خميسيات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

- لا أعرف سر العداء بين المواطنين وزيارة المتاحف، فكيف إذا كان عليهم أن يصفوا في طوابير طويلة، وانتظار وتفتيش، ولا بد أن تمشي على خريطة توضيحية لتستطيع مشاهدة المتحف في وقت منظم، جماعتنا المسافرون إلى أوروبا لو كان المتحف مواجهاً لباب الفندق ما زاروه، ولو ذكرت لهم اسم المتحف التاريخي والعلمي والأنثروبولوجي ثلاث مرات سيغمى عليهم، ولَم أسافر مع أحد، إلا ويكون تحذيرهم الأول: «أسمع من الحين، ترا زيارة المتحف الوطني، ونشّة من الصبح، واكتشاف معالم متحف التاريخ الطبيعي، ترانا مب ربعك، ولا تعرفنا، ونتلاقى في المطعم عقب الظهر».

- مرة بالصدفة كنت مع رجال أعمال مبتدئين أو يطقطقون في السوق، شركة توريد أيد عاملة، على كفالة خمسة محلات، واحد في الصناعية، وحلاق في سوق الشعبية، وخياط في السوق المركزي، ومرات يغيبون بالأيام يقولون في سوق الأسهم، وهكذا، كنت معهم ولا محل لي من الإعراب بينهم، إلا لأن لدي كاميرا مصورين محترفين، ولها عدسة مقربة لاقطة تفزع بعض الوجوه إن رأتها فجأة، فعملت على تصويرهم، ومن ثم جلست أدوّن بعض الملاحظات في محضر الاجتماع.. عن يقيني أن لا أحد سيلتفت لها فيما بعد، كانوا مجتهدين ويحاولون أن يكونوا جديين في هذا الحقل الاقتصادي، لذا تجد أحدهم يفضل أن يقدم نفسه برنّة أنه «بزنس مان»، فتلك المسألة مهمة في، وَيَا المال والأعمال، غير أن علة أن تكون من الخليج، وعدم الوعي الاجتماعي، والبساطة التي تسيّرهم، تجعل الواحد منهم يتصرف كما هو لا يفرق بين جلسة عمل، وجلسة لعب ورقة، لا كرجل أعمال أو مستثمر عليه أن يفهم العالم بطريقة مختلفة، كما ينظر لها رجل الأعمال الأوروبي أو الأميركي، كان رئيس الوفد التجاري الذي استقبلنا بسيطاً، وأول ما نظرت نظرت لساعته من باب الفضول أو لاكتشاف نوع جديد من الساعات لم يمر عليّ، فكانت بلاستيكية وتشبه ساعة طالبات الإعدادية، فخلتها لابنته أولاً، جلسنا على طاولة المباحثات، ولا أحد صبّ لنا فنجان قهوة، وبعد ساعة أشار علينا أن نخدم أنفسنا بأنفسنا، ففي زاوية غرفة الاجتماعات هناك ماكينة تعمل بالأزرار عدة أنواع من القهوة، طبعاً لم يجسر أحد أن يلمسها، إما خوفاً أن لا يعرف يشغّلها أو خجلاً من طابور المجتمعين الذين خلفه أو هي الربكة بكل بساطة، جماعتنا ردوا على رئيس الوفد التجاري ورجال الأعمال، وسكرتيراته خاصة، لأن أحدهم كثيراً ما كان يشير إذا أردتم معرفة سر رجل الأعمال، فتعرّف على سكرتيرته، وحقيقة لا أدري من أين أتى بهذا الفلسفة الناقصة، المهم تعرفون جماعتنا يحبون العزائم، فبادروا رئيس الوفد التجاري بعزيمة في مطعم فاخر جداً، من نجمتين «ميشلين»، رغم أننا نحن الضيوف، وهو رب المنزل، ولأن الجو اختلف عن جو العمل الجاد ولغة الأرقام، هلّ جماعتنا ما في رؤوسهم عن بيوت ضائعة في بيروت، واستثمار مزارع لم يكتمل في سوريا، وشقة يتيمة في البوسنة، وناوين في الصيف على أرمينيا، تضاحكوا، وتجملوا، وانفتح الجو على شيء من الحميمية، وعلى شيء من الصدمة من قبل جماعتنا قوم أرمينيا في الصيف، حين عُدّ رئيس الوفد التجاري ما عنده؛ فيلا في جزيرة النخلة، وأشياء في دبي وأبوظبي، وقصر في جنوب فرنسا وشقة من ثلاثة طوابق في أعلى برج في لندن، إذا بقول لكم أن الجماعة تيبسوا في مكانهم، لكنهم ساعتها صرخوا في وجهي: «خلاص بس تصوير، حرقت وجوهنا بفلاشاتك»، فكتمتها في نفسي، وأنا أعرف أن الغيظ ليس مني ولا عليّ، أعتقد من الفيلا التي في النخلة.. والله أعلم!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon