تذكرة وحقيبة سفر 1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر 1

بقلم : ناصر الظاهري

من الأشياء الممتعة التي ترافق كأس العالم، والتي أصبحت من العادات المحببة عندي، وأتمناها إن بدأت لا تنتهي، كعادة الأشياء الجميلة التي تخبئ طعمها في ختامها، والتي أحرص عليها أيما حرص، وتغدو من الأشياء التي اتحرق في انتظارها كل أربعة أعوام، هي متابعة مباريات كأس العالم في الأماكن العامة أو في المقاهي الكبرى، حيث تعج بالجنسيات المختلفة، وكأنها باخرة مبحرة نحو مدن كثيرة نستقبل واحدة، ونودع أخرى كل ليلة، خاصة وأن الإمارات تمثل بذلك التجانس للعديد من الدول التي تعيش فيها، والتي تربو على مائتي دولة، لذا تكون مناسبة كأس العالم أشبه برحلة جميلة بدون حقيبة، ولا تذكرة سفر، لكنك تعيش أجواء الشعوب وعاداتها وساعة فرحها ولحظة حزنها، تتعرف على طرق تعبيرهم تجاه الأشياء، وماذا يعني لهم الوطن حين يكون علمه هو المحك.

ليالٍ جميلة تكون فيها علاقات عابرة، هكذا تعتقد أول وهلة، وحده حزن أيام الختام، وفراغ الكراسي والطاولات من الحضور يشي بالحزن والفراق، ليال تكون حيّة وصاخبة، وعاجّة بكل جديد ومدهش، وقابلة للتفسير، ولا تخلو من ضحكات باقية، نحملها في حقائب الذكريات، كذلك لا تخلو من كرم تجود به النفس إما فرحاً بنتيجة أو مواساة لهزيمة غير مستحقة، وحده صراخ الفتيات المختبئ في القفص النسائي، والذي لا يختلف من بلد إلى بلد، فالمكسيكية انهارت دموعها، وولولت مثل أي قروية عربية، حين ودعّت المكسيك موسكو، ولكنها كانت كالمهبولة في المباريات الأولى، وكانت تمني النفس بفرحة كبرى، غير أن فريق المكسيك هو.. هو، حماسة في البداية، ولعب قوي، لكن النَفَس قصير، والحظ لا يبتسم لأولئك المتفائلين على الدوام.
الجالية العربية رغم التشجيع الجماعي لها من كل الجنسيات الساهرة أو التعاطف الذي تحول إلى شفقة في النهاية بعد تلك النتائج الكارثية من جانب، وقليلة الحظ من جانب آخر، غير أن شيئاً صاحب كل المباريات العربية، وهو السب بصوت عال، وكأنها براكين خارجة من الصدر على كل شيء، وعلى كل وضع، تشعرك أن المواطن العربي يريد أن يفرح بأي طريقة، وعلى أي مناسبة، فقد ملّ ما به، وكل ما جرى له، يريد نصراً بأي طريقة، ولو حمله له الحظ على كتف شيطان، لكن رياح العرب كثيراً وغالباً ما تجري بما لا تشتهي سفنهم، لذا سيتحولون لاحقاً إلى منتخبات صاعدة، يتبعون فرحهم الضائع، وسيتعلقون بها، وكأنها منتخبات الأوطان وأكثر، فقد تحقق ما عجزت عنه منتخبات بلدانهم.

الغريب أن خصماء الأندية الكلاسيكية الإسبانية نقلوا عدواهم إلى مسابقات كأس العالم، ولو إلى حين، بعدها رضوا بالشماتة، وأن لا أحد أحسن من أحد، فـ «ميسي أخو رونالدو».

هي ليال مقمرة، ومحملة بكل شيء جميل وممتع، ووقتها يمضي كخرّة الشهب، وتجعل من نوم أكثرنا أقل تقلباً، وبأحلام قد تتحقق في منامنا بعد ما فقدناها في حقيقة الشاشات الكبيرة، وتقنية كاميرا الفيفا.. وغداً نكمل ما جرى في بعض سهراتنا الكروية والاجتماعية الممتعة..

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
 
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر 1 تذكرة وحقيبة سفر 1



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:39 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الميزان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 05:22 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

مصر تواصل حصد الذهب في بطولة أفريقيا لرفع الأثقال

GMT 10:05 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

5 قواعد أساسية لتصميم ديكور شرفة منزلك

GMT 12:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من الإطلالات الساحرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الأماكن الصحيحة لوضع "الهايلايتر" على البشرة

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 14:03 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

إعادة بناء مصر من جديد

GMT 07:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي طريقة تحضير كباب حلة مع أرز بالبصل

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 18:29 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

كينتارو يبع قطعًا بأسعار مختلفة داخل متجره في لندن

GMT 02:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة سولاويسي الإندونيسية

GMT 13:48 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طرق بسيطة تجعل الفناء الخارجي دافئًا في الخريف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon