عاش بسّاماً سعيداً فرحاً 1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عاش بسّاماً.. سعيداً.. فرحاً -1-

عاش بسّاماً.. سعيداً.. فرحاً -1-

 صوت الإمارات -

عاش بسّاماً سعيداً فرحاً 1

بقلم : ناصر الظاهري

في دروب الحياة تصادف أشخاصاً يضيفون لرصيد تجربتك بُعداً، ويزيدون من معرفتك عمقاً، ويفتحون لك أفقاً كان غائماً مدّلهماً، يخرجون لك من جعبتهم إن التقيتهم أو هاتفتهم شيئاً جديداً ومدهشاً، شيئاً غائباً أو مختاراً، لا يكون اللقاء بهم إلا مثمراً ومتميزاً، يحمّلونك في تلك الدقائق المتسارعة أمراً من الحكمة أو نصيحة مثقالها ذهباً، ولا يتعالون.

من هذه الشخصيات المذهلة، بسام سعيد فريحه الذي يحسد على اسمه، لأن له من اشتقاقاته البسمة والسعادة والفرح، وله من اسمه نصيب، فمن أين تأتيه ذاريات الهَمّ، وغانيات الغَمّ، وهو محصن بفعل ثلاثي الأبعاد له من ألوان الحياة الحقّة، ولمن يريد أن يعيشها كما هي، زاهية وريّانة، كما أنه يحسد على ثلاثة أشياء أخرى: صداقاته وعلاقاته النخبوية الكثيرة، مقتنياته الفنية العالية التي قضى ما يزيد على الأربعين عاماً في تجميعها وانتقائها من مدن الله الكثيرة، ثم إصداراته الصحفية المتعددة من خلال «دار الصياد» العريقة التي أسسها والده الصحفي الكبير «سعيد فريحه» قبل 75 عاماً.

وهو إن حسد على ثلاث مسائل، فلا يحسد على ثلاث: التنقل الدائم بحيث لا يتذكر سرير الأمس، وعلى أي مخدة وضع رأسه قبيل النوم، وساعة صحوه في أي مدينة هو اليوم، لكنه في حلّه وترحاله، قادر هو على محاولة الإمساك بالأشياء الكثيرة التي يتعامل بها، بحيث لا تفلت التفاصيل من بين أصابعه، ولا الوقت الهارب والمتناثر والموزع على جهات الدنيا الأربع.

بعض من هؤلاء الأشخاص، وبسّام منهم، تقول: ألتقيهم ولو صدفة، أحاول أن أسرق من وقتهم، ولو دقيقة، أخذ كلمة منهم أو فكرة عابرة وأمضي، ساعتها أصيح كنت محظوظاً، كفتى خطف هديته وجرى.

بسّام له عين فاحصة، وبصيرة ثاقبة، يعرف الناس والأشياء، يتابع أموره ولو كانت صغيرة، فحكمة العمر علمته أن كل شيء مهما صغر مهم، ومهما عظم فهو أهم، تتساوى عنده الأمور حين يريد، ولا يركن لمسألة كبيرة، وينسى أمراً صغيراً، صاحب واجب، وخير في الناس، لا تنسيه عجلة الحياة المتسارعة شخصاً عمل معه، أو شخصاً خانت به قدم الحظ أو غلبته الحياة، وهو لا يريد ولا يستحق، يشعرك بسّام وهو بين كل هذه الأشياء المتداخلة، أنه يعمل مع مساعديه، لا يعملون عنده، ويذكّر معاونيه الناسين، ولا يذكّرونه، قد يطيل الحكم على الأمور، وقد يفرض صمته تجاه ما لا يريد الإفصاح عنه، وقد يتناسى، لكنه لا ينسى، إلا الخطيئة، ولا يفرحه كثيراً ودائماً مثل النجاح، لذا مبارك عنده نجاح الآخرين، وزهوهم هو شيء من فرحه على الدوام، ونافذة صغيرة يطلّ منها على سعادته.. وغداً نكمل..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاش بسّاماً سعيداً فرحاً 1 عاش بسّاماً سعيداً فرحاً 1



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:06 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "بدلة جديدة" من نصيبي وقسمتك السبت المقبل

GMT 01:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الدولي للطائرة يرفع الإيقاف عن الكويت

GMT 14:33 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الرياض تستضيف أول معرض للفن التشكيلي الروسي في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon