وماذا بعد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

وماذا بعد؟!

وماذا بعد؟!

 صوت الإمارات -

وماذا بعد

محمد الجوكر

*أكتب هذه الزاوية قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن الدولة التي تستضيف نهائيات كأس آسيا لكرة القدم 2019، ومن عادتي في الكتابة اليومية، قراءة الأحداث مبكراً، ومن واقع المؤشرات الإيجابية خلال الأيام الماضية، بشرتنا الأنباء بالخير، حيث تأتي كلها في صالحنا، كون ملفنا الأقوى.

والأبرز لاستضافة كأس آسيا المقبلة، قبل الإعلان رسمياً في الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، أمس، في العاصمة البحرينية المنامة، والذي شهد وقائع الإعلان الرسمي عن الدولة المستضيفة للنسخة السابعة عشرة، والذي انحصر الصراع فيه بين الإمارات وإيران، ونحن نتفاءل كثيراً بالمدينة الجميلة المنامة.

حيث حققنا الفوز بكأس الخليج العربي (21)، وهذه المرة في المنامة وبعد انسحاب عدد من الدول عن الاستضافة، دخلنا تحدياً تنظيمياً مع إيران، الوحيدة التي ظلت في حلبة السباق، وتتطلع لتنظيم النهائيات للمرة الأولى.

ولكن خرجت التصريحات خلال الأيام الماضية تشيد بالملف الإماراتي بشكل واضح، بعدما نال إعجاب لجنة التفتيش، متضمناً كل الضمانات منها الحكومية بالطبع، وهي التي رفعت من قيمة الملف الإماراتي، ناهيك عن الاعتبارات الأخرى وهي معروفة لدى الجميع، منها المقومات والبنية التحتية وكل الوسائل الأخرى كالمواصلات والطرق والمطارات والإقامة والملاعب، نتفوق فيها ولله الحمد.

بل تضاهي دولاً تقدمت في تنظيم المونديال، وأرى أن الخارطة الرياضية بالدولة اليوم قادرة على أن تنظم أحداثاً أكبر من نهائيات آسيا، هكذا يجب أن يعرف المعنيون بالشأن الرياضي، لأننا نريد أن نبين للعالم الاستراتيجية التي حددتها الحكومة تجاه القطاعين الشبابي والرياضي.

*ويختلف الأمر اليوم، فقد كنت قريباً من الأحداث مع الكرة الإماراتية، فعندما شاركنا أول مرة في تصفيات هذه البطولة عام 79، بعد فشل المنتخب في خليجي بغداد، إبان فترة المدرب الراحل دون ريفي، حيث قاد المنتخب في تصفيات آسيا الأولية وجرت على ملعب مدينة زايد الرياضية قبل افتتاحها رسمياً، بمشاركة ثلاثة منتخبات هي الإمارات وسوريا ولبنان، وتأهلنا مع سوريا لأول مرة.

ومن هنا كانت البداية، واليوم الوضع تغير تماماً، فأصبح لدينا مقومات مختلفة منها الوجود الإداري من مختلف قطاعات الرياضية الإدارية والإعلامية، إضافة إلى تكليف شركات أجنبية، والأهم هو أننا نطالب بوحدة فريق العمل بين المؤسسات الرياضية بالدولة.

وتوحدها في الهدف الواحد، ما ساعد على تفوق الملف بهذه الطريقة، فلم نعمل بشكل منفرد كما يعمل البعض، بل كان العمل جماعياً وبالتشاور، ويتضح وفق سياسة منهجية واضحة فسارت الأمور بشكلها الصحيح، بعد أن تعلمنا من الدروس الماضية.

وعلينا الاستمرار وترك أسلوب (الاستعراض) وأن نشكل فرقاً تريد أن تعمل وتخدم وأن نعطي الأولية لأبناء البلد، بعد أن تمرسوا وأصبحت لديهم الخبرات وأن نستثمر في الإنسان المواطن ونبعد الشركات التجارية إلا المساهمة منها والداعمة مادياً.

فقد حان وقت العمل وأرى طالما لدينا مجالس رياضية قوية يعمل بها أعداد كبيرة من الموظفين، أن نشاركهم في هذا الحدث القاري، فلدى شبابنا القدرة والمقدرة، نريد لهم دوراً في التنسيق والتنظيم والتخطيط السليم لكي نستضيف بطولة أكبر قارات العالم.

وبقي أن يعلم الجميع أن ثمانية دول انسحبت من سباق استضافة النهائيات، بعد الاتفاق على دولة خليجية واحدة، وبعد التنسيق بين الاتحادات الخليجية التي كانت راغبة في تنظيم الحدث، وحرصاً على حشد الجهود لوحدة الصف الخليجي جاء الاتفاق على إقامتها هنا على أرض زايد الخير، نبارك للجميع، ولكن ماذا بعد الفوز بالاستضافة؟!..

 والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وماذا بعد وماذا بعد



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon