ملاعب في بنغلاديش
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ملاعب في بنغلاديش!!

ملاعب في بنغلاديش!!

 صوت الإمارات -

ملاعب في بنغلاديش

محمد الجوكر

توصيات المجلس الوطني الاتحادي الأخيرة، كان لها صدى واسع، بعدما وضع تقرير ميداني قامت بها لجنة التفتيش، النقاط على للحروف، لأن رياضتنا تعاني المر، وهذه حقيقة، وما نراه الآن من توزيع جوائز وتكريم لا يعني أن هناك خللاً موجوداً، تعالوا واذهبوا لمعرفة واقع العمل الميداني، وستجدون العجب.

خاصة في الأندية الكبيرة، أما الصغيرة فلها الله، فما يحدث من فوارق كبيرة ليس في الرواتب، وإنما في العناية والاهتمام بألعاب منسية أحلامها في الأدراج، فمشهد وقوف اللاعبين الصغار على شباك أمين المحاسب ما زال باقياً في ذهني، وهم ينتظرون ثلاثمئة درهم شهرياً.

بينما يتحول نفس الرقم مع إضافة ثلاثة أصفار إلى حسابات لاعبين كرة لا ينتمون للنادي كحال أولاد النادي، بل جاؤوا من خارج النادي ليلعبوا الكرة، بحجة الاحتراف التي (ودتنا) في داهية من الخساير المالية وحتى الإدارية، شوفوا وين مستواهم في بطولة آسيا؟ لا أدري إلى متى يستمر هذا الوضع، نعم هناك فقراء الرياضة منتشرون في الأندية الغنية.

وهذه شهادة من شاف بعينه معاناة الرياضيين، لأننا لا نعرف عدد فرقنا وعدد (الأولاد) الذين يمارسون الرياضة في أنديتنا، كل همهم هي الكرة، قاتلها الله، التي لا نعرف عنها سوى أنها تأتي بأجانب من كل الدنيا، و(يلطمون) بالملايين من سكن وسيارات وامتيازات، وحتى بعد الإقالة يظلون جالسين على نفقة الأندية التي أقالتهم، لأنهم تعاقدوا معهم، ووفق الشروط، فليس هناك رقيب أو حسيب، فالأندية ترفع شعار، نادينا كيفي!!

السلطة التشريعية حركت الهموم الراكدة، وعليها ألا تتوقف، نريد لها أن تلعب دوراً أكبر، وأن تفعل كل ما يرفع من قيمة أبناء البلد بعد هذه الفترة من قيام الدولة..

إلى متى نظل واقفين نتفرج ونشوف أولادنا يتركون الأندية ويتجهون إلى أماكن قد تضرنا جميعاً، في ظل المتغيرات الخطيرة التي تواجه المجتمعات اليوم؟ أطالب ألا تتوقف اللجنة الوطنية في ظل نوم وغياب الجمعيات العمومية، بعد أن خرجت ولم تعد، ونحن للأسف نعلم بذلك.

ولكن شغفنا للكرة أنسانا هموم الرياضات الأخرى، والجهات تتفرج ولا تتدخل إلا إذا طلب منها، نريد قانوناً بعيداً عن الفلسفة والتنظير واللوائح والمواد، نريد قانوناً يحمي أنديتنا من الضياع، وعندما نطالب بحل جميع المشاكل المتعلقة بالأندية والاتحادات وتفعيل دور الجهات.

فإن ذلك من منطلق حرصنا على أبناء الوطن، لأنهم الثروة الحقيقية، وهنا، نخص المجالس الرياضية التي، للأسف، تعتمد على برامج استعراضية أكثر من اللازم، والفائدة قليلة جداً مقارنة بما يصرف، فلو خصصوا جزءاً من موازناتها في دعم الاتحادات الرياضية، لتغير الأمر.

كما يفعلون مع الكرة في الأندية، فهذه المجالس لديها موازنة قوية من الحكومات المحلية، من واجبها الوطني أن تسهم بقناعة، وليس بمجاملات شخصية عاطفية، وبصراحة، رياضتنا لا تريد أعضاء يبحثون المؤتمرات والمهمات والسفرات والبدلات والفلاشات..

نحن بالفعل نصرف أكثر، ولكن ليس من بوابة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، التي كانت واضحة من قبل الأمانة العامة، بينما بقية الأعضاء للأسف بعيدون عنها، لأنهم ليس لديهم وقت للمجلس، بسبب كثرة المناصب التي لا تحصى ولا تعد!!

كانت مفاجأة حقيقية أننا أقل الدول التي تصرف على الرياضة عبر الهيئة المشرفة على الرياضة رسمياً، لماذا يحدث هذا في دولة واحدة، لماذا لا نوحد الصرف، وتكون وفق ضوابط محددة، أليس جميعهم أبناءنا، أم لاعبو الكرة غير، وبقية اللاعبين ليسوا عيالنا.. هناك خلل واضح، وعدم وجود عمل ورؤية موحدة، كل ما نراه تصريحات رنانة وإشادات وابتسامات وصور جماعية، بينما العمل هو آخر ما نفكر به، قادتنا (حفظهم الله)، أعطونا الثقة، فيجب أن نكون عند الثقة، وأن ننقل لهم معاناة الرياضيين، اذهبوا إلى ملاعب الفرق الأخرى غير الكرة بأي ناد، ستجدوا كأنها ملاعب في بنغلاديش!!..

والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملاعب في بنغلاديش ملاعب في بنغلاديش



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon