خميسيات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

- لعل من مشكلات تعليم الأبناء في المدارس الأجنبية، أنهم يفقدون ويستفقدون معالم الأدب، وخصوصية الثقافة المحلية، وسنع أهل الدار الذي تربوا عليه أجيالاً متعاقبة، فغدا عرفاً في المجتمع المحلي، وملمحاً في الهوية الإماراتية، اليوم نصدم من أبناء الوطر الجديد، كأن تقول البنت لأمها: «ستوب توكينج ماما»! فتقوم الأم وتترجم تلك العبارة العادية في الثقافة الانجليزية، والتي لا تعني إلا الكف عن الكلام، لأن البنت لديها فكرة تريد أن تعبر عنها، أو تريد أن تشاهد برنامجاً تلفزيونياً مفضلاً لديها، لكنها حين تردها الأم إلى  العربية في جملة مفيدة، فيها الفعل والفاعل

والمفعول به، وإن لزم صفة ونعتاً أو بدلاً، فتجدها بكبر الحصاة على الرأس، ولا تستوعب منطق تربية الجيل الطالع، وثقافته المعولمة، فترد ذلك الأمر إلى التعليم في المدارس الإنجليزية، وترميه على الثقافة المستوردة، وكأن المسائل تتجزأ، وعلينا أن ننتقي أجمل ما في ثقافات العالم ونصنع ذلك الخليط المصفى، لكل شيء ضريبته، وعلينا أن نعترف بذلك لأنفسنا قبل أن نربك أنفسنا، ونربك تربية أبنائنا، فالكلمات بالإنجليزية لا يمكن أن تتساوى بجمل العربية التي فيها الطاعة وعدم  قول «أف لهما، ولا تنهرهما»، أو لبيك أو في الشوفه، أو أن تطبع قبلة كل يوم على رأس الوالد أو الجدة، اللغات بما فيها من ثقافات مختلفة تخلق حواجز بين الإنسان ومحيطه وثقافته الأم، اللغة هي هوية الإنسان، وليس شيئاً آخر!

- الأولاد لا يسافرون صيفاً، إنما يرتحلون مع أجهزتهم الهاتفية لمشاهدة برامجهم وأفلامهم المفضلة، يعني الأب يعتل الشنط من مطار لمطار، ويتكبد أسعار التذاكر، والحجز في الفنادق العالمية، وحجوزات في الرحلات السياحية، وفِي النهاية لا يَرَوْن طريقاً محفوفاً بشجر، ولا بنياناً من طين ومدر، ولا معالم من مدن مختلفة، يمكن أن تكون ذخيرة لثقافة عامة، إلا تلك المعالم التي يصنعونها من بيوت الخيال أو شبكات العنكبوت، هم متوحدون اليوم مع أجهزتهم الإلكترونية في حلّهم وترحالهم، يعني بصريح العبارة «نحن نكد على اتصالات داخل البلاد وخارجها»، ونرجع من أسفارنا بلا خمس فوائد، غير خاوي الوفاض، ولا شيء عالقاً من السفر إلا حقائبنا المثقلة بأشياء كثيرة لا نحتاج إليها، ولا نعرف أكثرها!

- ليس هناك أكثر شراً وخبثاً واحتواء الأسرار والخبايا مثل شركات التأمين، والذين عادة ما يمد لك موظفوها سجاداً أحمر قبل التوقيع على الوثيقة، ثم يرونك العين الحمراء بعد التوقيع، وكأن مهمة نصب الفخاخ انتهت، بعد الشد بحرارة على يدك أثناء الوداع، وإظهار الموظف ابتسامته الحامضة، لكن لا أدري لم لا يفكرون في إيجاد أو ابتكار وثيقة تأمين ضد الإرهاب، وما يفعله «المتفجرون» و«الداهسون» و«الخاطفون» و«معكرو صفو الناس ومتعهم» في مدن الله المختلفة، كيف تمر ظروف مثل هذه، ولا يجدون فيها منافع ومكاسب ينهشون منها بورقة مطبوعة باطناً وظاهراً بخط صغير لا يقرأ، اسمه وثيقة تأمين على الحياة!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:31 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

بيكجان تؤكّد قبول طلبات جدولة ألف شركة مُتعثّرة

GMT 15:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج القوس

GMT 18:45 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تقنية جديدة لشحن الأجهزة المحمولة في غضون ثوان

GMT 04:12 2021 الأحد ,14 شباط / فبراير

آيسر تطلق حاسوب TravelMate Spin B3 لدعم الطلبة

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 17:50 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

ماسكرا من الألياف الطبيعية لرموش جذابة

GMT 20:08 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

وفاة الفنان محمد نجم بعد صراع مع المرض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

"بي إم دبليو" تكشف رسميَا عن "إكس وان" الجديدة

GMT 10:53 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

ماي تواجه خيبات جديدة تتعلق باتفاق بريكست

GMT 12:46 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

الدكتور الملا يكشف أسباب العقم وأنواعه

GMT 08:18 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفنانة مريم حسن تتعاقد على بطولة مسلسل "أبو جبل"

GMT 13:17 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

"سنغافورة"وجهة سياحية لمغامرة لا مثيل لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon