هلموا يا قوم
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

هلموا.. يا قوم

هلموا.. يا قوم

 صوت الإمارات -

هلموا يا قوم

بقلم : ناصر الظاهري

يذكرني جماعة «الإخوان» ومن تبعهم وتابعهم للهرولة نحو «الباب العالي في الدولة العثمانية البهية»، وهم يصيحون بالصوت العالي وبالزاجر والعازي بحياة السلطان عبد الحميد أو السلطان غازي، يبغون المزايدة على توجهات الجمهورية التركية الحديثة، وهي تفرق بين الدين والسياسة كما ينص دستورها، حيث تتجه نحو العلمانية، وتتلمس الخطى الديمقراطية بعد غياب العسكر، ثم تغيبهم لتحل الدولة المدنية عوضاً عن البدلات المرصعة بالنياشين لحروب لم يخوضوها، أقول يذكرني هؤلاء القوم بالفلول، وهم يرغون ويزبدون بخطب عصماء وأخرى بتراء في إحياء الخلافة العثمانية التي لا تريدها تركيا، ولا طلبت منهم أن يحيوها بعد أن مرضت، وتقاسمت تركتها الدول، وأطاح بها مؤسس تركيا الحديثة، وأبو الأمة التركية كما يعدونه في خطابهم وأدبياتهم «كمال أتاتورك» عام 1924م، هؤلاء الجحافل الخطابية بجلبتهم وجعجعتهم، والذين شاركوا في مؤتمر «شكراً تركيا»، وانهالوا بألقاب على سلطان المسلمين «طيب أردوغان» ما أنزل الله بها من سلطان، خاصة من شيخ الجزيرة، وقارض المحنة، وباعث الفتنة «القرضاوي» الذي نصب «أردوغان» بأنه خليفة المسلمين، وأنه حين يقول: لا في وجه الغرب، فهو يقولها نيابة عن مليار وسبعمائة مليون مسلم في العالم، أي جهل، وأي حديث يأتي به هؤلاء الخراصون والمزبدون والمزايدون، والذين يعيدونني لسنوات قريبة حينما أعلنت باكستان عن امتلاكها القنبلة النووية، يومها تخلوا «الجماعة» عن كل مساوئ باكستان والفساد المستشري فيها وتبعية أعضاء حكوماتها السابقين واللاحقين لعمالة أجهزة الاستخبارات الغربية، وأصبحوا فجأة يتباهون بباكستان النووية، حتى زايدوا عليها وعلى قوتها وتوجهها، وعدوها في صفهم مقابل الكفر والكفرة، وصار «العربان» يتحدثون: «أنهم وباكستان يملكون قنبلة نووية»، معتقدين ضمانة باكستان، وأن الجيب واحد، وكادوا يعدونها حامية حمى الإسلام في العصر الحديث، وباكستان ليس مثل دول الخليج داعمة وحاضنة وراضعة لها في عسرها ويسرها، ومشاريعها داخلها لا تقاس بما يقدمه العالم أجمع لباكستان، لكن لباكستان رأيها السياسي وتوجهها المنفعي، وكثيراً ما خالفت دول الخليج، واشتطت سياسة تحسبها تتناسب وبعدها القومي والإقليمي، واليوم الكثير ممن يحلمون أو يريدون أن يمتطوا صهوة حصان الآخرين لتحقيق حلمهم يرتمون في حضن تركيا، وتركيا بـ«بركماتيتها» لا تريد، ولا تريد أن تتورط في خطوات اتخذها غيرها بالنيابة عنها، فهي لاعب رئيس في المنطقة، وتعرف معنى لا ونعم، ومعنى السكوت، لذا ملتقى خطابي مثل هذا رغم اختيار المناسبة الدينية له لفرض مزيد من القدسية على ما يقدمون، لم يحظ بحضور رسمي، ولعل حديث مستشار «أردوغان» للشؤون العربية، ورده غير الدبلوماسي قد ألجم الجميع حين قال صراحة: يا قوم.

. نحن مسلمون، ولكن كونوا بعيدين عن تركيا الجمهورية، لا نريد مزايدات ولا إملاءات، وتجاربكم ليتها نجحت ونفعت في بلادكم أولاً.. وكأنه يقول: نادوا بها بعيداً عن مياهنا الإقليمية، تركيا تقول لكم: شكراً.. على خطاباتكم النارية، والحماسية والمحرضة، لكنها لا تصنع خبزة لجائع تركي، تركيا تعرف طريق الحقل، وطريق الفرن، وتعرف كيف تطعم مواطنيها!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هلموا يا قوم هلموا يا قوم



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:06 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "بدلة جديدة" من نصيبي وقسمتك السبت المقبل

GMT 01:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الدولي للطائرة يرفع الإيقاف عن الكويت

GMT 14:33 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الرياض تستضيف أول معرض للفن التشكيلي الروسي في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon