لكل مقام مقال
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لكل مقام مقال

لكل مقام مقال

 صوت الإمارات -

لكل مقام مقال

بقلم : ناصر الظاهري

هناك مصطلحات، وعبارات عمل تختلف عن عبارات الشارع، وما نتحدث به في البيت، فالتماس اليومي مع الزبائن والمتعاملين والجمهور يحتاج لمقال مختلف، ويحتاج لباقة، وسعة صدر، وطول بال، ومن قواعد العمل التجاري القديمة أن الزبون دائماً على حق، لذا على الإخوة والأخوات من الموظفين الجدد، والذين يحبون أن يكونوا «أميركاني» على الطريقة السينمائية «سبور ولديه حس الدعابة» مراعاة ذلك، ومراعاة تلك الفرقية بين حديث الشارع، وحديث سوق العمل، وكذلك على المؤسسات العاملة في السوق أن تقدم الدورات التدريبية اللازمة للمنتسبين لها قبل الانخراط في العمل، وتعليمهم لغة التعامل، ومفردات التعاطي مع مختلف الناس بفئاتهم الكثيرة، خاصة الجهات التي لها صلة مباشرة في التعامل مع الجمهور والزبائن، فليس كل الزبائن لهم ذلك الخاطر في الإجابة عن مستوى درجة الرضا التي تأتي بعد انقضاء تلك المكالمة المطولة، وعدم انقضاء الحاجة وتعثرها، فلا يحسب حساب رجع الصدى، واهتمام الدائرة به، وأنها يمكن أن تقوّم أداء منتسبيها، لذا لا يمكن أن نتقبل من موظفة بنك تلك العبارة التي تصلح في التخاطب مع عمتها أو ربيعاتها على «سناب شات»: «وييه.. سهيت ونسيت، خذ الله أبليس»، «شو هي مركبة قدر على الضو، وسهت بحديثها مع ربيعتها، وإلا تتعامل مع رجل أعمال حديثه بالدولار واليورو، وشركات قابضة، وسي أو، ومن هالخريط»! موظفة شركة طيران تتنازل وتتقبل مكالمتك التي ظلت الشركة تعزف لك ذلك اللحن الجنائزي وأجبرتك على الاستماع له بعد أوامر، أضرب الرقم واحد، أضغط على رقم ثلاثة، خياراتك عير متوفرة، عاود الاتصال من جديد أو تحدث لمأمور البدالة، وكأن حديث تلك الموظفة عليه ضريبة القيمة المضافة، وأول استهلالتها: «ليش ما زرت موقعنا الإلكتروني»؟ شو تقول لها: إن موقع «البنتاجون» أسهل من موقعكم البائس، بعدها تصك أذنيك بعبارات هي أقرب للمشافهة بينها وبين خالتها: «ما عندنا.. ريض شويه، بتخبرّ لك»، قصورها تقول لك: «شو كاضنك تسافر في هالبرد، وإلا دوّر على شركة أرخص، وانبحص»!
موظف يتميلح، ويريد أن يكون «سبورت»، فيقوم يلين، ويتعصر، ويخاطب متعاملة لها وجه صبوح: «الغالية اسمحي لي شويه.. فألك طيب، حاضرين، تمّ على هالخشم، أنا أقول لو يطلب رقمها أو يشخطها برقمه المميز أو يقوم يحبّها على رأسها، ويتشيّمها جان بتظهر وياه»!
مصطلحات سوق العمل، ومهارات التعامل مع الزبائن مسألة لا يستهان بها، ولغة خاصة على الموظفين أن يتقنوها، والمثل الصيني يقول: «إن كنت لا تعرف أن تبتسم فلا تفتح دكاناً»!

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لكل مقام مقال لكل مقام مقال



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon