سارق الأغنياء واهب الفقراء
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

سارق الأغنياء.. واهب الفقراء

سارق الأغنياء.. واهب الفقراء

 صوت الإمارات -

سارق الأغنياء واهب الفقراء

بقلم : ناصر الظاهري

لعل قصة «روبن هود» والتي عرفناها في الصغر كرسوم بالأبيض والأسود في حلقات على صفحات المجلات، هي البداية التي حفظنا فيها تلك الشخصية، وتخيلها كل شخص وفق مخيلته، وحسب هواه، ثم قرأناها في كتب مصورة ملونة، ثم جاءتنا على هيئة مسلسلات تلفزيونية، وأفلام كرتونية، حتى جاءت السينما واقتبست تلك القصة منذ بداياتها، وظهر «روبن هود» بشخصيات مختلفة عبر الأعوام، حيث أنتجت هذه القصة عشرات المرات، ولعل أهم الممثلين الذين قاموا بدور «روبن» بشكل ملفت هم، «شين كونري، كيفن كوستنر، وراسل كرو»، ولا أذكر ممثلين آخرين وصلوا وقدموا بأفضل من أدوارهم.
لكن القصة الحقيقية لهذا الذي يعده الأغنياء والكنيسة نبيلاً سارقاً، وخارجاً عن القانون، ويعده أصحابه والفقراء نصيرهم وقائدهم إلى إشارات تعود للقرن الثالث عشر والرابع عشر، وإلى قصيدتين غنائيتين تعودان إلى ما قبل 500 سنة، وذكره «شكسبير» في عملة «سيدي فيرونا»، وعرف برجل الغابة، وهي غابة «شيروود» في نوتنغهام، وانضم له أصدقاؤه من «ميري مين»، أو الرجال المبتهجون، شارك في الحملات الصليبية كمتطوع، وعاد منها جريحاً، ليجد قصره قد صودر، وزوجته تزوجت بآخر بعد إشاعة قتله، فترك منصب «اللورد» لينضم لجحافل الفقراء، ويعلن ثورته ضد الإقطاعيين والكنيسة، هذه الرواية تم تحويرها وإضافة الكثير عليها، منهم من جعل شخصيته مرحة، بعضهم جعلها متجهمة وثائرة، كان يجيد الرمي بالسهام، ويرتدي القلعة الخضراء المميزة، مات وهو شاب «31» عاماً فقط بطعنة في عنقه في إحدى المعارك في الغابة.
لكن العمل الجديد في السينما هذا الأسبوع نسخة جديدة، برؤية مختلفة لقصة هذا السارق الثائر، من بطولة «تارون ايجرتون» الذي لم يكن مقنعاً كممثل حين يواجه الشاشة دون حركة، فقد التهمه الممثلون الآخرون، خاصة من قامت بدور «مريان» «إيف هيوسون» ومن قام بدور المقاتل العربي «جيمي فوكس» في دور مميز للغاية، ومن قام بدور عمدة نوتنغهام «بين ميندلسون»، ومن إنتاج «ليوناردو كابريو»، لكن الجديد في هذا الفيلم التناول السياسي، والطرح الجديد لأسباب الحروب الصليبية وحملاتها المتكررة، في إشارة كبيرة للكنيسة المتواطئة مع الإجرام، وتبرير سرقة الشرق واحتلاله كمورد أساسي للمال، فقد نعت عمدة «نوتنغهام» المدينة وكنيستها بأنها مصرف، وقال عن الكنيسة إنها لعبت على مسألة الخوف في حياة الإنسان، لذا اخترعت له جهنم، وأنها كانت ترسل الأموال لبعض العرب ليظلوا في حرب مع فرسان الهيكل، وجنود الحملات الصليبية، لكي يدوم أمد الحرب التي يتمنونها أن لا تنتهي، لكي لا تنتهي المصالح.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سارق الأغنياء واهب الفقراء سارق الأغنياء واهب الفقراء



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon