في مهب الريح
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

في مهب الريح!!

في مهب الريح!!

 صوت الإمارات -

في مهب الريح

بقلم : محمد الجوكر

 كلمني أحد الزملاء الإعلاميين، في قضية تتعلق بأحد أصدقائه من جنسية الزميل المتصل، والحكاية تبدأ بأنه منذ سنوات عدة، وتحديداً منذ سنتين، عرض عليه أحد الأندية الكبيرة، فرصة لابنه للانضمام واللعب مع فرق الناشئين لكرة القدم، بعقد مدته خمس سنوات، لم يمض عليها سوى عامين فقط، وبراتب شهري، ومع توفير كل الالتزامات الأخرى.

ومع التغيير المفاجئ، الذي طرأ على تشكيل مجلس الإدارة بالكامل، ولم يكن على البال، أصبح الرجل في وضع مأساوي ومحزن، حيث فقد ابنه الموهوب كروياً، فرصة اللعب في أوروبا، وأن يلعب هناك، حيث تربى ونشأ لاعباً موهوباً ورثها من والده، الذي كان أحد نجوم بلاده كروياً، ومعها أصبح صديقي في موقف لا يحسد عليه.

حيث تهدد مستقبل ابنه الدراسي والرياضي معاً، بعد أن طلبت منه الإدارة الجديدة، أن يلغي العقد بالتراضي، ويستلم مستحقات خمسة أشهر، و«صعق» الرجل الطيب، لأنه دخل في بعض الالتزامات، التي قد تؤدي به إلى مراكز الشرطة، وطلب منه أن ينسى بقية المدة المتبقية، من عقد ابنه مع النادي، واصبح الرجل محتاراً، يطرق كل الأبواب، حتى يجد حلاً لأزمته الإنسانية !!.

وهذه المشكلة في رأيي، لن تكون الأولى، وليست الأخيرة، في ظل اللامبالاة، والتخبط الذي تشهده بعض الأندية، التي «ورطت ناساً»، وأدخلتهم في متاهات، لا أول لها ولا آخر، بسبب الفوضى التي صاحبت أداء هذه المجالس، التي عملت بروح «الفردية»، ورفعت شعار «نادينا بكيفنا»!.

والموسم الكروي أصبح على مشارف نهايته، وما زالت بعض الأندية، تدور في فلك الديون، وإذا لم يحسم هذا الأمر، فمن المتوقع أن يتفاقم الوضع، بسبب الصرف بلا تخطيط، بجانب أن مستحقات اللاعبين المحترفين والمواطنين، لم تدفع للكثيرين منهم، وأن ذلك الأمر هو من أوصل بعض الأندية أو أغلبها إلى ما هي عليه الآن، وما نعيشه من هذا الوضع السيئ، يتطلب أن تتدخل الجهات المعنية.

وتفك أزمات كثيرة، تتعرض لها بعض الأسر، بسبب تصرفات غير مسؤولة، وما حدث ويحدث، نعتبره درساً للجميع، ونفكر ألف مرة قبل أية خطوة تعاقدية، قد تضر بنا، بعد أن وصل بنا الحال إلى أوضاع يرثى لها.

نعم، هناك أخطاء فردية واضحة، هي من تتسبب في الضائقة المالية لمعظم الأندية، كونها تتصرف وكأن المال تحت اليد، وقابل للصرف دون حساب أو مراجعة، وبعد هذه التجربة المريرة، التي تعاني منها الكثير من الأندية.

وأوصلت بعضها إلى «الإفلاس»، من دون إعلان ذلك، كون ذلك تترتب عليه الكثير من الأشياء، من أهمها، أن النادي ككيان، سوف ينتهي أو يزول من خريطة الرياضة، وهو أمر صعب جداً، وأن ما حصل وما تعيشه بعض الأندية، سيكون أمام أنظار الجميع، ونتمنى أن لا تتكرر الأخطاء.

وننهي كل الأزمات على خير، قبل أن يلجأ المتضرر إلى المحاكم و«الفيفا»، وندخل في أمور معقدة، نحن في غنى عنها، وبالتالي لا بد من الرقابة عبر لجنة النزاهة المالية، لتقوم بدورها، في رصد حركة صرف أموال الأندية، واتجاهاتها، للحفاظ على الأندية من الانزلاق!! والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في مهب الريح في مهب الريح



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 15:52 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

عالجوا الأخطاء بالحكمة!

GMT 15:59 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

انتخابات ومجلس

GMT 16:40 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

مرحلة التفاؤل

GMT 16:21 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرحلة القوائم!

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon