمكانيات إذا صقلت، ستحقق المعجزات، المهم أن نعطيه الثقة والإمكانيات والتشجيع، والتصفيق عند كل نجاح يتحقق.

وهذا في حد ذاته يعتبر بالنسبة له تقديراً واحتراماً ويرفع من قيمته الذاتية، وللأسف لا تجد رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً واسعاً على مستوى الوطن العربي، كشأن منافسات الأسوياء، وإن كانت بعض الدول بدأت توليهم بعض الاهتمام، فبدأنا نجد أندية خاصة بهذه الفئة.

أو مؤسسات وجمعيات أصبحت تتخصص بنوع معين من الإعاقة، ونسعد هنا في الإمارات بأننا نولي هذه الفئة عناية خاصة تمثل أهمية كبيرة، لما لها من فوائد صحية وبدنية ونفسية، فالجانب الترويحي لا يقل فائدة عن ممارسة الرياضة، وهناك عدة أمور ينبغي مراعاتها، بقي أن نذكركم بأن مقياس حضارة الأمم يكون بمدى اهتمامها بالمعاق، ونحن كعرب أصحاب حضارة ولابد أن نكون أولى من الغرب بتطبيق هذا الشعار..

والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خذوا العبرة من المعاقين خذوا العبرة من المعاقين



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon