خميسيات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

ما زالت الحفيدة عندنا تتمنى ما كانت تتمناه جدتها الرابعة عشرة، حينما يتعلق الأمر بفارس الأحلام الذي لابد أن يأتي على فرس بيضاء، الجيل الجديد لابد أن يكون أكثر واقعية، ويعبر عن شخصيته بما جدّ على حياته من أساليب ومبتكرات، فالصبية المراهقة الـ«غلوبال» ذات الـ17 عاماً، والتي هي أقرب بروائحها لروائح مطاعم الـ«جانك فود»، ويلزم أن تضع طقم تقويم الأسنان المعدني، ليتها تتمنى بصدق فتى أحلامها من واقع يومها، يأتي على دراجة نارية من التي يمغطون ظهورهم لين يوصلون لمقودها أو سيارة رياضية مكتوب عليها «يلعن أبو الفقر» أو يتمخطر ببنطلون مطرر، ومحَفّر عند الركب، وتترك عنها تمنيات جدتها الرابعة عشرة التي كانت تحب صهيل فرس عريسها!

لا أعرف هل سواقو الشاحنات، يمكن أن ينظروا للسيارات الصغيرة ويغرموا بموديلاتها الجديدة، ويتابعوا ما وصلت إليه من تطور تقني وفني، ويهمهم فعلاً أن يقودوها، أم هي خارج حساباتهم، ويعدونها قياساً لشاحناتهم أم أربع وأربعين «تاير» مجرد دمى تمشي على الـ«هاي واي»!

عند بعض أخواتنا النساء، الدعاء على الآخر، لا للآخر، بـ«بيزه»، وبطريقة مجانية، ولا يتناسب والجرم الذي ارتكب، إن كان هناك جرم أصلاً، فتراهن يقدمن المسبة والدعاء على الآخر، على «أستغفر الله، أعوذ بالله من الشيطان، الله يسامحك، لا حول ولا قوة إلا بالله»، فيمكن أن لا يعجبها وجه أحدهم بتلك النظارة المشعة في «المول»، فترديه بمسبة ودعوه أقلها: «فقدت هالويه»، وهو سائر في سبحانيته، ولم يتعرض لها بشيء، وإن حاول شخص بسيارته أن يحاذيها، وهو لا يزال في خانته من الشارع، فسترتبك وربما شحفته، مع دعوه عليه: «ضكّ هناك.. الله يأخذك»، وربما قرأن هذه الفقرة، وصرخ بعضهن: «فكّنا.. روح وَلّ..لاه»!

يمر من أمامك شخص بطنه وحده من يعطي القميص مداه، وحزام جلدي مستتر تحت هضبة شحمية مندلقة بارتياح، وثمة التصاق بين بطن الذقن والصدر، مختصراً الرقبة، وكأن ليس لحيزها أي ضرورة، مع صعوبة في التنفس يتعب رئة الآخر، تراه.. فتشفق عليه، وتشعر مباشرة بتعب وأوجاع مبكرة في العمر غير المديد!

الحين أي إنجليزي يلبس تلك البدلة الكحلية، والتي رافقته طويلاً في مناسبات لا تحصى، ولم يجن من ورائها إلا بطاقات تعارف شخصية، أكثرها لدكاكين أقفلت، ولهواتف كان يعدها إلا للمخصوصين والمحظوظين من رجال الأعمال، ويدس تحتها ذلك القميص الأزرق الفاتح، مع ربطة العنق النبيذية القاتمة، والتي تجدها بالجملة في محلات إنجليزية بعينها، وفارق شعره على «قتر»، ويلمع قليلاً بذاك الوجه المعطر بـ «أفتر شيف»، لا يمكن إلا أن يفرض على الآخر احترامه، ولا يمكن إلا أن تصدقه في أقواله وأفعاله، وأول كلمة يمكن أن تطردها من رأسك، معقول هذا نصاب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon