دمكرسة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"دمكرسة"

"دمكرسة"

 صوت الإمارات -

دمكرسة

بقلم : ناصر الظاهري

مفهوم «الدمكرسة» بالعربية، من ديمومة كرسي الحكم، لعله من مصطلحات الزعيم الليبي «معمر القذافي» قولاً وممارسة، والتي تفرد بها، وأشاعها مثلما أشاع الكثير من المصطلحات السياسية الجديدة على مفردات العربية نتيجة تلك الخلوة، والعصف الذهني في خيمته المشهورة، مثل: «إسراطين» كوطن بديل يضم الفلسطينيين والإسرائيليين، و«الشيخ زبير» قاصداً «شكسبير» وأصله.

منطق الديمقراطية عند العرب، ومقياس الديمقراطية، لا تختلف بين الأفراد ولا المؤسسات، فالعرب والديمقراطية مثل الجني والعطبة وكثيراً ما يعير العرب بعدم وجود ديمقراطية على الغرار الأوروبي والأمريكي، في حين هناك مظاهر للديمقراطية وأشكالها في الحياة العربية والإسلامية عبر التاريخ، لكنها دائماً ما تكون ناقصة أو مشوهة أو غير مكتملة، وتعتمد على أفراد واعين مروا على الحياة السياسية والاجتماعية في بلداننا العربية، أما المنظرون العرب ووعاظ السلاطين فيردون أن أساس الديمقراطية عند العربية مرجعها القرآن في الآيات، «وأمرهم شورى بينهم»، «وشاورهم في الأمر»، وغيرها من نصوص تفردت بها الأحاديث النبوية، وصدّقها فعل الرسول الكريم، ولكن من خلال التاريخ الحديث للعرب، وبعد اتصالهم بالحضارة الغربية، لم تظهر الديمقراطية الحديثة، ولا عرفوها بشفافيتها، وفضلوا اتباع مدارس ومنطق سياسي مختلف، والكل له أعذاره ومبرراته، فمنهم من يرد الأمر للشعوب التي تتصف بالأمية ونسب الجهل العالية بين الأفراد، ومنهم من قال إن الديمقراطية يجب أن تعطى للعرب على جرعات، لأن المجتمعات العربية غير مهيأة ولا مؤهلة، لأنه ينطبق عليهم المثل العربي القديم «محروم وطايح في عصيدة»، ومنهم من قال: علينا أن نفصل الديمقراطية العربية على مقياسنا، ووفق ما نتفرد به من خصوصية في الملبس، لا نريد أن نرّكب قبعة على ثوب عربي، وإلا غدونا «مسخرة» فوق ما نحن عليه من ديمقراطية حارة رطبة صيفاً، جافة، غير ممطرة شتاء.

أما أغرب منطق للديمقراطية عند العرب، ومقياسها الحقيقي عند الشعوب الأخرى، سؤال العربي الحائر والمندهش والمستغرب، والذي يحصر الديمقراطية وفق تلك الجملة، «هل تستطيعون أن تسبوا الرئيس عندكم»، تماماً مثل ذلك العربي الذي ذهب إلى لندن لأول مرة، وشاهد ركن الخطابة في «هايد بارك» فأعتقد أن الديمقراطية البريطانية تنحصر عند تلك الزاوية التي يقول الإنسان، كل إنسان ما يريد، ويرجع بعدها في المواصلات العامة أو يذهب للمشرب مع خصمه والذي تلاسن معه قبل ساعة في تلك المساحة التي تستوعب كل الكلام!
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمكرسة دمكرسة



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon