تذكرة وحقيبة سفر  1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر - 1 -

تذكرة.. وحقيبة سفر - 1 -

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر  1

ناصر الظاهري

تجربة أكل شعوب الدنيا في حد ذاتها سفر، وسفر طويل، ولعل من متعة تذوق ما تجود به أيدي شعوب جديدة عليك، قد تعجبك كيفما كانت، ولا تقدر إلا أن تقول «سو ديليشس أو ديليسيو» كما يفعل الأجانب، أما نحن فقبل أن نجرب الأكل نتشممه، ونسأل عن مكوناته، وعادة لا يعجبنا منظره المخضّر السائل كزلال، وأغلب الأحيان نفوّت الفرصة على أنفسنا تجربة طعم أكل جديد، ربما سيعجبنا، لا أقول هذا مدحاً في محبي السفر من الغربيين الذين يأتون على الأخضر واليابس، ولا ذماً في المسافرين العرب والمسلمين الذين يظلون يتشكون من أكل الشعوب، ولكنها ملاحظة خبرتها في بلدان بعيدة، ومدن كثيرة، فالهنود عادة ما يحملون أكلهم معهم، ومن صنع أيديهم، ولا يقاربون أكلات الشعوب الأخرى، ربما تدينا، وربما عادة اجتماعية أو لأسباب اقتصادية، فـ«سفر طاس أو دبه خانه» تلك الأدوات النحاسية أو القصديرية الطولية والتي يضع فيها الهندي أكله، تكاد تتبعه في السفر، رغم أنه لا تخلو مدينة واحدة في العالم من مطعم هندي فيها، أما الصينيون فيظلون يأكلون أكلاتهم من مطاعمهم المنتشرة في كل ركن من المدينة، ومنها الغالي والرخيص والشعبي، أما العرب فأول ما يطأون مدينة أوروبية يسألون أولاً عن مطعم لبناني، وهل فيه سهرة في الليل، وإن لم يجدوا صاحت بهم البطون: طيّب أي مطعم عربي، فيه ذبح إسلامي، ويظلون يتنازلون مطعم إيراني، وإلا هندي، مافي مطعم تركي، وآخر شيء إما «بيتزا أو جيز برجر»، يخافون تجربة الجديد وسبر غير المعروف!

ولم أجد مدناً مثل باريس ولندن فيها مطاعم لدول أكثر من عدد السفارات، ففي باريس تجد مطاعم صينية من مختلف أعراقها، تريد الفيتنامي، الإندونيسي الفلبيني، الكاريبي، البرازيلي، البلجيكي، أرمني، قوقازي، نيبالي، ملباري، كل ما يمكنك أن تتصوره موجود، وفي أكثر من مكان، وكان هناك تقليد في باريس كانت تقيمه الجمعيات الكبيرة جداً والتي تبنى مع بناء الحي، حيث تقدم أسابيع من مأكولات ومشروبات ومنتجات العالم، وكأنه عرس ثقافي، ومظهر حضاري يتعرف الآخرون على ثقافة بلد لمدة أسبوع كامل، ويتذوقون مما يأكل ويشرب، وما تعني له بعض الأمور في الحياة، وارتباطها بموروثه، وتعبر عن ثقافته.

أين أقف شخصياً من مسألة تجريب الأكل، بصراحة الريبة والشك والتردد هي أول الخطوات، تتبعها الأسئلة المخاتلة من التي تعنى ظاهراً بالثقافة، وهي في الحقيقة لمعرفة مكونات الأكلة ونوعها، ثم تأتي مرحلة الشم من بعيد، ثم التذوق بطرف اللسان، ثم المضغ الجيد لشيء لا أعرفه حقاً، ثم الطحن المتأني، ثم يأتي البلع في آخر المطاف، ثم الانتظار قليلاً للتفكر، وتجربة اللقمة الثانية، والسؤال بعدها إن كانت هي الوجبة الوحيدة! وغداً نتابع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر  1 تذكرة وحقيبة سفر  1



GMT 18:49 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 18:48 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

قلل من رغباتك

GMT 18:46 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

الأصدقاء الحقيقيون!

GMT 18:45 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

سوريا هي المحك لدونالد ترامب

GMT 18:44 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

شرعية الإنجاز فى الحرب والإصلاح!

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon