دموع في محجر العين
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

دموع في محجر العين

دموع في محجر العين

 صوت الإمارات -

دموع في محجر العين

بقلم : ناصر الظاهري

- توفي الكاتب الذي كان ينحت الصخر، والشاعر الذي كان يطرب بأقل وأدل وأعمق، توفي الصديق «خيري منصور» الذي جمعتني به الحياة في مدن كثيرة، بدايتها بغداد، وبيروت، والقاهرة، وعمّان، وأبوظبي، وآخرها دبي، وجمعتنا ندوات ولقاءات أدبية، وأمسيات من الثقافة والظُرف، وعضوية لجان صحفية وإعلامية، كان أنيقاً، ومتأنقاً على الدوام مثل كاتب فرنسي أو روسي من القرن التاسع عشر، تماماً مثل عباراته التي يمتحها من ثقافة إنسانية عميقة، كان متوائماً مع نفسه، ومع أسلوب حياته، متجذراً في الجرح الفلسطيني، والشتات العربي، كان يريد من الحياة أجمل ألوانها للإنسان..

لك الرحمة، ولروحك الطمأنينة والسكون أيها الصديق، فقد آن لقلمك ولقلبك أن يستريحا تحت ظل غمامة زرقاء ممطرة لا تغيب.

- توفيت امرأة تقية من جيران الأمس الجميل، كنت أذكرها وهي تضع في يدي الصغيرة المتعرقة عيدية العيد الصغير، يومها كان الجيران أهلاً، وكانت البيوت مشرعة أبوابها، وقلوبها، وكانوا الأهل أهلاً، توفيت «فاطمة بنت حميد النعيمي» في دعة وسكينة، لاحقة بذاك الرجل الذي كان لها وللآخرين ظلاً بارداً، لم أر «أحمد بن عيلان المهيري» إلا ذاهباً لمسجد أو راجعاً منه تسبقه التسبيحات، والدعاء بالشكر والحمد، وحين تخرّ دمعة صامتة من عيون عجائزنا، ندرك أنهن يودعن زمنهن، ويودعن الغاليات من «وَطرهن» الذي مضى، لها الرحمة والمغفرة، والعزاء واجب لأبنائها وبناتها من جيران الأمس الجميل.

- توفي فنان قدير، وممثل استثنائي، وإنسان راق في الحياة والعمل، عرفته فرنسا من أمه الفرنسية، وعرفته مصر من أبيه المصري، عمل في مسرح «الكوميدي فرانسيز»، كما عمل في السينما الفرنسية والتونسية والعالمية، أشهرها «فيلم لورانس العرب»، وقدم أدواراً مذهلة منذ فيلم «الصعود للهاوية»، وتمرد على الأدوار النمطية التي حبسته فيها السينما المصرية، فأضفى عليها من شخصيته وإبداعه وعمق ثقافته، ليعطيها رونقاً مختلفاً، عاش طويلاً، وكان يقول: «كنت أعد السنوات، ولَم أكن أدري أنها تنقص من عمري»، للجميل، «جميل راتب» الرحمة والمغفرة، فقد أمتعنا، وأدهشنا، وعلّمنا أن الفن هو الحياة بألوانها الجميلة.
- توفيت الفنانة «مائدة نزهت»، وكنا نعتقد أنها فارقتنا منذ زمن أبعد، بعض الفنانين حين يتركون الفن أو هو يتخلى عنهم، تنفرد بهم الحياة، وتغيبهم الوحدة، فلا نعود نتذكرهم، وإن تذكرناهم تذكرنا وقتهم المضيء، وتغافلنا عن يومهم الذي يمضي بحسرة، ونكران الجميل، حيث لا شفيع للفنان حين تطفأ عنه الأضواء، غير الذكريات المُرّة، وغير «ألبوم» قديم بصور باهتة، وتلك الدموع المتكسرة في عينيه اللتين تدمعان غدر الحياة.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دموع في محجر العين دموع في محجر العين



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon