أنقِذوا عيالنا
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أنقِذوا "عيالنا"!!

أنقِذوا "عيالنا"!!

 صوت الإمارات -

أنقِذوا عيالنا

بقلم : محمد الجوكر

■شباب الوطن، بحاجة إلى العناية، وفق الأمور المتعلقة بسياسة الدولة، وفي ما يخصهم ثقافياً واجتماعياً ورياضياً، بما يتناسب بمبادئ ديننا الحنيف والقيم الأخلاقية والأهداف الطموحة الوطنية التي حددتها القوانين، ومن هذا المنطلق، أطالب المجالس الرياضية أولاً، والأندية ثانية، وكل من له علاقة بالأندية، أن يتخذ قراراً فورياً، نبدأ تطبيقه من العام المقبل، لإيقاف وجود اللاعب الأجنبي بين فرقنا، الذي يكلف الأندية سنوياً ما بين 300 و400 ألف دولار، وأقلهم 150 ألف دولار سنوياً، تذهب لهؤلاء نظير مشاركتهم في دورينا المحلي، فالقرار الذي اتخذ عام 2006، بعودة اللاعب الأجنبي، كان خطأ.

حيث يتم تسجيل لاعب واحد للعب مع الفرق في الألعاب الجماعية، التي تسمى بالشهيدة، ونرى أن تخصيص هذا المبلغ، لو يذهب للاعب المواطن، لوفرنا منه وسهلنا من أمره، فلا يجوز، أن يلعب الجميع من أجل توصيل الكرة للأجنبي، لكي يسجل النقاط، صحيح أن مشاركته في بطولات الخليج باثنين، والقارية بأربعة أساسيين في الملعب، لكن أرى أنه ليس ضرورياً أن نطبق القرار، في ظل وضعية الأندية، كما نبه لها الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إبراهيم عبد الملك، في حوراه مع «البيان»، بأن الأندية معرضة للإفلاس إذا لم تلحق بنفسها!!

■هل يعقل أن فريق كرة السلة بالأهلي، بطل العامين الماضيين، لا يشارك في بطولة الخليج، خلال شهر مايو المقبل بالبحرين، لولا تدخل بعض الحكماء والمهتمين، وتحملوا بأن يتم إعادة الفريق، واللعب في بطولة التعاون، يحمل اسم التعاون، لماذا وضعنا أنفسنا في هذه «الورطة»، فالموازنة التي تصرفها المجالس الرياضية للأندية، يذهب منها أكثر من نسبة 70 % لفرق كرة القدم.

وبشكل كبير للفريق الأول، بينما بقية نسبة الـ 30 % تصرف لباقي الأنشطة والرياضات الأخرى، علماً بأن كل نادٍ مسجل لديه آلاف من اللاعبين المواطنين المنضمين للأندية، فلماذا لا نوفر هذه المبالغ على هذه الفرق التي يلعب فيها أبناؤنا، ونصرفها على الأجنبي؟!، نحن نريد الاستقرار الذهني والنفسي والاجتماعي، فإذا ألغيت هذه الرياضات، ستجدون «أولادنا» في الشارع، وهذه أمانة في رقاب الأندية المتورطة الآن، وأعلم بأن المجالس لا تتدخل في العمل التشغيلي للأندية، تاركين لهم حرية التصرف، وهذه أيضاً اعتبرها خطأ جسيماً، لا بد أن نوجهها نحو الصح، حتى لا يقعوا في ما عليه الحال الآن!!

■لجنة الموازنة الصفرية في مجلس دبي الرياضي، تجتمع بعد أيام للتأكيد على أهمية الدور الذي تلعبه في تحقيق التوازن المالي لصرف الأندية وشركات كرة القدم، والخروج من دائرة الديون، والوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي، وصولاً إلى التنفيذ الكامل لمبادرة مختبر الابتكار الرياضي، بإيقاف الدعم الحكومي لشركات كرة القدم بداية من عام 2021.

والتي تأتي ترجمة لجهود المجلس خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن المالي، وكذلك استعراض خطة العمل وآليات تخفيض المصروفات والإنفاق المتعقل للفترة 2017-2021، وأدعو اللجنة إلى اتخاذ قرار بمنع اللاعب الأجنبي في الرياضات الأخرى، من العام المقبل، وأن نسعى جميعاً إلى أن نقوي دور الشباب المواطن، وتوسيع المشاركة، وأن نبحث المشاكل التي تواجه الأندية، إن تجربة 9 سنوات، يجب ألا تذهب هدراً، ولا بد من وقفة، فالأزمة كبيرة، ومفتاح الحل عندكم، فأنقِذوا «عيالنا».. والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنقِذوا عيالنا أنقِذوا عيالنا



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 15:52 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

عالجوا الأخطاء بالحكمة!

GMT 15:59 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

انتخابات ومجلس

GMT 16:40 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

مرحلة التفاؤل

GMT 16:21 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرحلة القوائم!

GMT 14:39 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الميزان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 05:22 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

مصر تواصل حصد الذهب في بطولة أفريقيا لرفع الأثقال

GMT 10:05 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

5 قواعد أساسية لتصميم ديكور شرفة منزلك

GMT 12:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من الإطلالات الساحرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الأماكن الصحيحة لوضع "الهايلايتر" على البشرة

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 14:03 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

إعادة بناء مصر من جديد

GMT 07:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي طريقة تحضير كباب حلة مع أرز بالبصل

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 18:29 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

كينتارو يبع قطعًا بأسعار مختلفة داخل متجره في لندن

GMT 02:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة سولاويسي الإندونيسية

GMT 13:48 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طرق بسيطة تجعل الفناء الخارجي دافئًا في الخريف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon