شوابنا وشوابهم
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"شوابنا.. وشوابهم"

"شوابنا.. وشوابهم"

 صوت الإمارات -

شوابنا وشوابهم

بقلم : ناصر الظاهري

«بصراحة.. ما في مقارنة بين شوابنا وشوابهم، أعني الشواب الأميركيين والأوروبيين، والشواب العرب، صحيح نضحك عليهم حينما نرى أحدهم يتراقص مع أي هبّة ريح أو إذا شلّه الهوى، عبر عن نفسه، ومكنونات دواخله، ولا يحاتي أحد، مب مثلنا تلقاه يحاتي العيب والمنقود والسنع، وأن عياله كبره، ومن سنّاه، رغم أنها كلها أمور لا يخصها بالتعبير عن النفس، هي أمور تقاس بها مواقف الرجولة الحقّة، وتلقى شيبتنا حليله يحط في خاطره على أدْناة الدون، ويريد يتدخل في شغل «البشكارات»، ويتنازع مع «الدريول» بشكل يومي، وممل، ويسير العزبة لو ما عنده حاجة، ويحب يتغلى على زوجات عياله. 

الأميركي والأوروبي خلاص ما يهمه أحد ما دام عياله كبروا، وما دامه هو شَوّب، وعيوزه تكندمت، تلقاه ينصرف في آخر حياته لنفسه، ويشرغها، ولا يخليها تحتاج حاجة، يمكن يركب باخرة تجوب البحار مع عجوزه يستذكران جميل الوقت، والعمر الذي عدّى في غمضة عين، يمكن يتبرعون بأموالهم لبناء مدرسة لفقراء الهمالايا، ويظلون يقضون السنوات هناك، بحثاً عن سعادة كانت غائبة، نحن الشايب والعجوز عندنا ما يواحي لهم المساكين يوصلون الخمسين، وكل سنة، وإلا حج وإلا وعمرة، وإلا قيام العشر الأواخر من رمضان لين تعَنّ ركبهم، والعيوز عندنا يتسابقون عليها عيالها، من بيأخذ أجر توجيهها نحو القبلة منذ أن تصبح الصبح، هي سنة وإلا سنتين، وتبدأ مشاريع الكفن والحنوط والكافور، وتذكيرها عند كل صايح ديك: لا تنسي توصين قبل ما يأخذ الله أمانته، هي مرة وإلا مرتين من هالدعاء، ويزور عزرائيل حوِيّها.

أما صفة «الشائب العايب» التي نطلقها جزافاً، فلا تنطبق على الشواب المنفتحين على الحياة، المدركين ألوانها الجميلة، والأولى بها هؤلاء الذين يتمردغون في الصبغ، شوي وإذا به تقول بايتة عليه سهيلي صليم، وإذا بمنابت الشعر عاندت الصبغ، وأصبح رأس الواحد تقول جناح شاهين، وإلا الحِيّات الواحد منهم يذّكرني برئيس وزراء الصين، طيّب الذكر «شون لاي»، أو «برجنيف» في آخر أيامه، ويوم ما يريد يرجع شباب بيودر عيوزه، ويأخذ له واحدة صغيرة، معتقداً أن الحياة تبدأ من هنا، وأنه كلما تدخل في حياة عياله، وألزمهم يمشون على خطاه، رغم تغير الوقت والظروف، كلما كان سعيداً، وكان يفترض في شيبتنا بدلاً من ذلك أن يسعى لتعويض كل الفيتامينات الناقصة عنده، نتيجة سوء التغذية، والتخبيص غير المدروس، وعدم الاهتمام بالخضراوات والفواكه وحليب الصويا في شبابه.

بصراحة.. يعجبوني العجائز والشواب الأميركان من جمعية إلى جمعية، لا تعتقدون أنها مثل جمعياتنا، لا، هذه جمعيات للحياة، وإدامة الشباب بالعمل، مرة جمعية معطوبي الحرب تلقاهم يشاركون، حماية الأرنب البري، يشاركون، جمعية الأطفال الذين يلثغون، تلقاهم أول ناس، بصراحة حياتهم سهلة، وهم يسهلونها، نحن الحياة صعبة، ويشعلونها، ولو طلبت من جماعتنا الانضمام إلى جمعية رعاية القنفذ المهدد بالانقراض، لقالوا لك: فقدتك وَيَا هالشور نحن بننقرض، والدْعَلَيّ بيتم»!
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شوابنا وشوابهم شوابنا وشوابهم



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon