تذكرة وحقيبة سفر
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر

تذكرة.. وحقيبة سفر

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر

ناصر الظاهري

- هذا صباحك يا تونس.. وهذه تباشيره، فكيفما وليت فَثَم وجه للحرية، وثَم نور يغمر محياك، وثَم معنى للحياة، ومعنى للسرور، ومعنى لدوام الحبور، ومعنى لشتائك القادم، ولصيفك المولي، ولخريفك المقبل والبارد باستحياء هذا العام.. وكل عام، دفء الوطن السعيد والأخضر على الدوام، ولن يقدروا أن يحجِبوه أو يحجّبوه إخوان أو أعوان أو طيور الظلام. - هذا نهارك يا تونس، ونهار ذاك الذي حرقه القهر، وذل الإنسان
.. قالوا: مات محترقاً، وفي رواية قالوا: مات محروقاً، ومن سار طلباً لدمه ودمهم قالوا: نشهد أنه شهيد، انتفض واعظ السلطان ومفتي الديار، وبعد أن قبّل اليد العليا، قال: لا تجوز الصلاة عليه، ولا يدفن في مقابر الصالحين، فقد عجّل بحياته بموت بالنار في الدنيا، وسيصلى جحيماً في الآخرة، لم يصدق الناس مفتي الديار التونسية، وقالوا: الماء طهور، والدم أضحية، والفقر والحقر كفر، فكفنوه بدمه ورشوه بالماء، وساروا من وقتهم يطلبون حقهم، ويسألون، والمفتي يسمع: ما قول شيخنا فيمن مات تحت التعذيب، ولم يعرف أهله كيف يصلون إليه، ويصلّون عليه، ومن مات في ظلمة زرقاء بأجهزة قيمتها تطعم وتكفل آلاف الأسر، ولم يشأ الحرس أن يصلي عليه أحد، ولا يعرف بموته أحد، ومن أكتوى بالنار كل يوم، ومن نهبت أحلامه بمقامع من حديد، ومن رفع أصبعه يريد التشهد، فعدها الحرس: «لا» في الوجه، فنُهي المواطن وجُزم ورُجم.

- هذا يومك يا تونس.. يوم مكسو بجلال الفخر، وريح الصبر، تلك التي ترعد الجسد اليوم زهواً، يوم له طعم في الفم كالعسل وماء الزهر والسكر، يكفي أنه فيه حلم مختلف وجديد، وفيه ابتسامة رضا تعدل ضحكة الأم في الوجه، وأفق قابل للتحقق أمام العين.

- هذا مساؤك يا تونس.. مساء غير مرتجف، ولا يلزم من ينوي على حبك أن يحلف بالرأس والعين وألف يمين، مساء يمكن أن تسمع فيه صدى القلوب، ورجع الضلوع وتلك الضحكات الغائبة منذ زمن تدحرجها اللهجة الرطبة التي لا تملها الأذن.

- هذا ليلك يا تونس.. غير موحش ومقمر، يمكن فيه للفل أن يزهر بعطره وينثر سر رائحته، يمكن فيه للياسمين أن يتطاول بمرح على جدران البيوت البيضاء أو يتدلى مشاغباً على الأبواب الزرقاء، يمكن له أن يحتضن بدفء نافذة مواربة على صبية تتشكل بالفرح، قلبها وبصرها البحر أو تنتظر أن يرّش «الراشراش» لتطلق شعرها للريح الباردة والأحلام البعيدة.

- هذا فرحك يا تونس.. وهذا فنجان شاي بالصنوبر، وآخر بالقرنفل لفمك المعطر، وهذا عود فل، وهذا طوق ياسمين يقدمه المسافر فيك ولك وإليك، ذاك الدرويش الذي يتبع ظل خطاه نحو مدن العرب، ويتلمس في هزيع ليله، وشقوق فجره عطر العروبة وزهوها، ليتك تسلمين.. يالخضراء.. يا شابّة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر تذكرة وحقيبة سفر



GMT 18:49 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 18:48 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

قلل من رغباتك

GMT 18:46 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

الأصدقاء الحقيقيون!

GMT 18:45 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

سوريا هي المحك لدونالد ترامب

GMT 18:44 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

شرعية الإنجاز فى الحرب والإصلاح!

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:06 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "بدلة جديدة" من نصيبي وقسمتك السبت المقبل

GMT 01:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الدولي للطائرة يرفع الإيقاف عن الكويت

GMT 14:33 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الرياض تستضيف أول معرض للفن التشكيلي الروسي في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon