باس
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"باس"

"باس"

 صوت الإمارات -

باس

بقلم : ناصر الظاهري

كنّا في بلاد ووقت لا أحد يحمل جواز سفر، لأنهم لا يعترفون بجواز، ولا ينوون على سفر، والبلاد المجاورة لا يطلبون تلك الأوراق، وإذا ما اضطر الشخص لسفر إلى «العالي» للعلاج أو بغى حجاً للديار المقدسة، استخرج من الحاكم ورقة تسمى «بروه»، وهي تشبه الشكل القديم لجوازات المرور، حيث لم تظهر الجوازات بشكلها الحديث إلا بعد تطور التصوير الفوتوغرافي، وكان يطلق على تلك الورقة لفظ مخترعيها الفرنسيين «laissez passer»، ومنها جاءت كلمة «باسبورت»، وكنا نحن نسميه في عاميتنا «باس»، وأصل كلمة «بورت Porte» الفرنسية، وتعني البوابة، ويومها كان لكي يدخل الناس المدن عليهم الدخول من بوابات أسوارها، وكانوا يحملون «pass porte»، وقد عرفت إبان العصور الوسطى، لكن أقدم أنواع جوازات السفر، وأولها كان عام 450 ق.م، عندما أعطى ملك الفرس «أردشير» ورقة لـ «نحميا» خادمه ليعبر إلى «جودا»، فحمّله ورقة لحاكم بلاد خلف الأنهر، يطلب منه السماح بعبور «نحميا» أراضيه بأمان، وقد سافرت وأنا صغير اضطرارياً بتلك الورقة «البروه» إلى البحرين، أما أول جواز حصلت عليه، فكان لونه أحمر، تابع لحكومة أبوظبي وملحقاتها، وكانت بطاقة الهوية حمراء بدفتين، ثم ظهرت البطاقة الحمراء ذات الثلاث طبقات، ولعلني أذكر إذا ما خانتني الذاكرة أنه كان عند أبي جواز سفر لونه كحلي على قماش، يشبه لون جواز سفر الإمارات الآن، يعود لبداية الخمسينيات أيام حكم الشيخ شخبوط رحمه الله، ثم جاء الجواز الأحمر بعلمين متشابكين، أما جواز الإمارات فكان لونه أسود ثم أصبح كحلياً، هذا الجواز اليوم ترتيبه عربياً الأول، وعالمياً التاسع، وهذا جهد متكامل ومتراكم لم يأتِ بالسهل، بل تتويج لأعمال كثيرة، وعلاقات متينة، أرساها المغفور له الشيخ زايد، وأكملها صاحب السمو الشيخ خليفة، ويتابعها باهتمام واقتدار صاحبا السمو الشيخ محمد بن راشد، ومحمد بن زايد، إن هذه المكانة المرموقة لجواز سفر الإمارات كان دونها خرط القتاد، كما يقول العرب، هو نتيجة تلك الدبلوماسية الراقية والصامتة والهادئة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد، ويمكن أن ننعتها بالدبلوماسية الراقية، لأنها متكاملة، وصامتة لأنه لا يحب المزايدة، وهادئة لأنه لا يحب الشعارات.

ولعلني أختم بسمو الشيخ عبدالله، فقد كنّا بمعيته بعد فتح القنال بين فرنسا وبريطانيا، وكنا يومها آتين من لندن نحو باريس عبر «الأورو تونيل»، وكانوا قد حجزوا مقاعدهم الأولى الوثيرة، ورموني أنا وحقائبي العسكرية في «الكريل»، لأني كنت متأخراً في الوصول، ولأنني انضممت لهم مؤخراً في السفر، لكن ما أن وصلنا باريس بعد تلك الرحلة المريحة، والتي نجربها للمرة الأولى، حتى كنت بعد دقائق خارج المحطة أنتظرهم، في حين تأخروا هم ببطاقاتهم الأولى، وبجوازات ربما دبلوماسية، وحقائب مخملية، لمدة نصف ساعة، وحين خرجوا كان سؤالهم: كيف؟ ولَم أجب، تاركاً الأمر لمخيلاتهم التي كانت تقول: «يا أبوي.. هاي بلاده»! فقط الأمر الذي لم أقله أني كنت أحمل «carte de sejour»!
 المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باس باس



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon