الاستخفاف بالظهور الإعلامي 1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الاستخفاف بالظهور الإعلامي (1)

الاستخفاف بالظهور الإعلامي (1)

 صوت الإمارات -

الاستخفاف بالظهور الإعلامي 1

بقلم : ناصر الظاهري

من مبتليات الإعلام التقليدي في أواخر عهده، ومن النقاط التي أصابته في مقتل، وعجّلت بأفوله، الضحالة التي يبدو عليها القائمون، والاستخفاف بالظهور على الناس، وكأن الواحد ذاهب لزيارة جاره، وهو أمر لم يكن عند الرعيل الأول من الصحفيين والإعلاميين، فقد كان كل واحد يبز زميله، ويتنافس معه من أجل الأجود والأمثل، وعلو المكانة، كان الاحترام يشعّ من حول أولئك الرجالات، ومن حول النساء المحاورات، لكن اليوم تجد معظم العاملين في الوسائل الإعلامية يسلقون الأمر سلق البيض، ولا يكترثون بما يقدمون، ولا كيف يظهرون عليه أمام المشاهدين والقراء، كل ذلك مرده لانعدام الثقافة كمرتكز، وعدم التحضير الجيد، والفرح بالظهور التلفزيوني قبل تمكين النفس وتثقيفها، فلما جاء الإعلام المرتبط بوسائط التواصل الاجتماعي والأجهزة الإلكترونية الذكية لقف كل تلك السلبيات، ومارسها الجميع بعدم خبرة، ولا محاسبة، غاب اليوم ذلك الصحفي الذي يجعل الضيف يحضر للمقابلة قبله، ويجعل من القادة السياسيين أكثر حذراً، وانتباهاً، لكي لا ينزلق في منزلق يريده له الصحفي، كان الإعلاميون فيما مضى سلطة، وأثراً وتأثيراً، اليوم وحين امتهن الإعلام كل من لا مهنة له، ظهر الصحفي الخانع، الراكض خلف ظرف يدس في جيبه قبل أن يسطر حرفاً، غابت الموضوعية بانتهاك شرف المهنة، وتحول العمل الإعلامي من الإبداع إلى الابتذال.

اليوم الكثير من المبدعين حين يطلب منهم مقابلة أو مداخلة، يحسب ألف حساب للمذيع الذي سيكون معه، والذي يتزين أكثر مما يعد للحلقة، ويمكن أن ينسف الحلقة، ويحولها لأمر تافهة، بحيث يستصغر المبدع نفسه أمام الناس وأمام أسئلة المذيع المتثائب، والذي يحاول أن يتخطى الحواجز اللغوية بأمان، وكم سبب هؤلاء الإعلاميون الجدد من حرج، وأمور ترقى للفضيحة مع ضيوف لهم قدرهم العلمي، ومكانتهم الاجتماعية، والذين يشكون في همزة الابتداء إنْ كانت في محلها أو لها تأثير سلبي قد يفهمه القارئ والمشاهد بطريقة فيها التباس، وتحمل صيغة الاحتمالين.
ومرة..

وفِي بدايات ظهوري الإعلامي، في منتصف التسعينيات، دعيت لمقابلة مع التلفزيون المصري، وفِي برنامج يهتم بالثقافة والأدب والفن، وكان يفترض بالمذيعة أن تكون على الأقل شبه متخصصة، وإلا لا تتصدى لبرنامج ثقيل وعميق كهذا، فقالت ربما في نفسها: هذا شاب غرّ، وآتٍ من الخليج، وهذه المقابلة أشبه بالمجاملة له، وإن شاء الله ما يسوّد وجهي أمام المشاهدين، ويقول له كلمتين بالعربي نفهمهما، وليس بالخليجي، ظلت تلك المذيعة تتزين وتتبرج، وتلم تلك الباروكة، مرة ذات اليمين، ومرة ذات الشمال، بحيث يمكن أن تقولوا قضت أمام مرآة المساحيق التجميلية أكثر مما قرأت صفحتي المعد البائس، وانتظرنا طلتها، وهلّ هلالها، ولما دخلت الاستوديو، تذكرت حال الفنانين المتعالين، والذين يعتقدون أن التكبر والزهو من صفات الفنان الناجح، وأنه يجب أن يضع حدوداً شائكة بينه وبين جمهوره، جلست بعد أن حيّتني بتحية مُرّة، ولزمت الميكرفون منتظرة إشارة المخرج، فقلت في نفسي: تبدو هذه المذيعة من صاحبات ما هو لونك المفضل؟ وهل جربت الأكل المصري؟ وما هو جديد؟ ممكن تقول ليّ بتحب أم كلثوم؟ وغيرها من الأسئلة البلاستيكية... ونكمل غداً

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستخفاف بالظهور الإعلامي 1 الاستخفاف بالظهور الإعلامي 1



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon