مقابسات رمضان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مقابسات رمضان

مقابسات رمضان

 صوت الإمارات -

مقابسات رمضان

بقلم : ناصر الظاهري

قبل البدء كانت الفكرة: - بالأمس كان أحسن سحور مع «الريال»، كانت المباراة، وكأنها افتتاح لكأس العالم مبكراً، ومع ذلك لاحظت أمرين، الأول أن كثيراً من المطاوعة عجلوا في تراويحهم، وكادوا يسبقوننا لمشاهدة المباراة، بالطبع الكثير منهم يعلل الأمر أنهم بغية شد أزر، ونصرة المسلمين في الفريقين، الأمر الثاني أن غالبية البرشلونيين كانوا ضد «الريال»، ولا يحبون «ليفربول» إلا للتشفي، هذا لو كانوا «كتالونيين» لعذرناهم، لدوافع سياسية انفصالية عن العاصمة مدريد!
خبروا الزمان فقالوا: - «لقد كان حالماً، مفكراً، متكلماً، وفيلسوفاً أو كما كانت زوجته تعتقد غبياً».
«الكتابة عمل سهل، فليس عليك إلا أن تحدق في ورقة بيضاء حتى تنزف جبهتك». «بمجرد أن تتعلم القراءة، ستكون حراً للأبد».

وتشتاقهم عيني وهم في سوادها وتشتاقهم نفسي وهم بين أضلعي

تبصرة لأولي الألباب: وصى عمر بن الخطاب قادته قائلاً: «سمعت رسول الله يقول: إن الله سيفتح عليكم مصر بعدي، فاحفظوا عهد أقباطها، فهم أهلكم»، والأقباط هم سكان مصر التي كانت تعرف بهم «أرض القبط»، والمؤرخون ينقسمون في سبب التسمية، بعضهم يردها إلى «قبطيم بن مصريم أحد أحفاد نوح عليه السلام ممن استقر في وادي النيل، وبعضهم يقول: إن التسمية آتية من الكتابات المسمارية الأشورية «هيكوبتون» التي أطلقوها على سكان وادي النيل، وأخذها اليونانيون، وجعلوها «ايجيبتوس»، وغالبيتهم يتبعون الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتي تسمى «كنيسة الإسكندرية» التي أسسها القديس مرقص عام 48 م، ومنهم من يتبع المذهب الكاثوليكي الذي بشر به الرهبان الفرنسيسكان بداية القرن الثالث عشر، والبعض يتبع المذهب الأنجيلي الذي أسس كنيسة لهم عام 1860م».

تقاسيم بالفصحى والعامية: المذكار من النساء والخيل، الولود المنجاب للذكور، وفلاة مذكار، ذات أهوال، وطريق مذكر، فيه مخاطر وأهوال، ومطر ذكر، شديد، وكلام ذكر، قاس، وذكور، لا ينسى، فهو ذَكّير، وذُكرة السيف، حدته، يقول دريد بن الصِّمة:

يا هند لا تنكري شيبي ولا كبري *** فهِمتّي مثل حدّ الصارم الذَّكر

ويوم مذكور، مشهور، والتذكرة، العظة، وذُكّار، فحّال النخل، وذكير الحديد، الفولاذ القاسي، والأنيث، الحديد المطاوع، والذكرى، التذكر يقول أبو صخر الهذلي:

وأني لتعروني لذكراك هزة *** كما انتفض العصفور بلله القَطْرُ

من محفوظات الصدور:

وبرق وراك ينوض لا تستخيله *** لو فاض واديه المحيل وسال

ولو كثرت خلان في موسم الرخا *** يصيرون لا شط الزمان قلال

ولي ما يودّك ما حتا منك مزعل *** ولو تكون جوداتك عليه جزال

****

ما كل غواص بقوع غزيري *** تملي حواصل نادر اليَكّ يمناه

القول من تكثر هروجه هذيري *** ما قل دل وتفهم الناس معناه

ننظم عقوده في سلوك الحريري *** من الذْهَب خوف من الخيط يَّشْعَاه

****

لو كنت بين أخوياهم جان أنا أشوا لي *** جريب منهم وشوف العين يشفيها

لي من ضوى الليل تطري لي على بالي *** طواري من ضنين الشوق مخفيها

مجافي النوم جني فوق مهيالي *** من حرّة ذَر دمعي ما يطفيها

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقابسات رمضان مقابسات رمضان



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 17:03 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

"تألّقي بأجمل رائحة في الصيف مع" Paradiso

GMT 16:58 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

"BLEU DE CHANEL" تجربة عطرية فاخرة لأوليفييه بولج

GMT 03:23 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

لعبة Spider- Man تجعل PS4 Pro يعمل بأقصى طاقته

GMT 21:07 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير بأسلوب النجمات العالميات

GMT 14:43 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

أجمل الأنماط التي ظهرت على المنصات لصيف ٢٠١٩

GMT 09:53 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

افتتاح فندق "روف مرسى دبي" بسعة 384 غرفة

GMT 06:21 2018 الأحد ,18 آذار/ مارس

كيف تعرفي أن طفلك يعاني من قلة التركيز؟

GMT 23:40 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

كارولينا هيريرا تغازل المرأة في مجموعة صيف 2018

GMT 06:39 2012 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إشتقت إلى الرقص الشرقي وسعيدة بـ"30 فبراير"

GMT 09:48 2012 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان "القاهرة السينمائي الدولي" يستقبل 3 دول للمرة الأولى

GMT 05:30 2013 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

سيارة من قطع الليجو سرعتها 30 كيلومترًا في الساعة

GMT 04:26 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

الصين تصبح أكثر فعالية ونظافة في استخدام الطاقة النظيفة

GMT 20:11 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

أحدث موديل جمبسوت أسود للسهرات 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon