ذات مرة في الديار المقدسة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ذات مرة في الديار المقدسة

ذات مرة في الديار المقدسة

 صوت الإمارات -

ذات مرة في الديار المقدسة

بقلم : ناصر الظاهري

 سافرنا مع الحاجة سهيلة إلى المدينة المنورة، بعدما أدت العمرة، وإذا بها تغيرت حالها، وزاد إيمانها، وكثر استغفارها، ودام تسبيحها، ولا تذكر شيئاً إلا وقبله باسم الله، وخاتمته إن شاء الله، فذكرتني بالمصطلحات المحفوظة منذ القدم، وظهرت حديثاً مع موجة التدين، بحيث ترى جماعة الدعوة، وكأنهم يتحدثون حديث رجل واحد، والجماعات الأخرى خطابهم واحد، وكأنهم قرؤوا على يد شيخ واحد، فأنكرت عليها ذلك، وقلت لها: «خليك طبيعية»، وحالة التدين التي استلبستك وأنت في الديار المقدسة أمر يحدث لكل الناس، فتجدينهم يبكون، ويزداد خشوعهم في الصلاة، ويواظبون على صلاة الجماعة، ويحسنون، ويتصدقون، لكن ما إن يرجعوا إلى بلادهم حتى يرجعوا لدنياهم، وتبدأ تلك الأمور تخف، حتى أن بعضهم تتلاشى عنده، فقالت: هذا الذي رادنك وراء، فقلت ما هو هذا؟ قالت كلامك البعيد عن التقوى، قلت: شو يخص التقوى في موضوعنا؟ المهم زاد الجدال، وتمسكت برأيها، ولا وصلنا لنتيجة، فذكرتني بفساد «الجدال» في الحج، وعلشان ما أطوّل عليكم، زوّرتها كل المناطق التاريخية في المدينة، فهي شغوفة بهذا، وظلت تدعو لكل الصحابة والتابعين، وفي موقعة أحد، نشجت حتى حسبت أن لها أربعة من الأولاد تجندلوا في تلك الغزوة، ورغم تلك الزيارة الروحية، إلا أنها كانت فرحة للغاية بملامسة جزء من التاريخ الذي كانت تسمعه، وتقرؤه، لكن هذا الانبساط لم يدم طويلاً، خاصة بعدما أخبرتها أن سيدنا عثمان، عنده حساب بنكي في أحد مصارف السعودية، وأن فاتورة الكهرباء تأتي باسمه، فصرخت، أعوذ بالله منك، فقلت لها: شو فيك؟ ليش ما تصدقين، تدرين أنه أحد مؤسسي شركة «جبل عمر» والتي تم إدراجها حديثا في السوق السعودي، إذ يملك مليون سهم بمبلغ أكثر من 10 ملايين ريال، وتدرين أن لديه فندقاً فخماً خمس نجوم، هنا كادت تفارقني، واستغفرت لي مراراً، وتكراراً، فقلت لها اسمعي الحكاية، فرويت لها قصة بئر رومة التي اشترى نصفها من يهودي بـ«12 ألف درهم»، فجعلها سبيلاً للمسلمين، بحيث يوم لليهودي يبيع فيه الماء، ويوم عثمان للمسلمين بالمجان، فكسدت تجارة اليهودي، لأن الناس كانوا يقصدون البئر يوم عثمان، فعرض اليهودي بيع حصته، فاشتراها عثمان رضي الله عنه بـ«8 آلاف درهم»، وظلت هذه البئر، واحتوت نخلاً وزرعاً، والبئر لم تجف يوماً، حتى توالت الأيام والسنون، وظل هذا الوقف الخاص بعثمان يدر المال، من بيع التمر، ويتصدق بما يكفي على الفقراء والمساكين وأبناء السبيل، والباقي وضع في حساب يخص سيدنا عثمان، حتى اشترى قطعة الأرض المجاورة للمسجد النبوي، والتي يتوقع أن تدر سنوياً خمسين مليون ريال، لم تصدق كثيراً حتى ذهبنا للموقع، وأشرت للافتة المكتوبة باسم عثمان بن عفان كمالك، أخذت صورة معها، لكنها لم تكن مقتنعة كثيراً!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذات مرة في الديار المقدسة ذات مرة في الديار المقدسة



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:31 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

بيكجان تؤكّد قبول طلبات جدولة ألف شركة مُتعثّرة

GMT 15:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج القوس

GMT 18:45 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تقنية جديدة لشحن الأجهزة المحمولة في غضون ثوان

GMT 04:12 2021 الأحد ,14 شباط / فبراير

آيسر تطلق حاسوب TravelMate Spin B3 لدعم الطلبة

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 17:50 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

ماسكرا من الألياف الطبيعية لرموش جذابة

GMT 20:08 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

وفاة الفنان محمد نجم بعد صراع مع المرض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

"بي إم دبليو" تكشف رسميَا عن "إكس وان" الجديدة

GMT 10:53 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

ماي تواجه خيبات جديدة تتعلق باتفاق بريكست

GMT 12:46 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

الدكتور الملا يكشف أسباب العقم وأنواعه

GMT 08:18 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفنانة مريم حسن تتعاقد على بطولة مسلسل "أبو جبل"

GMT 13:17 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

"سنغافورة"وجهة سياحية لمغامرة لا مثيل لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon