خميسيات فنية
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خميسيات فنية

خميسيات فنية

 صوت الإمارات -

خميسيات فنية

بقلم : ناصر الظاهري

* «بصراحة.. يعجبني الغربيون، فهم دائماً يسعون نحو مواهبهم التي يسمونها «هدايا الرب»، وكثيراً ما يتركون تخصصهم الدراسي ليخلصوا للموهبة التي يتمتعون بها أو الهواية التي يحبونها، وتجدهم يطورونها ويدعمونها بالمعرفة، ويعمقونها بالتجربة والاختلاط بالمهنيين المتخصصين فيها، نحن العرب تجد الواحد لا يحب الرياضيات، ويصرّ أهله أن يتخصص تجارة ومحاسبة «عين شمس»، تكون لديه موهبة فنية، فيحاول المجتمع أن يطمسها، ويظل الأهل يعيرونه بها، حتى ينساها أو تتخلى هي عنه، ولا تنفع دراسته إلا بالعمل مراقباً في البلدية، شوفوا حتى لو الواحد من الغربيين يعمل بعد الظهر «دي جي»، ستجده يطور من موهبته، وإن استطاع أن يجعلها مهنته فلن يتوانى، وسينمي مهاراته فيها كل يوم، وسيطلع على كل جديد يخصها، وقد تطبع شخصيته بهذه المهنة الفنية، نحن العرب إذا ما واحد تبرع وعمل بعد فترة الظهيرة «دي جي»، ربما لن يقبل الناس منه صلاته، ولا يعتدون بقسمه، ولن يعضّده المجتمع في أن ينمي موهبته كما ينبغي، وسيظل عالقاً على أغنية: «عادك إلا صغير»، ويوم ما يريد يغير، بتلقاه يحوم عدال «دا دان حضرمي قديييييم»، وهكذا يظل الـ«دي جي» العربي يعاني في حياته، في حين الـ«دي جي» الغربي تطور، وتسيد منصة المسرح، ونجح في الحياة»!

* «مسكين.. هذا الفنان المغربي الجميل، والموهوب، والناجح بكل المقاييس الجماهيرية العربية «سعد لمجرد»، هذا الفنان المظلوم أو الظالم لنفسه، بقدر ما رفعته وسائل التواصل الاجتماعي، بقدر ما خرّبت بيته، وشوهت سمعته، وكل يوم تدخله في نشبة، ومصائب من العيار الثقيل، أقل واحدة فيها عشر سنوات حبس، غير القيد الحديدي الذي يراقب حركاته وسكناته، ومحكوم أن يبقى في فرنسا إلى ما شاء الله، وكل ميل يخطوه في الحياة محسوب عليه، هل يعقل أن تكون المنافسة الفنية بهذه الشراسة والقبح والعدوانية؟ بحيث يمد له «الأعدقاء» حبلاً يعرفونه أنه مغر له، فيتركونه له على الغارب حتى يقع في شر أعماله، لتبدأ بعدها معاول الهدم والحط منه والانقضاض على حياته الاجتماعية، ليظل عائشاً في تلك الدوامة الدخانية التي لا تنتهي، ورهين ذلك المحبس الإلكتروني الذي في القدم، فمن ينقذ هذا الفنان الجميل من براثن العدائية الإلكترونية، ومن نفسه غير اللوّامة؟. 

ميزة الفنان الغربي إن نجح حاط نفسه بشركة خاصة تضم محامين ومحاسبين وحراساً مخلصين، ومدربين رياضيين، وخبراء تغذية وفنون لباقة، ومعلمين ذوي دراية ومعارف متعددة، ومدبرات لمنزله، وقليلاً من الأصدقاء، نحن الفنان عندنا أول ما ينجح يستدعي كل أصدقائه ومعارفه من تلك الحارة البائسة، ويدخلهم في نعيم الحياة، ويشعرون بطعمها الحلو، ويعرفون النظافة، لكنهم لا يغادرون وسخ تلك الحارة، فيجرّون لهاويتها ذلك الفنان الذي حاول أن يفرحهم، ويفرح معهم وبهم»!
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
المصدر: جريدة الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات فنية خميسيات فنية



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon