أغانٍ كانت تهز الصدر
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أغانٍ كانت تهز الصدر

أغانٍ كانت تهز الصدر

 صوت الإمارات -

أغانٍ كانت تهز الصدر

بقلم : ناصر الظاهري

* هي أغانٍ جاءت هكذا، فارضة نفسها على النفس، خالقة جوها الذي لا يمكن للذاكرة أن تنساه وتنساها أو تغفل عن شهقة الحب حينها أو دمعة العين وقتها أو من كان معك ساعتها، تجرها السنون إلى الوراء سنوات وسنوات، لكنها إن حضرت، حضرت بجلال الوقت، وهيبة الزمن، وسماحة تلك الوجوه، وبياض القلوب التي لم تكن تعرف الأذى. 
- أغنية «ييه.. دوستي» في فيلم «شعلة» حينما يغنيها الصديقان «دهرميندرا وأميتابتشان» على دراجة نارية تشبه دراجات الجيش النازي في عهد «هتلر»، هذه الأغنية حينما أسمعها الآن تنساب ذكريات جميلة في سينما «المارية» مفتوحة السقف، وتذكرة بربع دينار بحريني، وطلبة القسم الداخلي يهربون قاطعين شبك المدرسة العسكرية الداخلية في معسكر «آل نهيان»، قاطعين تلك المسافة بين كثبان رملية وطرقات غير معبدة، ولا واضحة المعالم، مخترقين «بارهوز» إلى شارع الجوازات إلى شارع المرور إلى شارع «إلكترا» حتى يستقر بهم المطاف بين سينما الخضراء المسقوفة، وسينما المارية المفتوحة، مقندين الرأس بـ«كوب شاي حليب، وخبزتين براتا وصحن بيض مع طماط»، ليعيشوا بعدها مع فيلم «شعلة» الذي شاهدوه عشرات المرات، ولا يملون منه، ويفرحون به مثل أي شيء جديد.
- أغنيات عبدالحليم حافظ «زي الهوى» و«موعود» كانتا تصدحان في «سيرك عاكف» المصري في النادي الأهلي الذي هو الآن نادي الوحدة، يومها كنّا طلبة أكثرنا من المتفوقين، لكن كان هناك نوع من فرح الدهشة والاكتشاف وسبر أي شيء جديد، كنّا نحمل الكتب وندفنها، ونعلمها بطابوقة أسمنتية أو بعود خشب لنرجع لها بعد العرض في ذلك السيرك المدهش، والذي يراه أكثرنا لأول مرة، اليوم لا أستطيع أن أسمع تلك الأغنيتين دون أن تسحباني إلى أجواء السبعينيات في ذلك المكان الجميل بوقته وزمنه وناسه، وتلك المدينة التي ما زالت في القلب صغيرة كابنة لا تحب أن تكبر أبداً.
- لا يمكن أن أدخل باريس، وتجرني خطاي إلى «سان ميشيل» أو «الحي اللاتيني» دون أن يطرق أذني ذلك الصوت المبحوح بالتبغ والتعب، صوت متشردة تتبع هواها وإبداعها وإشراقة فنها المختلف، هي أغنية «لا في إن روز» أو الحياة الوردية لـ«إيديث بياف»، وحدها يمكن أن تقودني بلا ضلالة نحو مساءات باريس العابقة بعطرها المخلص، وهمهمات مطرها الذي يأتي باستحياء، مغافلاً الجميع، وحدها نوافذ البيوت المواربة على الحب والدفء من تسمح له أن يطرقها كعزف «ساكسفون»، وكأنه صديق وحيد لليل، ولظله الذاهب في ذاك السواد البارد، حتى أن تغيب تحت جنح غمامة متدثرة أو نجمة هاوية لمستقرها البعيد.

 المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أغانٍ كانت تهز الصدر أغانٍ كانت تهز الصدر



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon